حنا: ستبقى كنائس مشرقنا العربي تبشر بقيم المحبة والاخوة
رام الله - دنيا الوطن
التقى المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بعد ظهر يوم امس مع عدد من ابناء الرعية الارثوذكسية العربية المقيمين في مدينة دورتموند ومحيطها وهم من اصول فلسطينية واردنية وسورية ولبنانية .
ابتدأ اللقاء بخدمة صلاة المديح باللغة العربية وذلك في الكنيسة الارثوذكسية اليونانية في مدينة دورتموند ، ومن ثم كان هنالك لقاء لسيادة المطران مع ابناء الرعية في قاعة الكنيسة .
اعرب عن سعادته بلقاءه بأبناء كنيستنا المقيمين في المانيا وخاصة في منطقة مدينة دورتموند .
تحدث المطران عن الصوم الاربعيني المقدس وعن خدمة المديح التي تلوناها ، كما تحدث سيادته عن اهمية حضور الكنيسة الارثوذكسية في هذه الديار .
و قال بأنكم تركتم اوطانكم واتيتم الى المانيا في ظل ظروف محددة لا سيما ما يحدث اليوم في منطقة الشرق الاوسط من ارهاب وعنف وقتل ودماء بريئة تسفك .
لقد تركتم اوطانكم بأجسادكم ولكن قلوبكم وعقولكم تخفق عشقا لهذا المشرق العربي الذي هو مهد الديانات والحضارات والثقافات .
اننا نصلي من اجل فلسطين الارض المقدسة لكي تتحقق فيها العدالة وينعم انساننا الفلسطيني بما يستحقه من حرية وكرامة وعيش سلمي ، اننا منحازون لشعبنا الفلسطيني وسنبقى كذلك ولا توجد هنالك قوة قادرة على جعلنا نغير مواقفنا ونبدل ما ننادي به دوما من حرية لهذا الشعب الذي نحن مكون اساسي من مكوناته ، ووضع سيادة المطران ابناء الرعية المشاركين في هذا اللقاء في صورة الاوضاع في المدينة المقدسة وفي باقي المناطق الفلسطينية مؤكدا على عدالة القضية الفلسطينية وضرورة ان يسمع الصوت المسيحي في كل مكان نصرة لهذا الشعب ودفاعا عن قضيته العادلة ذلك لان السلام لا يمكنه ان يتحقق الا من خلال تحقيق العدالة ورفع الظلم عن شعبنا .
قال سيادته بأننا نلتفت الى سوريا ونصلي من اجل سلامها كما ونعبر عن تضامننا وتعاطفنا مع الكرسي الانطاكي المقدس ونتمنى ان نسمع قريبا اخبارا سارة عن المطرانين المخطوفين سيادة المطران بولس يازجي وسيادة المطران يوحنا ابراهيم ، وما اكثر اولئك الذين اختطفوا وقتلوا وشردوا وعانوا خلال السنوات الاخيرة في سوريا ، ولذلك فإننا نتمنى ان يتوقف هذا الاستهداف وهذا الارهاب بحق سوريا العزيزة على قلوبنا لكي ينعم السوريون بما يستحقونه من عيش امن في وطنهم الذي ينزف دما ونحن مع سوريا في احزانها وآلامها ونزيفها ونحن معها ايضا في انتصارها على اعدائها وانتصار سوريا هو انتصار لفلسطين وللامة العربية بأسرها .
قال سيادته بأننا نتمنى أن تتوقف حالة الارهاب والعنف في منطقتننا ونذكر العراق وليبيا واليمن ونؤكد ما قلناه في مؤتمر دورتموند بأننا نرفض الارهاب والعنف والقتل والتطرف والعنصرية بكافة اشكالها والوانها .
ستبقى كنائس المشرق العربي تنادي بتحقيق العدالة ونصرة المظلومين والمتألمين ، ستبقى اجراس كنائس مشرقنا العربي تصدح في سماء منطقتنا مبشرة بقيم المحبة والاخوة والتلاقي بين الانسان واخيه الانسان ، وستبقى كنائسنا صروحا تبشر بالقيم المسيحية وتؤكد على جذورنا العريقة وانتماءنا الاصيل في مشرقنا العربي الذي تميز دوما بوحدة ابناءه وتلاقيهم ، هذا المشرق الذي يستهدفه الارهاب اليوم بهدف طمس معالمه التاريخية والحضارية وتدمير كل ما هو جميل فيه ، سيبقى هذا المشرق جميلا بتلاقي ابناءه المسيحيين والمسلمين .
معا وسويا مسيحيين ومسلمين نتصدى للارهاب والعنف والكراهية ونكرس ثقافة الانتماء الوطني والوحدة الوطنية والعيش المشترك .
حافظوا على انتماءكم لكنيستكم التي هي مصدر تعزية لكل واحد منكم في غربته ، احبوا كنيستكم وانتموا اليها بكل جوارحكم بعيدا عن الطائفية والتقوقع والانعزالية .
ستبقى كنائس مشرقنا العربي وسيبقى المسيحيون العرب متمسكين باصالتهم الايمانية وهويتهم الوطنية رغما عن كل الالام والجراح والمعاناة .
