الأخبار
الخميس.. أجواء حارة نسبياً ودرجات الحرارة أعلى من معدلها السنويالوزير عواد يطالب مجموعة العمل القطاعية التدخل لإنقاذ حياة الأسرىالنيابة تشارك بافتتاح مركز الخدمات الموحد للنساء الناجيات من العنفمركز "حمدان بن محمد" للتراث يدشن معرض أبوظبي الدولي للكتاب2017وزارة العمل تطلق فعاليات أسبوع السلامة والصحة المهنيةاليمن: الهلال الأحمر الإماراتي يفتتح مستشفى المعمري باليمنالبرغوثي يطلع وفد أوروبي على معاناة الأسرى المضربينجامعة الأزهر تمنح الباحثة "منى أبو رمضان" درجة الماجستيرأبرز أحداث اليوم العاشر من إضراب الأسرى "الحرية والكرامة"فرج: انتصارات الشبيبة بالجامعات تأكيد على إلتفاف الطلبة حول برنامجهاما هي نتائج اجتماع اللجنة المركزية لفتح...طالع القرارات المتعلقة بغزة!الطواقم الفنية بسلطة المياه تعيد تشغيل بئر مياه بني نعيمحماية المستهلك ووزارة الصحة يبحثان التعاون المشتركغزيون يطالبون بريطانيا بالاعتذار عن جريمة وعد بلفورتيسير البطش: مجتمع قطاع غزة ليس ملائكيًا ويمر بظروف معقدةمقتل جنود ايرانيين في هجمات على الحدود الباكستانيةضابط إسرائيلي: تهديدات حماس أكبر من تهديدات حزب الله والسبب؟وثيقة إسرائيلية تؤكد: إسرائيل تحتجز أعضاء بعض الشهداء الفلسطينيينالشرطة تفتتح مركز الخدمات الموحد للنساء الناجيات من العنفتحطم مروحية عسكرية أردنية ونجاة طياريها (فيديو)الأعرج: محطة تنقية المياه شرقي نابلس مشروع وطني خدماتي بامتيازخاميس رودريجيز يريد هذا النادي؟الاتصالات الفلسطينية تعلن النتائج المالية الأولية للربع الأول للعام (2017)اليمن: كلية اﻹعلام بجامعة صنعاء تمنح درجة الأستاذية للدكتور "محمد الفقيه"وزارة الزراعة تفتتح ورشة حول "استراتيجية المؤسسة الفلسطينية للإقراض الزراعي"
2017/4/27
مباشر الآن | فعاليات يوم الأسير

دلال المغربي.. الأسطورة التي لا تموت

دلال المغربي.. الأسطورة التي لا تموت

المناضلة الفلسطينية دلال المغربي

تاريخ النشر : 2017-03-11
رام الله - دنيا الوطن
تحل اليوم السبت، الذكرى التاسعة والثلاثون لاستشهاد المناضلة الفلسطينية دلال المغربي، احدى أشهر الفدائيات الفلسطينيات، حيث ولدت عام 1958 في أحد مخيمات الفلسطينيين في بيروت، وهي ابنة لعائلة من مدينة يافا لجأت إلى لبنان عقب نكبة عام 1948.

تلقت دلال تعليمها الابتدائي والإعدادي في المدارس التابعة لوكالة الغوث الدولية في المخيم، وقررت الانضمام إلى صفوف الثورة الفلسطينية والعمل في صفوف الفدائيين في حركة "فتح"، وهي على مقاعد الدراسة، وتلقت العديد من الدورات العسكرية ودروساً في حرب العصابات، تدربت خلالها على أنواع مختلفة من الأسلحة، وعرفت خلال اجتيازها هذه الدورات بجرأتها وشجاعتها وحسها والوطني الرفيع وإخلاصها لفلسطين ولحركة "فتح".

وكان لاغتيال القادة الفتحاويين الثلاثة؛ كمال عدوان وكمال ناصر وأبو يوسف النجار على أيدي الإسرائيليين عام 1973 أثر سيئ على دلال، كما ترك ما كانت تتعرض له المخيمات الفلسطينية من عدوان مستمر ومقيت في داخلها شعوراً بالمرارة والغيظ، ناهيك عن البؤس الذي كانت تعيشه أسرتها شأن سواد قاطني المخيمات، نتيجة هجرتهم القسرية التي ما كانت لتحدث لولا الاحتلال الإسرائيلي لبلدها فلسطين.

لذا أخذت تراود دلال، كغيرها من أترابها ورفاقها في الأسى من سكان المخيمات مشاعر سلبية جياشة ولدت تصميماً على الإتيان بأمر تطفئ معه غليلها.

فرقة دير ياسين وضعت الخطة على يد الشهيد القائد خليل الوزير (أبو جهاد)، وكانت تقوم على أساس القيام بعملية إنزال على الشاطئ الفلسطيني، والسيطرة على حافلة عسكرية، والتوجه إلى تل أبيب لمهاجمة مبنى الكنيست، حيث تسابق الفدائيون الفلسطينيون على المشاركة فيها، وعلى رأسهم دلال المغربي التي كانت في العشرين من عمرها.

وتم اختيارها رئيسة للمجموعة التي ستنفذ العملية والمكونة من عشرة فدائيين، وقد عرفت العملية بعملية "كمال عدوان"، والفرقة باسم "دير ياسين".

وفي صباح 11/3/1978 نزلت دلال مع فرقتها من قارب كان يمر أمام الساحل الفلسطيني واستقلت المجموعة قاربين، ونجحت عملية الإنزال والوصول، دون أن يتمكن الإسرائيليون من اكتشافها لغياب تقييمهم الصحيح لجرأة الفلسطينيين.

ونجحت دلال وفرقتها في الوصول نحو تل أبيب وقامت بالاستيلاء على الحافلة بجميع ركابها الجنود، في الوقت الذي تواصل الاشتباك مع عناصر إسرائيلية أخرى خارج الحافلة، وقد أدت هذه العملية إلى إيقاع قتلى وجرحى في الجانب الإسرائيلي، وعلى ضوء الخسائر العالية قامت حكومة إسرائيل بتكليف فرقة خاصة من الجيش يقودها أيهود باراك بإيقاف الحافلة وقتل واعتقال ركابها، حيث استخدمت الطائرات والدبابات لحصار الفدائيين، الأمر الذي دفع دلال المغربي إلى القيام بتفجير الحافلة وركابها، مما أسفر عن قتل الجنود الإسرائيليين، وما إن فرغت الذخيرة أمر بارك بحصد جميع الفدائيين بالرشاشات فاستشهدوا جميعاً.

ويذكر أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي ما زالت حتى الآن تحتجز جثمان الشهيدة دلال المغربي في "مقابر الأرقام".
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف