المطران حنا يلتقي أبناء الجالية الفلسطينية في دورتموند
رام الله - دنيا الوطن
قام المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم بزيارة مقر الجالية الفلسطينية في مدينة دورتموند حيث جرى لسيادته استقبال حافل من قبل شخصيات الجالية الفلسطينية وغيرها من شخصيات الجالية العربية ، كما حضر اللقاء ممثل عن بلدية دورتموند ورئيس معهد الدراسات السياسية
حيث قدم اطفال الجالية فقرات فنية من وحي التراث الفلسطيني، وكانت للمطران محاضرة امام الحضور حيث وضع الحضور في صورة الاوضاع في مدينة القدس وما تتعرض له مدينتنا المقدسة من استهداف يطال مقدساتها ومؤسساتها وابناء شعبنا.
قال المطران بأنه في اسرائيل هنالك من قال في وقت من الاوقات الكبار يموتون والصغار ينسون ولكننا نلحظ بكل فخر واعتزاز ان الصغار ليسوا اقل انتماء وحماسا لقضية شعبهم عن اباءهم واجدادهم .
اود ان اعبر عن افتخاري واعتزازي بكم لان غربتكم وابتعادكم الجسدي والجغرافي عن فلسطين لم يجعلكم تتخلوا عن بلدكم الام ودفاعكم عن عدالة قضية شعبكم ، فأنتم سفراء حقيقيون لاعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث الا وهي قضية الشعب الفلسطيني .
قال بأنه لا يضيع حق وراءه مطالب ونحن اصحاب قضية عادلة وجب علينا ان نبقى متمسكين بها ومدافعين عنها رغما عن كل الظروف والتحديات .
هنالك من يريدنا ان نعيش في مستنقع الاستسلام والضعف والترهل والخوف واليأس والقنوط، هنالك من يريدنا ان نقبل بالوضع الراهن الذي لا يمكن ان يقبله اي انسان عاقل ، القضية الفلسطينية ليست قضية معروضة على المزاد العلني ولم يخول الشعب الفلسطيني احدا كي يتنازل باسمه عن ثوابتنا وعن قضيتنا العادلة، ان شعبنا الفلسطيني في داخل فلسطين وفي المخيمات وفي بلاد الاغتراب هو شعب واحد فأنا لا اؤمن بخطوط حمراء او سوداء او صفراء وخضراء ، بل اؤمن بالشعب الفلسطيني الواحد والموحد والمتمسك بثوابته وقضيته والذي قدم وما زال يقدم التضحيات الجسام من اجل هذه القضية العادلة
هنالك من يسعون لاسكات الاصوات المسيحية الوطنية الفلسطينية لانها تزعجهم ، هنالك مؤامرة غير مسبوقة تتعرض لها الشخصيات المسيحية الوطنية في فلسطين اذ يريدنا البعض ان نصمت ويريدوننا الا نحرك ساكنا امام ما يحدث بحق شعبنا وهذا لن يحدث على الاطلاق .
لن يصمت الصوت المسيحي الفلسطيني الوطني المنحاز لعدالة القضية الفلسطينية ، لن نتخلى عن عروبتنا حتى وان تخلى عنا بعض العرب ولن نتخلى عن هويتنا الفلسطينية حتى ولو تآمر علينا البعض وخططوا لاسكات هذا الصوت وتهميش الحضور المسيحي الوطني في الحياة الوطنية الفلسطينية .
فلسطين هي قضيتنا جميعا وسنبقى نناضل كل من موقعه من اجل هذه القضية التي مهما طال الزمان ومهما كثر المتآمرون والمتخاذلون لا بد لهذه القضية ان تجد حلا عادلا يضمن كرامة وحرية شعبنا وحقه المشروع في ان يعيش في وطنه وحق الفلسطينيين الذين نكبوا ونكسوا وهم منتشرون في كل القارات بأن يعودوا الى وطنهم الام .
ايها الاحباء لا تقبلوا ولا تستسلموا لاولئك الذين يسعون الى نقل الانقسامات الموجودة في الداخل الى الخارج ، كونوا موحدين لان فلسطين هي اهم من الاحزاب والفصائل والاشخاص مهما علا شأنهم ، كونوا على قلب رجل واحد ونريد لجاليتنا الفلسطينية ان تكون موحدة لان وحدتنا هي قوة لنا في دفاعنا عن انبل قضية واعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث الا وهي قضية فلسطين .
انتم اسرة فلسطينية واحدة وان تعددت انتماءاتكم الدينية او الحزبية او الفصائلية فكونوا موحدين لان فلسطين هي المستفيدة من وحدتكم ، أما المستفيد الحقيقي من الانقسامات والتصدعات في الجسد الفلسطيني فهو الاحتلال الذي يريد ابتلاع ما تبقى من فلسطين والقدس.
فلتكن معنوياتكم عالية واذا ما شاهدتم ان الكثيرون يتآمرون على قضيتنا فلا تفقدوا الامل ، كونوا متمسكين بالامل والرجاء ولا تستسلموا لثقافة اليأس والقنوط والاحباط الذي يريدنا البعض ان نكون فيها ، كما وضع سيادته ابناء الجالية في صورة الاوضاع في مدينة القدس وما تتعرض له مقدساتنا وابناء شعبنا ، كما اجاب على عدد من الاسئلة والاستفسارات، واختتم اللقاء بتكريم سيادة المطران وبمائدة محبة بمناسبة زيارته لالمانيا .
قام المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم بزيارة مقر الجالية الفلسطينية في مدينة دورتموند حيث جرى لسيادته استقبال حافل من قبل شخصيات الجالية الفلسطينية وغيرها من شخصيات الجالية العربية ، كما حضر اللقاء ممثل عن بلدية دورتموند ورئيس معهد الدراسات السياسية
حيث قدم اطفال الجالية فقرات فنية من وحي التراث الفلسطيني، وكانت للمطران محاضرة امام الحضور حيث وضع الحضور في صورة الاوضاع في مدينة القدس وما تتعرض له مدينتنا المقدسة من استهداف يطال مقدساتها ومؤسساتها وابناء شعبنا.
قال المطران بأنه في اسرائيل هنالك من قال في وقت من الاوقات الكبار يموتون والصغار ينسون ولكننا نلحظ بكل فخر واعتزاز ان الصغار ليسوا اقل انتماء وحماسا لقضية شعبهم عن اباءهم واجدادهم .
اود ان اعبر عن افتخاري واعتزازي بكم لان غربتكم وابتعادكم الجسدي والجغرافي عن فلسطين لم يجعلكم تتخلوا عن بلدكم الام ودفاعكم عن عدالة قضية شعبكم ، فأنتم سفراء حقيقيون لاعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث الا وهي قضية الشعب الفلسطيني .
قال بأنه لا يضيع حق وراءه مطالب ونحن اصحاب قضية عادلة وجب علينا ان نبقى متمسكين بها ومدافعين عنها رغما عن كل الظروف والتحديات .
هنالك من يريدنا ان نعيش في مستنقع الاستسلام والضعف والترهل والخوف واليأس والقنوط، هنالك من يريدنا ان نقبل بالوضع الراهن الذي لا يمكن ان يقبله اي انسان عاقل ، القضية الفلسطينية ليست قضية معروضة على المزاد العلني ولم يخول الشعب الفلسطيني احدا كي يتنازل باسمه عن ثوابتنا وعن قضيتنا العادلة، ان شعبنا الفلسطيني في داخل فلسطين وفي المخيمات وفي بلاد الاغتراب هو شعب واحد فأنا لا اؤمن بخطوط حمراء او سوداء او صفراء وخضراء ، بل اؤمن بالشعب الفلسطيني الواحد والموحد والمتمسك بثوابته وقضيته والذي قدم وما زال يقدم التضحيات الجسام من اجل هذه القضية العادلة
هنالك من يسعون لاسكات الاصوات المسيحية الوطنية الفلسطينية لانها تزعجهم ، هنالك مؤامرة غير مسبوقة تتعرض لها الشخصيات المسيحية الوطنية في فلسطين اذ يريدنا البعض ان نصمت ويريدوننا الا نحرك ساكنا امام ما يحدث بحق شعبنا وهذا لن يحدث على الاطلاق .
لن يصمت الصوت المسيحي الفلسطيني الوطني المنحاز لعدالة القضية الفلسطينية ، لن نتخلى عن عروبتنا حتى وان تخلى عنا بعض العرب ولن نتخلى عن هويتنا الفلسطينية حتى ولو تآمر علينا البعض وخططوا لاسكات هذا الصوت وتهميش الحضور المسيحي الوطني في الحياة الوطنية الفلسطينية .
فلسطين هي قضيتنا جميعا وسنبقى نناضل كل من موقعه من اجل هذه القضية التي مهما طال الزمان ومهما كثر المتآمرون والمتخاذلون لا بد لهذه القضية ان تجد حلا عادلا يضمن كرامة وحرية شعبنا وحقه المشروع في ان يعيش في وطنه وحق الفلسطينيين الذين نكبوا ونكسوا وهم منتشرون في كل القارات بأن يعودوا الى وطنهم الام .
ايها الاحباء لا تقبلوا ولا تستسلموا لاولئك الذين يسعون الى نقل الانقسامات الموجودة في الداخل الى الخارج ، كونوا موحدين لان فلسطين هي اهم من الاحزاب والفصائل والاشخاص مهما علا شأنهم ، كونوا على قلب رجل واحد ونريد لجاليتنا الفلسطينية ان تكون موحدة لان وحدتنا هي قوة لنا في دفاعنا عن انبل قضية واعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث الا وهي قضية فلسطين .
انتم اسرة فلسطينية واحدة وان تعددت انتماءاتكم الدينية او الحزبية او الفصائلية فكونوا موحدين لان فلسطين هي المستفيدة من وحدتكم ، أما المستفيد الحقيقي من الانقسامات والتصدعات في الجسد الفلسطيني فهو الاحتلال الذي يريد ابتلاع ما تبقى من فلسطين والقدس.
فلتكن معنوياتكم عالية واذا ما شاهدتم ان الكثيرون يتآمرون على قضيتنا فلا تفقدوا الامل ، كونوا متمسكين بالامل والرجاء ولا تستسلموا لثقافة اليأس والقنوط والاحباط الذي يريدنا البعض ان نكون فيها ، كما وضع سيادته ابناء الجالية في صورة الاوضاع في مدينة القدس وما تتعرض له مقدساتنا وابناء شعبنا ، كما اجاب على عدد من الاسئلة والاستفسارات، واختتم اللقاء بتكريم سيادة المطران وبمائدة محبة بمناسبة زيارته لالمانيا .
