لجنة الأسرى والعمل الاجتماعي تكرم كوكبة من النساء في عيدهن
غزة - دنيا الوطن
نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "لجنة الأسرى والعمل الاجتماعي" حفلاً تكريمياً لعدد من عوائل الشهداء والأسرى والمناضلات والأسيرات المحررات، والناشطات في مجال الأسرى، وذلك دعماً للمرأة الفلسطينية في يومها العالمي، وبمناسبة يوم الشهيد الجبهاوي وذلك في قاعة مطعم حبيبة بمدينة قطاع غزة.
حضر الحفل عدد من قيادة الجبهة وكوادرها تقدمهم عضوي المكتب السياسي جميل مزهر والدكتورة مريم أبو دقة بالإضافة إلى عدد من أهالي وذوي الشهداء والأسرى ومجموعة من ممثلي القوى الوطنية والإسلامية ولجان عاملة في قضية الأسرى.
بدورها رحبت مقدمة الحفل الرفيقة حنين عمار بالحضور ودعتهم للوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء الأبطال ومن ثم تلاها السلام الوطني الفلسطيني.
من جانبه وجه عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية ومسئول لجنة الأسرى الرفيق علام الكعبي تحية الفخر والوفاء للشهداء الأبطال والأسرى البواسل في سجون الاحتلال مشيراً إلى أن يوم المرأة يأتي علينا بالتزامن مع ذكرى يوم الشهيد الجبهاوي الذي ارتقى فيه كوكبة مقاتلة باسلة من شهداء الجبهة على رأسهم القائد الشهيد محمد الأسود " جيفارا غزة " والشهيد القائد كامل العمصي والشهيد القائد عبد الهادي الحايك الذين تركوا بصمة مشرفة في تاريخ شعبنا وهم يدافعون عن مجدهم وحرية وطنهم.
كما أكد الكعبي على أن الحرية التي صنعتها المرأة بجانب الرجل شكلت مشهدًا وطنيًا نضاليًا وأن تاريخ الثورة الفلسطينية حافل بنضال المرأة وتضحياتها فمنها الشهيدة ومنها الأسيرة وما زالت الطريق مفتوحة أمامهن، مشيراً إلى أنهن منذ عقود وفي كل يوم يصنعن لشعبهم الحياة والمجد، بدءاً من ليلى خالد وشادية أبو غزالة ودلال المغربي وتغريد البطمة ومريم أبو دقة ودعاء الجيوسي والقائمة تطول.
وأضاف الكعبي"إن واقع المرأة يحتاج منا اليوم أن نقف أمام أنفسنا ومع ذاتنا لنستخلص العبر من تضحيات تلك الفدائيات المتقدمات الصفوف دائمًا ، ونعمل جاهدين لإنصافهن ونصرتهن والوقوف معهن في كل ظروف حياتهن الصعبة في ظل حالة الانقسام وواقع الاحتلال المرير وما تعانيه المرأة الفلسطينية من ويلات وعذابات تتمثل في التعذيب النفسي والجسدي والتهجير والاعتقال والقتل والظلم والاضطهاد ، فكم من شهيدة وأم شهيد وكم من أسيرة وأم أسير وكم من معذبة تعيش حياة الفقر والشقاء خاصًة في قطاع غزة المحاصر".
وشدد الكعبي على ضرورة إنهاء الانقسام، فالوفاء للمرأة اليوم وفي كل يوم يتمثل بضرورة توفير سبل الحياة الكريمة لها وإنهاء معاناتها اليومية وإعطائها حقوقها على كل الأصعدة والجوانب فهي تستحق الكثير، مطالبًا بضرورة إيجاد آلية عمل موحدة يتم من خلالها توفير الحرية والكرامة والحقوق لنسائنا وضرورة تولي المؤسسات الرسمية والحقوقية مسئولية فضح سياسات الاحتلال تجاه ما تتعرض له المرأة في كل مكان من أنحاء الوطن.
تخلل الحفل فقرات فنية وأدبية وشعرية ، حيث قدمت الشاعرة الفلسطينية الهام أبو ظاهر فقرة شعرية تحدثت فيها عن عظمة المرأة وتضحياتها خاصًة الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال، تزامن ذلك مع تقديم بعض الأغاني الوطنية والشعبية الفلسطينية من قبل مجموعة من الفنانين على رأسهم الفنان أبو علي الخروبي والفنان أحمد طافش والفنان أبو سائد كلاب .
وفي ختام الحفل كرمت لجنة الأسرى في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، كوكبة من أهالي الشهداء وأسرى وأسيرات بالإضافة لمناضلات فلسطينيات تركن بصمة مشرفة في تاريخ شعبنا وقدم لهن دروع وفاءِ ومحبة لما قدموه من أغلى ما يملكون فداءً للوطن والتاريخ .

















نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "لجنة الأسرى والعمل الاجتماعي" حفلاً تكريمياً لعدد من عوائل الشهداء والأسرى والمناضلات والأسيرات المحررات، والناشطات في مجال الأسرى، وذلك دعماً للمرأة الفلسطينية في يومها العالمي، وبمناسبة يوم الشهيد الجبهاوي وذلك في قاعة مطعم حبيبة بمدينة قطاع غزة.
حضر الحفل عدد من قيادة الجبهة وكوادرها تقدمهم عضوي المكتب السياسي جميل مزهر والدكتورة مريم أبو دقة بالإضافة إلى عدد من أهالي وذوي الشهداء والأسرى ومجموعة من ممثلي القوى الوطنية والإسلامية ولجان عاملة في قضية الأسرى.
بدورها رحبت مقدمة الحفل الرفيقة حنين عمار بالحضور ودعتهم للوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء الأبطال ومن ثم تلاها السلام الوطني الفلسطيني.
من جانبه وجه عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية ومسئول لجنة الأسرى الرفيق علام الكعبي تحية الفخر والوفاء للشهداء الأبطال والأسرى البواسل في سجون الاحتلال مشيراً إلى أن يوم المرأة يأتي علينا بالتزامن مع ذكرى يوم الشهيد الجبهاوي الذي ارتقى فيه كوكبة مقاتلة باسلة من شهداء الجبهة على رأسهم القائد الشهيد محمد الأسود " جيفارا غزة " والشهيد القائد كامل العمصي والشهيد القائد عبد الهادي الحايك الذين تركوا بصمة مشرفة في تاريخ شعبنا وهم يدافعون عن مجدهم وحرية وطنهم.
كما أكد الكعبي على أن الحرية التي صنعتها المرأة بجانب الرجل شكلت مشهدًا وطنيًا نضاليًا وأن تاريخ الثورة الفلسطينية حافل بنضال المرأة وتضحياتها فمنها الشهيدة ومنها الأسيرة وما زالت الطريق مفتوحة أمامهن، مشيراً إلى أنهن منذ عقود وفي كل يوم يصنعن لشعبهم الحياة والمجد، بدءاً من ليلى خالد وشادية أبو غزالة ودلال المغربي وتغريد البطمة ومريم أبو دقة ودعاء الجيوسي والقائمة تطول.
وأضاف الكعبي"إن واقع المرأة يحتاج منا اليوم أن نقف أمام أنفسنا ومع ذاتنا لنستخلص العبر من تضحيات تلك الفدائيات المتقدمات الصفوف دائمًا ، ونعمل جاهدين لإنصافهن ونصرتهن والوقوف معهن في كل ظروف حياتهن الصعبة في ظل حالة الانقسام وواقع الاحتلال المرير وما تعانيه المرأة الفلسطينية من ويلات وعذابات تتمثل في التعذيب النفسي والجسدي والتهجير والاعتقال والقتل والظلم والاضطهاد ، فكم من شهيدة وأم شهيد وكم من أسيرة وأم أسير وكم من معذبة تعيش حياة الفقر والشقاء خاصًة في قطاع غزة المحاصر".
وشدد الكعبي على ضرورة إنهاء الانقسام، فالوفاء للمرأة اليوم وفي كل يوم يتمثل بضرورة توفير سبل الحياة الكريمة لها وإنهاء معاناتها اليومية وإعطائها حقوقها على كل الأصعدة والجوانب فهي تستحق الكثير، مطالبًا بضرورة إيجاد آلية عمل موحدة يتم من خلالها توفير الحرية والكرامة والحقوق لنسائنا وضرورة تولي المؤسسات الرسمية والحقوقية مسئولية فضح سياسات الاحتلال تجاه ما تتعرض له المرأة في كل مكان من أنحاء الوطن.
تخلل الحفل فقرات فنية وأدبية وشعرية ، حيث قدمت الشاعرة الفلسطينية الهام أبو ظاهر فقرة شعرية تحدثت فيها عن عظمة المرأة وتضحياتها خاصًة الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال، تزامن ذلك مع تقديم بعض الأغاني الوطنية والشعبية الفلسطينية من قبل مجموعة من الفنانين على رأسهم الفنان أبو علي الخروبي والفنان أحمد طافش والفنان أبو سائد كلاب .
وفي ختام الحفل كرمت لجنة الأسرى في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، كوكبة من أهالي الشهداء وأسرى وأسيرات بالإضافة لمناضلات فلسطينيات تركن بصمة مشرفة في تاريخ شعبنا وقدم لهن دروع وفاءِ ومحبة لما قدموه من أغلى ما يملكون فداءً للوطن والتاريخ .

















