مؤسسة القدس الدولية: دولة الاحتلال مستمرة بسياسة التهويد

رام الله - دنيا الوطن
قال الأستاذ الدكتور أحمد أبو حلبية رئيس مؤسسة القدس الدولية في فلسطين: أن سلطات الاحتلال مستمرة في سياسة التهويد وطمس الهوية العربية والاسلامية والمسيحية وتزوير الحقائق في القدس وكل الأراضي الفلسطينية. 

وجاءت أقواله تعقيباً على مناقشة برلمان دولة الاحتلال "الكنيست" للمرة الثالثة لمشروع قانون منع رفع الأذان والمواعظ الدينية في المساجد عبر مكبرات الصوت، وهو قرار سينطبق على المسجد الأقصى المبارك ثالث أقدس مسجد لدى المسلمين في العالم. 

وأكد أبو حلبية أن هذا القرار يبين عنصرية دولة الاحتلال والمجتمع الاستيطاني اليهودي في دولة الاحتلال حيث أن لاقى تأييداً كبيراً من قبل المجتمع "الإسرائيلي" وأحزابه السياسية المختلفة. 

وبين أن حجة من يعملون لسن هذا القانون هي "الإزعاج" الصوتي الذي يسببه للمستوطنين اليهود هي حجة واهية حيث أن هذا القانون العدائي والعنصري لم يتطرق لاستخدام البوق في صلوات وطقوس اليهود، الأمر الذي يسقط حجته ويبن أن الهدف منه الغاء الهوية الاسلامية في فلسطين استبدالها بهوية يهودية زائفة وغريبة عن أرضنا ومقدساتنا.

ودعا أبو حلبية لإسقاط هذا القانون عملياً من خلال الاستمرار في رفع الأذان في كافة المساجد في فلسطين وفي مقدمتها المسجد الأقصى، ودعا جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي العمل من أجل الضغط لإسقاط هذا القانون ودعا أبو حلبية المجتمع الدولي لتولي مسؤولياته لكبح سلطات الاحتلال التي تستخف بالقرارات والقوانين الدولية التي تنص على حماية الأماكن المقدسة تحت الاحتلال وبحرية الوصول إليها.