سفارة فلسطين بباريس تقيم بيت عزاء للإعلامي الراحل الرمحي

سفارة فلسطين بباريس تقيم بيت عزاء للإعلامي الراحل الرمحي
بيت عزاء للإعلامي الراحل سفيان الرمحي
رام الله - دنيا الوطن
اقامت سفارة فلسطين في باريس بيت عزاء للإعلامي الراحل سفيان الرمحي  حيث استقبل السفير سلمان الهرفي،  عقيلة الرمحي، المناضلة اللبنانية لمى الغزاوي ، و كادر السفارة، وجموع المعزين من فلسطينين،عرب وفرنسيين من دبلوماسيين وتحديدا سفارة الاردن في باريس ، واعلاميين ومسؤؤلي حركة التضامن مع فلسطين.

وتم الحديث عن ذكريات  المرحوم سفيان الرمحي والذي شكل طوال منفاه الباريسي، على مدار 40 عاما تقريبا  حالة استقطاب بين مختلف مكونات الوجود الفلسطيني وعلى فترات طويلة .

سفيان عمل مع الشهيد عزالدين القلق، ثاني مدير لمكتب التحرير الفلسطينية والذي سقط برصاص أعداء فلسطين في 1978 في باريس ، في مشروعه تجميع الافلام الوثائقية الفلسطينية والتي كانت تنتجها منظمة التحرير الفلسطينية بكافة مؤسساتها وفصائلها المسلحة .

سفيان درس السينما في إحدى مدارس السينما في باريس ، تابع نشاط الشهيد القلق في تجميع الافلام وحتى قبل فترة صغيرة من وفاته وكان يحرص على تسليمها لمؤسسة فلسطينية امينة ومهنية تكمل هذه الرسالة .

وسفيان الإعلامي المخضرم عمل أولا مع صحيفة الشعب ، التي كانت تصدر في الأرض الفلسطينية المحتلة ، إبان فترة الثمانينات،  حيث كان مراسلا لها في العاصمة الفرنسية ، ثم كادر في الإعلام الموحد لمنظمة التحرير الفلسطينية ومراسلا لفلسطين الثورة "، المجلة المركزية لمنظمة التحرير الفلسطينية،  ومن ثم لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" وإذاعة صوت فلسطين بعد تأسيس السلطة الوطنية الفلسطينية. 

كان الراحل سفيان الرمحي بحق مؤسسة إعلامية فلسطينية متحركة ، لا ينقل فقط أخبار الفعاليات الخاصة بفلسطين في فرنسا للإعلام الفرنسي ولكنه كان ينقل أيضا أخبار فلسطين للإعلام الفرنسي أن كان من خلال البرامج التلفزية على التلفزيون الفرنسي في برنامج كان يرصد آراء الصحفيين الأجانب في باريس أو من خلال المؤتمر الصحفي الدائم لوزارة الخارجية الفرنسية والذي يتم مرتين كا أسبوع ، حيث أن سفيان كان الصحفي الفلسطيني الوحيد الحائز على بطاقة اعتماد لدى الخارجية الفرنسية تسمح له الدخول لكل المؤتمرات والمؤسسات الرسمية الفرنسية .

ويوما قال نائب الناطق باسم الخارجية الفرنسية ، والذي أصبح اليوم مدير قسم الإعلام في الخارجية الفرنسية ،أن فلسطين كانت حاضرة في كل مؤتمر صحفي للخارجية الفرنسية بفضل سفيان الرمحي والذي كان دائما يسأل سؤال عن فلسطين" .

سفيان كان أحد عنواين الذاكرة الفلسطينية في فرنسا .
كان ودودا وخدوما لكل الطلاب الفلسطينيين ويحاول أن يزرع فيهم روح الأمل والحماس والإخلاص لوطنهم .

سفيان كان دائما ودودا  متفائلا ، طيبا يحاول أن يخدم الجميع ويعطيهم النصائح السديدة. رحمك الله سفيان،  الفلسطيني الوطني الطيب الأصيل .

التعليقات