مكالمة "عباس - ترامب".. أراحت السلطة ونقلت نتنياهو لبوتين
خاص دنيا الوطن- صلاح سكيك
شكل الاتصال الهاتفي، الذي جمع الرئيس محمود عباس، بنظيره الأمريكي دونالد ترامب، أهمية كبيرة للسلطة الفلسطينية، خصوصًا وأن ترامب التقى برئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في أكثر من مرة، وكان آخرها في شباط الماضي.
أكد ترامب لعباس، على معرفته والدور الذي يلعبه الرئيس الفلسطيني في المنطقة، وجهوده في إنهاء الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، مجددًا الثناء عليه، وعلى أهمية اللقاء به في واشنطن.
عقب ذلك، قالت مصادر في السلطة، إن الرئيس محمود عباس، بدا سعيدًا بمكالمة ترامب، وكان لها أثر جيد عليه، لأن الفترة الأخيرة [قبل المكالمة]، كثر الحديث عن أن ترامب سيعمل على الالتفاف على عباس، وإخراجه من الصورة تمامًا، لكن كل هذه الادعاءات دحضت باتصال ترامب.
إذن ما الذي نتوقع نحن من ترامب؟، خصوصًا وأن أصوات إسرائيلية، بدأت تهاجم الرئيس الأمريكي، معتبرة إياه غير مؤهل لرئاسة الولايات المتحدة، وهل سيذهب فعلًا لحل الدولتين، أم أصبح السلام بعيدًا عن متناول الجميع؟
الكاتب والمحلل السياسي، جهاد حرب، اعتبر أن المشاورات بين عباس وترامب، كانت متوقعة الحدوث، حتى وإن تأخرت، مؤكدًا أن حديث ترامب، على أن بلاده حريصة على السلام، وإنهاء الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، طمأن الرئيس محمود عباس.
اعتراف أمريكي
وأضاف حرب لـ "دنيا الوطن"، أنه وإن لم يعلن عن خبايا المكالمة، إلا أن هناك رضىاً واضحاً من قبل الأطراف الفلسطينية، وارتياحاً كبيراً يحف القيادة الفلسطينية.
وأشار إلى أن إدارة ترامب، لن تجد أفضل من الرئيس محمود عباس، على رأس السلطة الفلسطينية، لأنه شريك جيد للسلام، وأكثر القيادات الناضجة سياسيًا في فلسطين، وعلى اعتبار أن رؤيته تنسجم مع المجتمع الدولي.
وأوضح أنه ربما زيارة الرئيس محمود عباس، إلى الولايات المتحدة الأمريكية، تفتح أبوابًا كانت موصدة مؤخرًا، لا سيما وأن زيارة مبعوث ترامب للمنطقة، قد تحمل الكثير من التطورات، ودراسة كافة الخيارات الموجودة.
وتابع حرب: "زيارة الرئيس عباس للبيت الأبيض، سيؤكد من خلالها، على تمسكه بخيار حل الدولتين، أو الوصول إلى إقامة دولة فلسطينية على أراض الرابع من حزيران عام 1967، لاسيما وأن هناك دعمًا شعبيًا (فلسطينيًا وإسرائيليًا)، لحل الدولتين".
انتصار الرئيس
بدوره، أكد الكاتب والمحلل السياسي، إبراهيم المدهون، أن اتصال ترامب بعباس، خطوة إيجابية، تحسب لصالح السلطة والرئيس، خاصة وأن ترامب لم يقم بأي خطوة تهدف لضرب مساعيه في حل الدولتين، الذي يدعو لذلك دائمًا.
وأضاف المدهون، لـ "دنيا الوطن"، سيكون هناك خطوات جديدة للرئيس عباس خلال زياراته للولايات المتحدة، وبهذا لم تفلح القوى الإقليمية وإسرائيل، بعزل الرئيس عباس، أو حتى مقاطعته.
وذكر أن اتصال ترامب يكسر حالة العزلة والقطيعة، التي انتابت الرئيس عباس، جراء ممارسات اليمين في إسرائيل، مبينًا أن ترامب بدأ يفكر بطريقة مختلفة عما كان يسود خلال فترة الانتخابات، حيث بحسب المدهون بدأ يتراجع، لأن تعقيدات الملف الفلسطيني دعته للتعقل وضرورة التروي بدلًا من الانحياز.
