في لبنان.. المعلمة تضرب تلميذاً والمدرسة تُقفل!

في لبنان.. المعلمة تضرب تلميذاً والمدرسة تُقفل!
صورة الطفل
رام الله - دنيا الوطن
على الرغم من أن أغلب وزارات التربية والتعليم في لبنان والدول العربية تمنع التعنيف الجسدي بجميع أنواعه، إلا أن هناك المئات من المعلمين مازالوا يعاقبون التلاميذ بأشكال قاسية.

ويؤدي الضرب في المدارس إلى آثار سلبية قد تؤثر على شخصية الطالب على المدى البعيد، أو تجعله يتخوف من المدارس وينعزل عن التحصيل العلمي، في وقت تعاني فيه المنطقة العربية من تراجع مستويات التعليم وانتشار الأمية.

لوسيان صعيبي والد أحد الأطفال الذي تعرض للعنف من قبل إحدى المعلمات في المدرسة الأنطونية والتي تدعى أ.ع، والد الطفل كتب بحرقة موجهاً صرخة إلى المعنيين في هذا الموضوع وإلى الرأي العام ليكون مثالاً أمامهم ومنع كل أنواع العنف الذي قد يتعرض له أولادهم في المدرسة من قبل معلمات وإدارة أو حتى رجال دين، فقام بنشر صور لطفله مضروباً على خدّه معلقاً باللهجة اللبنانية: "هيدا ابني ، وحدة مستلمة وظيفة معلمة اسما A.K بمدرسة الانطونية زعلانة و فشت خلقا في و الباقي عندكن والاحلى من هيك اللي لابس أسود (ابونا) بقول فيك تاخد ابنك و تفل".

واستنكر متداولو الصور اعتداء المعلمة على الطفل وإهمال "الأبونا" المسؤول داخل المدرسة مطالبين بمحاسبتها، كما أفاد والد الطفل من بعدها بتعليقٍ شكر فيه كل من تضامن معه ومع قضية التعنيف ضدّ إبنه، وصرّح أن المعلمة قد طردت من عملها بعد تحرك السلطات المختصة ووزارة التربية في هذا الشأن .

يشار إلى أن لبنان يشهد، تزايدا في ممارسات العقوبات الجسدية بعدد من المدارس، رغم تجريم مثل هذه العقوبات قانونيا. 

التعليقات