الانتخابات.. قوى اليسار تبدأ مشاوراتها وفتح تبحث القوائم التوافقية
خاص دنيا الوطن - أحمد جلال
تواصل الفصائل الفلسطينية في الضفة الغربية مشاوراتها المكثفة ولقاءاتها المتواصلة من أجل بحث تشكيل القوائم الانتخابية المتوقع خوضها لغمار الانتخابات البلدية في الثالث عشر من مايو/أيار المقبل، والتي ستجري في 391 مجلساً قروياً وبلدية في الضفة الغربية.
الفصائل الفلسطينية والمؤسسات الأهلية تجري على قدم وساق، مساعيها من أجل تشكيل قوائم مهنية وفنية، إضافة إلى إعطاء جانب العشائرية أولوية خاصة وأنها ذات تأثير على مجريات الانتخابات المحلية.
وتجري فصائل اليسار جهوداً من أجل خوض الانتخابات المقبلة ضمن قائمة "التحالف الديمقراطي"، حيث أنه من المقرر أن تجري الفصائل الخمسة "الجبهة الديمقراطية، الجبهة الشعبية، حزب الشعب، المبادرة الوطنية الفلسطينية، والاتحاد الديمقراطي الفلسطيني/فدا"، لقاءاً يوم الأربعاء المقبل، من أجل بحث آلية تشكيل القائمة والهيئات التي ستخوض فيها القائمة غمار الانتخابات.
مصادر خاصة لـ "دنيا الوطن"، أكدت أن الاجتماع الذي سيجري عقده منتصف الأسبوع المقبل سيبحث الدوائر الانتخابية التي تنوي الفصائل الخمسة خوض غمار الانتخابات فيها، إضافة إلى بحث شكل تشكيل القوائم، وبحث خوض الانتخابات ضمن جبهة وطنية عريضة لقوى منظمة التحرير.
وفي ذات السياق، أكد القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، قيس عبد الكريم، إن جهوداً يبذلها التحالف الديمقراطي من أجل تشكيل القوائم الانتخابية التي ستخوض غمار السباق الانتخابي، لافتاً إلى أن الفصائل الأربعة ستبحث خلال اجتماعها المقبل كل ما يتعلق بخوض التحالف الديمقراطي للانتخابات المحلية.
وأوضح عبد الكريم، في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن"، أن هناك توافق من حيث المبدأ بين الفصائل الخمسة أن يجري خوض الانتخابات المحلية والبلدية بشكل مشترك، مؤكداً أن اجتماع الأسبوع المقبل سيبحث كافة تفاصيل العملية الانتخابية.
من ناحيتها، أكدت القيادية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، خالدة جرار، أن رؤية التحالف الديمقراطي تأتي في إطار برنامج تنموي وحدوي، يحقق العدالة الاجتماعية بعيداً عن الخصخصة، مشيرةً إلى أن الجبهة الشعبية تعتبر مشاركتها في الانتخابات المحلية بالضفة الغربية مع فصائل اليسار قراراً نهائياً ويمثل خدمة للمجتمع الفلسطيني.
وأشارت جرار، في حديثها لـ "دنيا الوطن"، إن الجبهة الشعبية ترفض وبشكل مطلق أن القوائم التوافقية، والتي يجري تشكيلها بالتوافق بين الفصائل وتنجح في عدد من المناطق بالتزكية، مشددةً على أن تلك القوائم تمثل عملية هدم للانتخابات المحلية والبلدية.
ولفتت جرار، إلى أن الجبهة الشعبية لا ترى في القوائم التوافقية مدخل صحيح للانتخابات، منوهةً إلى أن الجبهة تسعى من خلال الحوار مع فصائل اليسار لتشكيل قوائم انتخابية تنافس في الانتخابات وفق قانون التمثيل النسبي الذي يمكن الكل من المشاركة في خدمة المجتمع المحلي.
في هذا الإطار، يقول القيادي في الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فداء"، محمد حمارشة، لـ "دنيا الوطن"، إن باب التحالفات مفتوح على مصراعيه أمام الفصائل الفلسطينية، مستدركاً: "إلا أن الأمور غير واضحة حتى الآن ولا تزال في بداياتها".
وأوضح حمارشة، أن التحالف الديمقراطي ما زال قائماً حتى الآن؛ إلا أنه يستوجب تقييمه مرة أخرى وذلك من أجل عدم الوقوع في إشكاليات تشكيل القوائم الانتخابية؛ خاصة وأن التحالف يواجه عدة عقبات خلال الفترة السابقة.
وأشار حمارشة، إلى أن فصائل التحالف ترى أن تشكل قوائم للمدن والبلديات الكبرى، على أن يترك لكل فصيل حريته في المجالس والهيئات الأخرى، كل حسب وضعه، لافتاً إلى أن فدا اجتمعت مع وفداً من أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح ضم "عزام الأحمد ومحمد اشتبه وجمال محيسن"، للحديث حول خوض الانتخابات بتحالف وطني ضمن إطار منظمة التحرير أو مع حركة فتح.
وقال: "سيكون هناك اجتماع يوم الاثنين المقبل لقوى التحالف الديمقراطي الخمسة؛ لإيجاد صيغة موحدة لخوض الانتخابات المحلية"، مؤكداً أن الاستعدادات مستمرة لخوض الانتخابات وأنه خلال أيام سيكون هناك تصورات واضحة لدى جميع فصائل التحالف الديمقراطي.
وفي سياق ذي صلة، يقول أمين سر حركة فتح في محافظة رام الله والبيرة، موفق سحويل، إن اجتماعاً عقد للإقليم وكوادر الحركة، تدارس على إثره آليات خوض الحركة للانتخابات المقبلة، مشيراً إلى أن تم تفويض كافة أمناء سر المناطق من أجل العمل الفوري على تشكيل القوائم الانتخابية للحركة.
وأضاف سحويل، في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن"، أن الأولوية تعطى للتوافق في تشكيل القوائم خاصة في المجالس التي يجري التوافق عليها بالتزكية، مؤكداً أن العمل جاري لتشكيل القوائم مع كافة المكونات المجتمعة والوطنية على حد سواء.
وأشار إلى أن حركة فتح ترحب بمشاركة العائلات والمستقلين والقوى الوطنية في تشكيل قوائم توافق وطني، كما أن الحركة ستعتمد قوائم عشائرية أو عائلية أو مستقلة تدعم الحركة، وتعتبر تحت مظلتها وضمن تشكيلها الخاص، مضيفاً: "هذا الأسلوب تم اعتماده في الانتخابات الملغاة، حيث ترك للبعض تشكيل قوائم تحت مظلة الحركة".
وبين أنه في حال تنافس أبناء حركة فتح وتم تشكيل أي قائمة خارج الإطار التنظيمي؛ فإنه لن يتم تبني أي من هذه القوائم وخوض الانتخابات خارج إطار حركة فتح من قبل أعضاء الحركة، دون مسؤولية التنظيم عن ذلك؛ مما يعني رفع الغطاء التنظيمي عنهم.
وأضاف سحويل: "العمل الجاري في مدينتي رام الله والبيرة من أجل تشكيل قوائم لحركة فتح لخوض الانتخابات، كما أن المناطق التنظيمية تتابع الأمور أولاً بأول"، لافتاً إلى أن من المتوقع أن تخوض الانتخابات في مدينة رام الله قائمتين الاولى لحركة فتح والثانية لقوى اليسار.
وتابع: "أما عن الانتخابات في مدينة البيرة فان الجهود مستمرة لتشكيل قائمه موحده للحركة، كما أنه لم يجري حتى الآن إجراء أي أو تفاهمات مع قوى أخرى لتشكيل قوائم وطنية أائتلاف وطني"، مؤكداً جاهزية حركة فتح لخوض الانتخابات المحلية في محافظة رام الله والبيرة.