وأشار إلى أن ترامب أراد أن يرضي الرئيس والسلطة ببعض الكلمات، رغم أنها لا تسمن ولا تغني من جوع، بقدر ما يهم الفلسطينيين أن يتم هناك حلول، وكل ذلك سيظهر جليًا، وهل بالفعل يرى ترامب الرئيس عباس، شريكًا مهمًا في السلام، كما قال الرئيس الأمريكي لرئيس السلطة، خلال الاتصال؟
غضب إسرائيلي
أما الخبير في الشؤون الإسرائيلية، عمر جعارة فقال: إن الإسرائيليين، يحملون غضبًا كبيرًا على ترامب، منذ اتصاله بعباس، حتى إن بعضهم قال: "إذا أبو مازن سيذهب لواشنطن، فان ترامب سيأتي لإسرائيل، [أي بمعنى أنه مهما حاول الفلسطينيون، أن يحصلوا على بعض الامتيازات من واشنطن، فإن تأثير إسرائيل أقوى].
وأضاف جعارة لـ "دنيا الوطن"، أن مظاهر الغضب الإسرائيلي، كان بزيارة نتنياهو لموسكو، ومقابلة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وقال إنه رغم ما كان بين ترامب ونتنياهو، إلا أن الأخير لن ينجح أبدًا بتعزيز العلاقات الإسرائيلية- الأمريكية، لا سيما أنه هو من دمرها، مشيرًا إلى أن بعض الأوساط في إسرائيل، بدأت تنتقد سياسة ترامب، وأنه خدعهم طوال فترة ترشحه لرئاسة البيت الأبيض.
ولفتت الأوسط بحسب جعارة، إلى أن ترامب جاد في إنهاء الصراع الفلسطيني- ، ويعتبر نفسه أنه سينجح في إنهاء الصراع، لاسيما وأنه طوال عقود من الزمن لم ينجح أي رئيس أمريكي بإنهائه.
شكل الاتصال الهاتفي، الذي جمع الرئيس محمود عباس، بنظيره الأمريكي دونالد ترامب، أهمية كبيرة للسلطة الفلسطينية، خصوصًا وأن ترامب التقى برئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في أكثر من مرة، وكان آخرها في شباط الماضي.
أكد ترامب لعباس، على معرفته والدور الذي يلعبه الرئيس الفلسطيني في المنطقة، وجهوده في إنهاء الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، مجددًا الثناء عليه، وعلى أهمية اللقاء به في واشنطن.
عقب ذلك، قالت مصادر في السلطة، إن الرئيس محمود عباس، بدا سعيدًا بمكالمة ترامب، وكان لها أثر جيد عليه، لأن الفترة الأخيرة [قبل المكالمة]، كثر الحديث عن أن ترامب سيعمل على الالتفاف على عباس، وإخراجه من الصورة تمامًا، لكن كل هذه الادعاءات دحضت باتصال ترامب.
إذن ما الذي نتوقع نحن من ترامب؟، خصوصًا وأن أصوات إسرائيلية، بدأت تهاجم الرئيس الأمريكي، معتبرة إياه غير مؤهل لرئاسة الولايات المتحدة، وهل سيذهب فعلًا لحل الدولتين، أم أصبح السلام بعيدًا عن متناول الجميع؟
الكاتب والمحلل السياسي، جهاد حرب، اعتبر أن المشاورات بين عباس وترامب، كانت متوقعة الحدوث، حتى وإن تأخرت، مؤكدًا أن حديث ترامب، على أن بلاده حريصة على السلام، وإنهاء الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، طمأن الرئيس محمود عباس.
اعتراف أمريكي
وأضاف حرب لـ "دنيا الوطن"، أنه وإن لم يعلن عن خبايا المكالمة، إلا أن هناك رضىاً واضحاً من قبل الأطراف الفلسطينية، وارتياحاً كبيراً يحف القيادة الفلسطينية.
وأشار إلى أن إدارة ترامب، لن تجد أفضل من الرئيس محمود عباس، على رأس السلطة الفلسطينية، لأنه شريك جيد للسلام، وأكثر القيادات الناضجة سياسيًا في فلسطين، وعلى اعتبار أن رؤيته تنسجم مع المجتمع الدولي.
وأوضح أنه ربما زيارة الرئيس محمود عباس، إلى الولايات المتحدة الأمريكية، تفتح أبوابًا كانت موصدة مؤخرًا، لا سيما وأن زيارة مبعوث ترامب للمنطقة، قد تحمل الكثير من التطورات، ودراسة كافة الخيارات الموجودة.
وتابع حرب: "زيارة الرئيس عباس للبيت الأبيض، سيؤكد من خلالها، على تمسكه بخيار حل الدولتين، أو الوصول إلى إقامة دولة فلسطينية على أراض الرابع من حزيران عام 1967، لاسيما وأن هناك دعمًا شعبيًا (فلسطينيًا وإسرائيليًا)، لحل الدولتين".
انتصار الرئيس
بدوره، أكد الكاتب والمحلل السياسي، إبراهيم المدهون، أن اتصال ترامب بعباس، خطوة إيجابية، تحسب لصالح السلطة والرئيس، خاصة وأن ترامب لم يقم بأي خطوة تهدف لضرب مساعيه في حل الدولتين، الذي يدعو لذلك دائمًا.
وأضاف المدهون، لـ "دنيا الوطن"، سيكون هناك خطوات جديدة للرئيس عباس خلال زياراته للولايات المتحدة، وبهذا لم تفلح القوى الإقليمية وإسرائيل، بعزل الرئيس عباس، أو حتى مقاطعته.
وذكر أن اتصال ترامب يكسر حالة العزلة والقطيعة، التي انتابت الرئيس عباس، جراء ممارسات اليمين في إسرائيل، مبينًا أن ترامب بدأ يفكر بطريقة مختلفة عما كان يسود خلال فترة الانتخابات، حيث بحسب المدهون بدأ يتراجع، لأن تعقيدات الملف الفلسطيني دعته للتعقل وضرورة التروي بدلًا من الانحياز.
وأشار إلى أن ترامب أراد أن يرضي الرئيس والسلطة ببعض الكلمات، رغم أنها لا تسمن ولا تغني من جوع، بقدر ما يهم الفلسطينيين أن يتم هناك حلول، وكل ذلك سيظهر جليًا، وهل بالفعل يرى ترامب الرئيس عباس، شريكًا مهمًا في السلام، كما قال الرئيس الأمريكي لرئيس السلطة، خلال الاتصال؟
غضب إسرائيلي
أما الخبير في الشؤون الإسرائيلية، عمر جعارة فقال: إن الإسرائيليين، يحملون غضبًا كبيرًا على ترامب، منذ اتصاله بعباس، حتى إن بعضهم قال: "إذا أبو مازن سيذهب لواشنطن، فان ترامب سيأتي لإسرائيل، [أي بمعنى أنه مهما حاول الفلسطينيون، أن يحصلوا على بعض الامتيازات من واشنطن، فإن تأثير إسرائيل أقوى].
وأضاف جعارة لـ "دنيا الوطن"، أن مظاهر الغضب الإسرائيلي، كان بزيارة نتنياهو لموسكو، ومقابلة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وقال إنه رغم ما كان بين ترامب ونتنياهو، إلا أن الأخير لن ينجح أبدًا بتعزيز العلاقات الإسرائيلية- الأمريكية، لا سيما أنه هو من دمرها، مشيرًا إلى أن بعض الأوساط في إسرائيل، بدأت تنتقد سياسة ترامب، وأنه خدعهم طوال فترة ترشحه لرئاسة البيت الأبيض.
ولفتت الأوسط بحسب جعارة، إلى أن ترامب جاد في إنهاء الصراع الفلسطيني- ، ويعتبر نفسه أنه سينجح في إنهاء الصراع، لاسيما وأنه طوال عقود من الزمن لم ينجح أي رئيس أمريكي بإنهائه.
