الجبهة الشعبية تحيي يوم الشهيد الجبهاوي ويوم المرأة العالمي
رام الله - دنيا الوطن
أحيت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "محافظة الشمال" في قطاع غزة يوم الشهيد الجبهاوي والثامن من آذار بمشاركة أعضاء اللجنة المركزية العامة وكوادر الجبهة وعلى رأسهم عضو المكتب السياسي الرفيق جميل مزهر، ومسئول المحافظة الرفيق ابراهيم السلطان، وحشد من الرفيقات والرفاق التاريخيين وذوي الشهداء.
بدورهم رحب عريفا الحفل الرفاق عمر تايه ورمزي المغاري، بالحضور داعين اياهم بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء تلاه السلام الوطني الفلسطيني.
وفي كلمة للجبهة رحبت مسئولة المرأة في قيادة فرع غزة الرفيقة رانيا السلطان بالحضور مستذكرة الرفيق الشهيد القائد محمد الأسود ورفاقه العمصي والحايك والتي تصادف الذكرى 44 لاستشهادهم.
كما استذكرت العديد من قافلة الشهداء من فرسان الجبهة والقادة الحكيم وأبو علي ووديع واليماني وصولاً للشهيد باسل الأعرج، وشهداء حركات التحرر الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن.
كما عاهدت السلطان ذوي الشهداء على الوفاء والمضي على درب الشهداء حتى تحقيق الأهداف التي استشهدوا من أجلها.
كما تطرقت لنماذج من نضالات المرأة الفلسطينية وشهيدات الجبهة كتغريد البطمة و شادية أبو غزالة ومها نصار ، ومناضلات ما زلن أحياء وعلى رأسهن المناضلة ليلى خالد والمناضلات اللاتي يقبعن خلف القضبان في سجون الاحتلال، مؤكدةً علي أن يوم الشهيد الجبهاوي هو يوم الوفاء الذي نخلد فيه ذكري هؤلاء الشهداء القادة الذين رسموا تجربة نضالية مهمة من تاريخ شعبنا تجلت فيها قيم ومعاني العطاء والتضحية والشجاعة والإيمان بحتمية الانتصار.
وأكدت على أن الجبهة لا ترى بأن المرأة نصف المجتمع فحسب بل النصف الذي يرتكز عليها إنجاز المشروع التحرري الثوري في كل المجتمع فهي منتجة المنتج، والمدرسة الأولى التي يتكون فيها شخصية الأفراد المكونين للمجتمع ،وأن تحرر المرأة معياراً يقاس من خلاله مستوى تحرر المجتمعات وتقدمها.
كما دعت السلطان إلى ضرورة إعادة التدقيق بالقوانين والتشريعات الفلسطينية بما يحقق تكريس المساواة الحقيقة للمرأة في كل المجالات وإلى تعزيز مشاركة المرأة في مؤسسات العمل الوطني والحياة السياسية والارتقاء بدورها ومكانتها في الأحزاب السياسية، بالإضافة إلى العمل على وحدة الحركة النسوية وتفعيل إطارها النقابي في الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية بتجديد بنيته وهيئاته القيادية و توفير برامج دعم خاصة بالمرأة وإقامة مشاريع إنتاجية توفر لها فرص العمل والحياة الكريمة.
وفي كلمة لذوي الشهداء قال الرفيق محمد محيسن "نقف اليوم وقفة عز وإجلال أمام عظمة من جعلوا من أجسادهم جسورا للمرور نحو فلسطين، هم من سطروا بدمائهم أروع آيات الانتصار والتحدي، أخرهم الرفيق الشهيد المثقف الثائر باسل الأعرج وقبله فادي قنبر والعديد من الشهداء ممن صدقوا في قولهم وفعلهم وقبلوا ثرى هذا الوطن".
كما أشار محيسن إلى أن الثوابت الفلسطينية والدم الفلسطيني خط أحمر خط أحمر لا يمكن تجاوزه، ولا يمكن التلاعب بحق العودة للاجئين وأن القدس عاصمتنا الأبدية داعياً للتمسك بالثوابت والأهداف الوطنية التي استشهد من خلالها آلاف الشهداء .
وفي ختام كلمته وجه محيسن التحية لجميع الشهداء وذويهم ولكل القابضين على الزناد، المدافعين عن شرف وطننا مطالباً الرفاق في كتائب أبو علي مصطفى بالمزيد من الصمود والضربات الموجعة للاحتلال .
تخلل الحفل عدة فقرات فنية من الأغاني والدبكة الشعبية، وفقرات ترفيهية ومسابقات وتقديم دروع تكريم لذوي الشهداء والرفيقات الناشطات التاريخيات في لجان المرأة .
