بالفيديو.. 14 حماراً رأس مال شركة سياحية في فلسطين
رام الله - دنيا الوطن
في فلسطين تستطيع أن تتمتع بجولة سياحية كاملة طوال النهار، تجمع بين التنزه في البيئة الريفية، وزيارة المواقع الأثرية، هذا عدا عن تناول الطعام المطهو على النار، مقابل 25 دولاراً فقط.
السعر الزهيد مقابل هذه الجولة السياحية الممتعة، يعود لأن الجولات السياحية تنظم على ظهر الحمير، حيث يقوم كل سائح باختيار حمار مناسب له، ثم يتلقى دروساً على كيفية امتطائه والتعامل معه، لينطلق بعد ذلك برحلته الممتعة.
تستغرق الجولة السياحية نهاراً كاملاً، حيث تقطع الحمير مسافة تزيد على 20 كيلومتراً، وتدور حول منطقة سبسطية الأثرية وسهول برقة، إضافة لزيارة المعالم الأثرية التي تكثر في المنطقة، وأهمها المدرج الروماني وشارع الأعمدة، وبعض الأبراج التي يعود تاريخها إلى ما قبل 300 سنة، ومن المميز بالرحلة محطة إعداد الطعام، والذي يقوم به المتنزهون بالتعاون مع المرشدين.
يعود المشروع السياحي لمجموعة من طلبة جامعة النجاح الفلسطينية، حيث يقول مؤنس الحاج، أحد مؤسسي المشروع بحسب العربية، إن أحد أصدقائنا اقترح من باب المزاح، أن نعمل سائقي حمير، وبدأ بعدها الجميع بالضحك.
في فلسطين تستطيع أن تتمتع بجولة سياحية كاملة طوال النهار، تجمع بين التنزه في البيئة الريفية، وزيارة المواقع الأثرية، هذا عدا عن تناول الطعام المطهو على النار، مقابل 25 دولاراً فقط.
السعر الزهيد مقابل هذه الجولة السياحية الممتعة، يعود لأن الجولات السياحية تنظم على ظهر الحمير، حيث يقوم كل سائح باختيار حمار مناسب له، ثم يتلقى دروساً على كيفية امتطائه والتعامل معه، لينطلق بعد ذلك برحلته الممتعة.
تستغرق الجولة السياحية نهاراً كاملاً، حيث تقطع الحمير مسافة تزيد على 20 كيلومتراً، وتدور حول منطقة سبسطية الأثرية وسهول برقة، إضافة لزيارة المعالم الأثرية التي تكثر في المنطقة، وأهمها المدرج الروماني وشارع الأعمدة، وبعض الأبراج التي يعود تاريخها إلى ما قبل 300 سنة، ومن المميز بالرحلة محطة إعداد الطعام، والذي يقوم به المتنزهون بالتعاون مع المرشدين.
يعود المشروع السياحي لمجموعة من طلبة جامعة النجاح الفلسطينية، حيث يقول مؤنس الحاج، أحد مؤسسي المشروع بحسب العربية، إن أحد أصدقائنا اقترح من باب المزاح، أن نعمل سائقي حمير، وبدأ بعدها الجميع بالضحك.
وأضاف الشاب، "لكن في اليوم التالي اكتشفنا أننا كنا نفكر جدياً في الموضوع، وبالفعل بدأنا في التنفيذ، لندمج بين الحمير وبين قطاع السياحة، حتى الآن نحن في البداية ولا نعرف هل سننجح أم نفشل".
وقام الطلبة الخمسة بشراء 14 حماراً، أصبحت هي رأسمال الشركة السياحية، حيث يقومون بالاعتناء بها بشكل جيد وتجهيزها، لاستقبال بعض المجموعات السياحية التي استهوتها فكرة التنزه على الحمير.