وقد اجاب سيادة المطران على عدد من الاسئلة والاستفسارات التي قدمت .
التقى المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بعد ظهر يوم امس مع عدد من ابناء الرعية الارثوذكسية العربية المقيمين في مدينة دورتموند ومحيطها وهم من اصول فلسطينية واردنية وسورية ولبنانية .
ابتدأ اللقاء بخدمة صلاة المديح باللغة العربية وذلك في الكنيسة الارثوذكسية اليونانية في مدينة دورتموند ، ومن ثم كان هنالك لقاء لسيادة المطران مع ابناء الرعية في قاعة الكنيسة .
اعرب عن سعادته بلقاءه بأبناء كنيستنا المقيمين في المانيا وخاصة في منطقة مدينة دورتموند .
تحدث المطران عن الصوم الاربعيني المقدس وعن خدمة المديح التي تلوناها ، كما تحدث سيادته عن اهمية حضور الكنيسة الارثوذكسية في هذه الديار .
و قال بأنكم تركتم اوطانكم واتيتم الى المانيا في ظل ظروف محددة لا سيما ما يحدث اليوم في منطقة الشرق الاوسط من ارهاب وعنف وقتل ودماء بريئة تسفك .
لقد تركتم اوطانكم بأجسادكم ولكن قلوبكم وعقولكم تخفق عشقا لهذا المشرق العربي الذي هو مهد الديانات والحضارات والثقافات .
اننا نصلي من اجل فلسطين الارض المقدسة لكي تتحقق فيها العدالة وينعم انساننا الفلسطيني بما يستحقه من حرية وكرامة وعيش سلمي ، اننا منحازون لشعبنا الفلسطيني وسنبقى كذلك ولا توجد هنالك قوة قادرة على جعلنا نغير مواقفنا ونبدل ما ننادي به دوما من حرية لهذا الشعب الذي نحن مكون اساسي من مكوناته ، ووضع سيادة المطران ابناء الرعية المشاركين في هذا اللقاء في صورة الاوضاع في المدينة المقدسة وفي باقي المناطق الفلسطينية مؤكدا على عدالة القضية الفلسطينية وضرورة ان يسمع الصوت المسيحي في كل مكان نصرة لهذا الشعب ودفاعا عن قضيته العادلة ذلك لان السلام لا يمكنه ان يتحقق الا من خلال تحقيق العدالة ورفع الظلم عن شعبنا .
قال سيادته بأننا نلتفت الى سوريا ونصلي من اجل سلامها كما ونعبر عن تضامننا وتعاطفنا مع الكرسي الانطاكي المقدس ونتمنى ان نسمع قريبا اخبارا سارة عن المطرانين المخطوفين سيادة المطران بولس يازجي وسيادة المطران يوحنا ابراهيم ، وما اكثر اولئك الذين اختطفوا وقتلوا وشردوا وعانوا خلال السنوات الاخيرة في سوريا ، ولذلك فإننا نتمنى ان يتوقف هذا الاستهداف وهذا الارهاب بحق سوريا العزيزة على قلوبنا لكي ينعم السوريون بما يستحقونه من عيش امن في وطنهم الذي ينزف دما ونحن مع سوريا في احزانها وآلامها ونزيفها ونحن معها ايضا في انتصارها على اعدائها وانتصار سوريا هو انتصار لفلسطين وللامة العربية بأسرها .
قال سيادته بأننا نتمنى أن تتوقف حالة الارهاب والعنف في منطقتننا ونذكر العراق وليبيا واليمن ونؤكد ما قلناه في مؤتمر دورتموند بأننا نرفض الارهاب والعنف والقتل والتطرف والعنصرية بكافة اشكالها والوانها .
ستبقى كنائس المشرق العربي تنادي بتحقيق العدالة ونصرة المظلومين والمتألمين ، ستبقى اجراس كنائس مشرقنا العربي تصدح في سماء منطقتنا مبشرة بقيم المحبة والاخوة والتلاقي بين الانسان واخيه الانسان ، وستبقى كنائسنا صروحا تبشر بالقيم المسيحية وتؤكد على جذورنا العريقة وانتماءنا الاصيل في مشرقنا العربي الذي تميز دوما بوحدة ابناءه وتلاقيهم ، هذا المشرق الذي يستهدفه الارهاب اليوم بهدف طمس معالمه التاريخية والحضارية وتدمير كل ما هو جميل فيه ، سيبقى هذا المشرق جميلا بتلاقي ابناءه المسيحيين والمسلمين .
معا وسويا مسيحيين ومسلمين نتصدى للارهاب والعنف والكراهية ونكرس ثقافة الانتماء الوطني والوحدة الوطنية والعيش المشترك .
حافظوا على انتماءكم لكنيستكم التي هي مصدر تعزية لكل واحد منكم في غربته ، احبوا كنيستكم وانتموا اليها بكل جوارحكم بعيدا عن الطائفية والتقوقع والانعزالية .
ستبقى كنائس مشرقنا العربي وسيبقى المسيحيون العرب متمسكين باصالتهم الايمانية وهويتهم الوطنية رغما عن كل الالام والجراح والمعاناة .
وقد اجاب سيادة المطران على عدد من الاسئلة والاستفسارات التي قدمت .