أحيت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "محافظة الشمال" في قطاع غزة يوم الشهيد الجبهاوي والثامن من آذار بمشاركة أعضاء اللجنة المركزية العامة وكوادر الجبهة وعلى رأسهم عضو المكتب السياسي الرفيق جميل مزهر، ومسئول المحافظة الرفيق ابراهيم السلطان، وحشد من الرفيقات والرفاق التاريخيين وذوي الشهداء.
بدورهم رحب عريفا الحفل الرفاق عمر تايه ورمزي المغاري، بالحضور داعين اياهم بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء تلاه السلام الوطني الفلسطيني.
وفي كلمة للجبهة رحبت مسئولة المرأة في قيادة فرع غزة الرفيقة رانيا السلطان بالحضور مستذكرة الرفيق الشهيد القائد محمد الأسود ورفاقه العمصي والحايك والتي تصادف الذكرى 44 لاستشهادهم.
كما استذكرت العديد من قافلة الشهداء من فرسان الجبهة والقادة الحكيم وأبو علي ووديع واليماني وصولاً للشهيد باسل الأعرج، وشهداء حركات التحرر الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن.
كما عاهدت السلطان ذوي الشهداء على الوفاء والمضي على درب الشهداء حتى تحقيق الأهداف التي استشهدوا من أجلها.
كما تطرقت لنماذج من نضالات المرأة الفلسطينية وشهيدات الجبهة كتغريد البطمة و شادية أبو غزالة ومها نصار ، ومناضلات ما زلن أحياء وعلى رأسهن المناضلة ليلى خالد والمناضلات اللاتي يقبعن خلف القضبان في سجون الاحتلال، مؤكدةً علي أن يوم الشهيد الجبهاوي هو يوم الوفاء الذي نخلد فيه ذكري هؤلاء الشهداء القادة الذين رسموا تجربة نضالية مهمة من تاريخ شعبنا تجلت فيها قيم ومعاني العطاء والتضحية والشجاعة والإيمان بحتمية الانتصار.
وأكدت على أن الجبهة لا ترى بأن المرأة نصف المجتمع فحسب بل النصف الذي يرتكز عليها إنجاز المشروع التحرري الثوري في كل المجتمع فهي منتجة المنتج، والمدرسة الأولى التي يتكون فيها شخصية الأفراد المكونين للمجتمع ،وأن تحرر المرأة معياراً يقاس من خلاله مستوى تحرر المجتمعات وتقدمها.
كما دعت السلطان إلى ضرورة إعادة التدقيق بالقوانين والتشريعات الفلسطينية بما يحقق تكريس المساواة الحقيقة للمرأة في كل المجالات وإلى تعزيز مشاركة المرأة في مؤسسات العمل الوطني والحياة السياسية والارتقاء بدورها ومكانتها في الأحزاب السياسية، بالإضافة إلى العمل على وحدة الحركة النسوية وتفعيل إطارها النقابي في الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية بتجديد بنيته وهيئاته القيادية و توفير برامج دعم خاصة بالمرأة وإقامة مشاريع إنتاجية توفر لها فرص العمل والحياة الكريمة.
وفي كلمة لذوي الشهداء قال الرفيق محمد محيسن "نقف اليوم وقفة عز وإجلال أمام عظمة من جعلوا من أجسادهم جسورا للمرور نحو فلسطين، هم من سطروا بدمائهم أروع آيات الانتصار والتحدي، أخرهم الرفيق الشهيد المثقف الثائر باسل الأعرج وقبله فادي قنبر والعديد من الشهداء ممن صدقوا في قولهم وفعلهم وقبلوا ثرى هذا الوطن".
كما أشار محيسن إلى أن الثوابت الفلسطينية والدم الفلسطيني خط أحمر خط أحمر لا يمكن تجاوزه، ولا يمكن التلاعب بحق العودة للاجئين وأن القدس عاصمتنا الأبدية داعياً للتمسك بالثوابت والأهداف الوطنية التي استشهد من خلالها آلاف الشهداء .
وفي ختام كلمته وجه محيسن التحية لجميع الشهداء وذويهم ولكل القابضين على الزناد، المدافعين عن شرف وطننا مطالباً الرفاق في كتائب أبو علي مصطفى بالمزيد من الصمود والضربات الموجعة للاحتلال .
تخلل الحفل عدة فقرات فنية من الأغاني والدبكة الشعبية، وفقرات ترفيهية ومسابقات وتقديم دروع تكريم لذوي الشهداء والرفيقات الناشطات التاريخيات في لجان المرأة .
