اسرائيل..وبداية مرحلة جديدة

اسرائيل..وبداية مرحلة جديدة
كمال الرواغ

تحدتث في مقالي السابق عن تدخلات وضغوطات أقليمية على القضية الفلسطينية، وهذا طبعآ ياتي في سياق غطاء علي السياسات الاسرائيلية والامريكية التي بدأت بالفعل بالاجراءات ضد السلطة الفلسطينية وقطاع غزة والقضية الفلسطينية بمجملها .

أن أقتحام قوات الاحتلال لمدينة رام الله وأغتيال الناشط الشهيد باسل الأعرج وأعتقالات جدية للأخرين مترافقة مع تصعيد في ساحة غزة يعني بداية تصعيد عسكري، المطلوب منه خلط الأوراق جيدا وإسرائيل الأن بدأت بالحديث عن ضم أراضي بعد ان فرغت من  مصادرة أراضي وتشكيل مدن أستيطانية وضم مناطق سي، وأعادت في خطابها الأعلامي مفرادات يهودا والسامرة والادارة المدنية، والحديث عن دولة غزة، وتقوم ببناء وتوثيق علاقات مع دول عربية وأقليمية .

كل هذه التداعيات مؤشرات لمرحلة جديدة والتي استكملت بزيارة وفد الكونغرس الأمريكي الذي زار اسرائيل مؤخرا وقام بتحديد موقع السفارة بالقدس .

كل هذه وتلك مخططات جهنمية حتما إذ لم تلقي من يردعها أو يوقفها ستغرق المنطقة كلها بالظلام . 

إذن نحن مقبلين على أسدال الستارة على الماضي وبدأ صفحة جديدة .

بالضرورة أن لا تمر هذه المخططات وأن نقف جميعا اينما كنا معتدلين، واقعيين، موضوعين، جبناء أو محكومين بمعادلة أن لا نقف مكتوفي الأيدي أمام قضية القدس، والدولة، والعالم الذي يقف معنا في حراكنا السياسي والدبلوماسي،نحتاج إلى أصوات أخوتنا العرب وعمقنا الأمني والسياسي والاستراتيجي . 

ووضوح في الخطاب وأجهاض للمؤتمرات الخارجية مثل مؤتمر أسطنبول الذي أريد له أن يرسم شكل لمؤسسة جديدة وبديلة للمؤسسات الوطنية الشرعية، من خلال أعداد هياكل، ومطالبات بتمثيل في الدول، ومزاودات على المجلس الوطني الفلسطيني، والتي بدأت بتحركات وقفزات جديدة لتوني بلير في المنطقة .

شكرا لمصر العروبة وقيادتها التي تشكل ضمانة للقيادة الفلسطينية ولحركة فتح في مسيرتها النضالية والسياسية .