تواصل الفصائل الفلسطينية في الضفة الغربية مشاوراتها المكثفة ولقاءاتها المتواصلة من أجل بحث تشكيل القوائم الانتخابية المتوقع خوضها لغمار الانتخابات البلدية في الثالث عشر من مايو/أيار المقبل، والتي ستجري في 391 مجلساً قروياً وبلدية في الضفة الغربية.
الفصائل الفلسطينية والمؤسسات الأهلية تجري على قدم وساق، مساعيها من أجل تشكيل قوائم مهنية وفنية، إضافة إلى إعطاء جانب العشائرية أولوية خاصة وأنها ذات تأثير على مجريات الانتخابات المحلية.
وتجري فصائل اليسار جهوداً من أجل خوض الانتخابات المقبلة ضمن قائمة "التحالف الديمقراطي"، حيث أنه من المقرر أن تجري الفصائل الخمسة "الجبهة الديمقراطية، الجبهة الشعبية، حزب الشعب، المبادرة الوطنية الفلسطينية، والاتحاد الديمقراطي الفلسطيني/فدا"، لقاءاً يوم الأربعاء المقبل، من أجل بحث آلية تشكيل القائمة والهيئات التي ستخوض فيها القائمة غمار الانتخابات.
مصادر خاصة لـ "دنيا الوطن"، أكدت أن الاجتماع الذي سيجري عقده منتصف الأسبوع المقبل سيبحث الدوائر الانتخابية التي تنوي الفصائل الخمسة خوض غمار الانتخابات فيها، إضافة إلى بحث شكل تشكيل القوائم، وبحث خوض الانتخابات ضمن جبهة وطنية عريضة لقوى منظمة التحرير.
وفي ذات السياق، أكد القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، قيس عبد الكريم، إن جهوداً يبذلها التحالف الديمقراطي من أجل تشكيل القوائم الانتخابية التي ستخوض غمار السباق الانتخابي، لافتاً إلى أن الفصائل الأربعة ستبحث خلال اجتماعها المقبل كل ما يتعلق بخوض التحالف الديمقراطي للانتخابات المحلية.
وأوضح عبد الكريم، في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن"، أن هناك توافق من حيث المبدأ بين الفصائل الخمسة أن يجري خوض الانتخابات المحلية والبلدية بشكل مشترك، مؤكداً أن اجتماع الأسبوع المقبل سيبحث كافة تفاصيل العملية الانتخابية.
من ناحيتها، أكدت القيادية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، خالدة جرار، أن رؤية التحالف الديمقراطي تأتي في إطار برنامج تنموي وحدوي، يحقق العدالة الاجتماعية بعيداً عن الخصخصة، مشيرةً إلى أن الجبهة الشعبية تعتبر مشاركتها في الانتخابات المحلية بالضفة الغربية مع فصائل اليسار قراراً نهائياً ويمثل خدمة للمجتمع الفلسطيني.
وأشارت جرار، في حديثها لـ "دنيا الوطن"، إن الجبهة الشعبية ترفض وبشكل مطلق أن القوائم التوافقية، والتي يجري تشكيلها بالتوافق بين الفصائل وتنجح في عدد من المناطق بالتزكية، مشددةً على أن تلك القوائم تمثل عملية هدم للانتخابات المحلية والبلدية.
ولفتت جرار، إلى أن الجبهة الشعبية لا ترى في القوائم التوافقية مدخل صحيح للانتخابات، منوهةً إلى أن الجبهة تسعى من خلال الحوار مع فصائل اليسار لتشكيل قوائم انتخابية تنافس في الانتخابات وفق قانون التمثيل النسبي الذي يمكن الكل من المشاركة في خدمة المجتمع المحلي.
في هذا الإطار، يقول القيادي في الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فداء"، محمد حمارشة، لـ "دنيا الوطن"، إن باب التحالفات مفتوح على مصراعيه أمام الفصائل الفلسطينية، مستدركاً: "إلا أن الأمور غير واضحة حتى الآن ولا تزال في بداياتها".
وأوضح حمارشة، أن التحالف الديمقراطي ما زال قائماً حتى الآن؛ إلا أنه يستوجب تقييمه مرة أخرى وذلك من أجل عدم الوقوع في إشكاليات تشكيل القوائم الانتخابية؛ خاصة وأن التحالف يواجه عدة عقبات خلال الفترة السابقة.
وأشار حمارشة، إلى أن فصائل التحالف ترى أن تشكل قوائم للمدن والبلديات الكبرى، على أن يترك لكل فصيل حريته في المجالس والهيئات الأخرى، كل حسب وضعه، لافتاً إلى أن فدا اجتمعت مع وفداً من أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح ضم "عزام الأحمد ومحمد اشتبه وجمال محيسن"، للحديث حول خوض الانتخابات بتحالف وطني ضمن إطار منظمة التحرير أو مع حركة فتح.
وقال: "سيكون هناك اجتماع يوم الاثنين المقبل لقوى التحالف الديمقراطي الخمسة؛ لإيجاد صيغة موحدة لخوض الانتخابات المحلية"، مؤكداً أن الاستعدادات مستمرة لخوض الانتخابات وأنه خلال أيام سيكون هناك تصورات واضحة لدى جميع فصائل التحالف الديمقراطي.
وفي سياق ذي صلة، يقول أمين سر حركة فتح في محافظة رام الله والبيرة، موفق سحويل، إن اجتماعاً عقد للإقليم وكوادر الحركة، تدارس على إثره آليات خوض الحركة للانتخابات المقبلة، مشيراً إلى أن تم تفويض كافة أمناء سر المناطق من أجل العمل الفوري على تشكيل القوائم الانتخابية للحركة.
وأضاف سحويل، في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن"، أن الأولوية تعطى للتوافق في تشكيل القوائم خاصة في المجالس التي يجري التوافق عليها بالتزكية، مؤكداً أن العمل جاري لتشكيل القوائم مع كافة المكونات المجتمعة والوطنية على حد سواء.
وأشار إلى أن حركة فتح ترحب بمشاركة العائلات والمستقلين والقوى الوطنية في تشكيل قوائم توافق وطني، كما أن الحركة ستعتمد قوائم عشائرية أو عائلية أو مستقلة تدعم الحركة، وتعتبر تحت مظلتها وضمن تشكيلها الخاص، مضيفاً: "هذا الأسلوب تم اعتماده في الانتخابات الملغاة، حيث ترك للبعض تشكيل قوائم تحت مظلة الحركة".
وبين أنه في حال تنافس أبناء حركة فتح وتم تشكيل أي قائمة خارج الإطار التنظيمي؛ فإنه لن يتم تبني أي من هذه القوائم وخوض الانتخابات خارج إطار حركة فتح من قبل أعضاء الحركة، دون مسؤولية التنظيم عن ذلك؛ مما يعني رفع الغطاء التنظيمي عنهم.
وأضاف سحويل: "العمل الجاري في مدينتي رام الله والبيرة من أجل تشكيل قوائم لحركة فتح لخوض الانتخابات، كما أن المناطق التنظيمية تتابع الأمور أولاً بأول"، لافتاً إلى أن من المتوقع أن تخوض الانتخابات في مدينة رام الله قائمتين الاولى لحركة فتح والثانية لقوى اليسار.
وتابع: "أما عن الانتخابات في مدينة البيرة فان الجهود مستمرة لتشكيل قائمه موحده للحركة، كما أنه لم يجري حتى الآن إجراء أي أو تفاهمات مع قوى أخرى لتشكيل قوائم وطنية أائتلاف وطني"، مؤكداً جاهزية حركة فتح لخوض الانتخابات المحلية في محافظة رام الله والبيرة.
