الأخبار
أحمد شوقي يحتل المرتبة الأولى على "أنغامي" بـ''قهوة''الذكريات الوطنية محور الحصة الجديدة من برنامج حديث الناس التلفزيمحمد اسكندر يطرح قانونه الانتخابي الجديد!جويل المقداد أصغر وجه إعلامي .. قريبا !"لا عليكم "يشارك في الملتقى الدولي للفنون في القاهرةمقترحاً جديداً للبناء في المستوطنات يقدمه نتنياهو للادارة الامريكيةمنح الرئيس جائزة "شتايغر" الالمانية للتسامح والامل في السلاممصرع شخصين في اطلاق نار بالناصرةهولاند: الخروج عن اليورو والعودة للفرنك سيضر بالقوة الشرائية للبلادلاعب برشلونة: أتمنى رؤية "إيسكو" بقميص البرساأوزيل عن رحيله.. لست أدري.. فلننتظر!بشكل اضطراري وبدون إصابات..طائرة عسكرية أمريكية تهبط بأندونيسياعريقات ينعى القائد الفلسطيني "سعيد كمال"إدارة فنية جديدة لنادي اتحاد خان يونسعودة فاران تدعم الريال قبل أبريل الحاسم"مساءلة العنف" وجمعية الأخوة والصداقة المصرية الفلسطينية توقعان مذكرة تفاهممناورات عسكرية إسرائيلية في الضفة الغربيةالأمم المتحدة وأمريكا وروسيا وفرنسا يشاركون بافتتاحية القمة العربيةمشاركة جماهيرية واسعة في خيمة عزاء الشهيد فقهاء بغزةمركز لاجئ ينظم دوري لكرة القدم بمخيم عايدةجامعة فلسطين تنظم يوماً دراسياً بعنوان 'مستجدات تدريس اللغة الإنجليزيةالضميري تستعرض تجربة النساء في القضاء الشرعي الفلسطينياكتشاف علمي فلسطيني .. أطفال الأنابيب قادرين على الإنجاب بشكل طبيعي"دنيا الوطن" ترصد أبرز التصريحات عقب اغتيال القيادي القسامي "فقهاء"بالفيديو: زوجة الفقهاء.. زوجي تمنى الشهادة وأطالب بالرد على الجريمة
2017/3/26
مباشر الآن | اغتيال فقها .. اصابع الإتهام للموساد ومستقبل الهدنة بخطر

دلال المغربي.. الأسطورة التي لا تموت

دلال المغربي.. الأسطورة التي لا تموت

المناضلة الفلسطينية دلال المغربي

تاريخ النشر : 2017-03-11
رام الله - دنيا الوطن
تحل اليوم السبت، الذكرى التاسعة والثلاثون لاستشهاد المناضلة الفلسطينية دلال المغربي، احدى أشهر الفدائيات الفلسطينيات، حيث ولدت عام 1958 في أحد مخيمات الفلسطينيين في بيروت، وهي ابنة لعائلة من مدينة يافا لجأت إلى لبنان عقب نكبة عام 1948.

تلقت دلال تعليمها الابتدائي والإعدادي في المدارس التابعة لوكالة الغوث الدولية في المخيم، وقررت الانضمام إلى صفوف الثورة الفلسطينية والعمل في صفوف الفدائيين في حركة "فتح"، وهي على مقاعد الدراسة، وتلقت العديد من الدورات العسكرية ودروساً في حرب العصابات، تدربت خلالها على أنواع مختلفة من الأسلحة، وعرفت خلال اجتيازها هذه الدورات بجرأتها وشجاعتها وحسها والوطني الرفيع وإخلاصها لفلسطين ولحركة "فتح".

وكان لاغتيال القادة الفتحاويين الثلاثة؛ كمال عدوان وكمال ناصر وأبو يوسف النجار على أيدي الإسرائيليين عام 1973 أثر سيئ على دلال، كما ترك ما كانت تتعرض له المخيمات الفلسطينية من عدوان مستمر ومقيت في داخلها شعوراً بالمرارة والغيظ، ناهيك عن البؤس الذي كانت تعيشه أسرتها شأن سواد قاطني المخيمات، نتيجة هجرتهم القسرية التي ما كانت لتحدث لولا الاحتلال الإسرائيلي لبلدها فلسطين.

لذا أخذت تراود دلال، كغيرها من أترابها ورفاقها في الأسى من سكان المخيمات مشاعر سلبية جياشة ولدت تصميماً على الإتيان بأمر تطفئ معه غليلها.

فرقة دير ياسين وضعت الخطة على يد الشهيد القائد خليل الوزير (أبو جهاد)، وكانت تقوم على أساس القيام بعملية إنزال على الشاطئ الفلسطيني، والسيطرة على حافلة عسكرية، والتوجه إلى تل أبيب لمهاجمة مبنى الكنيست، حيث تسابق الفدائيون الفلسطينيون على المشاركة فيها، وعلى رأسهم دلال المغربي التي كانت في العشرين من عمرها.

وتم اختيارها رئيسة للمجموعة التي ستنفذ العملية والمكونة من عشرة فدائيين، وقد عرفت العملية بعملية "كمال عدوان"، والفرقة باسم "دير ياسين".

وفي صباح 11/3/1978 نزلت دلال مع فرقتها من قارب كان يمر أمام الساحل الفلسطيني واستقلت المجموعة قاربين، ونجحت عملية الإنزال والوصول، دون أن يتمكن الإسرائيليون من اكتشافها لغياب تقييمهم الصحيح لجرأة الفلسطينيين.

ونجحت دلال وفرقتها في الوصول نحو تل أبيب وقامت بالاستيلاء على الحافلة بجميع ركابها الجنود، في الوقت الذي تواصل الاشتباك مع عناصر إسرائيلية أخرى خارج الحافلة، وقد أدت هذه العملية إلى إيقاع قتلى وجرحى في الجانب الإسرائيلي، وعلى ضوء الخسائر العالية قامت حكومة إسرائيل بتكليف فرقة خاصة من الجيش يقودها أيهود باراك بإيقاف الحافلة وقتل واعتقال ركابها، حيث استخدمت الطائرات والدبابات لحصار الفدائيين، الأمر الذي دفع دلال المغربي إلى القيام بتفجير الحافلة وركابها، مما أسفر عن قتل الجنود الإسرائيليين، وما إن فرغت الذخيرة أمر بارك بحصد جميع الفدائيين بالرشاشات فاستشهدوا جميعاً.

ويذكر أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي ما زالت حتى الآن تحتجز جثمان الشهيدة دلال المغربي في "مقابر الأرقام".
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف