الدقامسة.. يتنسم الحرية بعد 20 عاماً من الاعتقال

الدقامسة.. يتنسم الحرية بعد 20 عاماً من الاعتقال
منفذ عملية الناقورة أحمد الدقامسة
رام الله - دنيا الوطن
أفرجت السلطات الأردنية، بعد منتصف ليل السبت- الأحد، عن الجندي أحمد الدقامسة، بعد أن أمضى في سجون مراكز الإصلاح والتأهيل 20 عاماً، بحسب مصدر أمني أردني.

وفي التفاصيل، فقد أكد المصدر ذاته أنه جرى نقل الدقامسة من سجن أم اللولو إلى سجن إربد، ومن هناك جرى نقله إلى منزله الكائن في منطقة ابدر بمحافظة إربد، بحسب وكالات محلية.

من جانبها، عبرت زوجة الدقامسة عن سعادتها الكبيرة بالإفراج عن زوجها، وقالت إن فرحتها لا تضاهيها أي فرحة أخرى.

وقال سيف الدقامسة الابن الأكبر للجندي الدقامسة: 'إن والدي قد تم الإفراج عنه وهو الآن بيننا'.

وكان الدقامسة قد طلب من عائلته في مطلع الشهر الماضي إحضار بدلة رسمية له تهيئة لخروجه.

يذكر، أن الجندي الدقامسة أطلق النار على مجموعة فتيات إسرائيليات بسبب استهزائهن به أثناء صلاته وفق إفادته آنذاك قرب الباقورة عام 1997، وكان مسجوناً في مركز إصلاح وتأهيل أم اللولو قرب مدينة المفرق، حيث قضى عقوبة السجن المؤبد فيه.

وتحول الدقامسة إلى أيقونه لدى العديد من الأردنيين وتم تأسيس "اللجنة الشعبية للإفراج عن الدقامسة" للمطالبة بالإفراج عن أحمد الدقامسة، والضغط لاستصدار عفو ملكي عنه.

وفي عام 2008 ناشدت سبعون شخصية أردنية الملك عبد الله الثاني للعفو عنه، إلا أن الملك لم يستجب لهذا النداء، كما رفض الملك كذلك الطلب الذي رفعه مجلس النواب الأردني في 2014 بالإفراج عن الدقامسة.

ويعتبر المؤيدون للدقامسة أنه تعرض لمحاكمة غير عادلة، وأن القضاء الذي وقف أمامه كان يتعامل معه بطريقة مهينة، بالإضافة إلى أنه تعرض للتنكيل بالسجن.

والدقامسة نفذ عمليته عندما كان في الـ 26 من عمره، وعمره الآن 46 عاماً، ولديه ولدان وبنت، اثنان منهم طلبة في الجامعات.


 

التعليقات