المراكب الصغيرة للسياحة في بحر غزة.. مخاطرة أم مغامرة
خاص دنيا الوطن- سوزان الصوراني
الإبحار في عُرض البحر هو واحد من المغامرات الأجمل التي يمكن أن تقوم بها في حياتك، على سفينة كبيرة تجوب البحر من الشمال إلى الجنوب، ولا مجال للخوف، مع توفر أدوات السلامة والنجاة وعدد كبير من السائحين.
بغض النظر عما ذكر سابقاً، فالسياحة البحرية في قطاع غزة تختلف تماماً عن باقي الدول في العالم، فالمراكب السياحية في قطاع غزة، هي عبارة عن "حسكات" صغيرة، ليست بالعدد الكبير، خصصت للغرض السياحي، تتوفر فيها أدوات السلامة، سترة النجاة وغيرها، ولكن هل يمكن القول بأن فيها مخاطرة على حياة الناس كونها لم تصنع للغرض السياحي؟
الصياد عادل وزميله رشاد عبد الله أكدا بأن هذه المراكب لا تتجاوز الحد المسموح لها من المسافة في عُرض البحر، وأشارا إلى أنها لا تحمل الخطر الكبير على الركاب، ولا يمكن أن تعمل أي من المركبات الصغيرة تحت مسمى "مركب سياحي" دون أن ترخص بذلك من قبل وزارة المواصلات.
نقيب الصيادين نزار عياش، أشار إلى أن الخطر لا يقع على الأشخاص الذين تمنوا أن يرفهوا عن أنفسهم بالمغامرة في عرض البحر، بل يكمن فى اتباع سبل السلامة المهنية من قبل صاحب المركب نفسه، تجنباً لأي أمر كارثي كالحوادث السابقة التي أدت إلى وفاة طفلة غرقاً في خانيونس.
وأضاف عياش لـ "دنيا الوطن": "إنها مركبات خاصة ترخص للسياحة فقط، يتوفر فيها أدوات السلامة، إلا أن هناك بعض التجاوزات بزيادة الحمل المسموح به على ظهر المركب، بزيادة العدد المسموح به".
وقال نقيب الصيادين: " ا توجد سياحة في بحر قطاع غزة لضيق مساحة الساحل والمناطق التي يسمح بالإبحار فيها".
فيما يتعلق بالسفن السياحية الكبيرة فهي ثلاث كحد أقصى، تصطف على شاطئ البحر دون عمل، في حاجة إلى الصيانة والوقود بكميات كبيرة، والتي لا يستطيع صاحب السفينة توفيرها.
وزارة النقل والمواصلات، أكدت أن عملية الإبحار تقتصر على حوض الميناء مع شروط تقيد صاحب المركب بعدم تجاوزه للمسافة المسموح بها، وأن لا يتعدى عدد الركاب ثمانية أشخاص.
وأكد المتحدث الإعلامي باسم وزارة المواصلات محمود ياسين لـ "دنيا الوطن" أن الوزارة لا تمانع في تسهيل عملية إعادة العمل للسفن السياحية المتوفرة.
وقال ياسين:"عملنا هو ناظم لمراكب الصيد في عرض البحر، ونحن نساهم في الدعم اللوجستي وتحسين المرفأ وتوفير البنية التحتية لهم".
مايمكن الخروج به أن السلامة المهنية ارتبطت أيضاً في المراكب السياحية، التي تحمّل صاحب المركب سلامة الركاب بتوفيره عوامل السلامة، وكذلك عدم تجاوزه للحد المسموح مسافةً وعدداً، لعل هذه المراكب بعوامل أمانها والمسافة المسموح بها تكون وسيلة لتخفيف الضغط النفسي والمعيشي المفروض على أبناء قطاع غزة في الوقت الذي لا يجدون فيه متنفساً آخر سوى رمال الشاطئ.



الإبحار في عُرض البحر هو واحد من المغامرات الأجمل التي يمكن أن تقوم بها في حياتك، على سفينة كبيرة تجوب البحر من الشمال إلى الجنوب، ولا مجال للخوف، مع توفر أدوات السلامة والنجاة وعدد كبير من السائحين.
بغض النظر عما ذكر سابقاً، فالسياحة البحرية في قطاع غزة تختلف تماماً عن باقي الدول في العالم، فالمراكب السياحية في قطاع غزة، هي عبارة عن "حسكات" صغيرة، ليست بالعدد الكبير، خصصت للغرض السياحي، تتوفر فيها أدوات السلامة، سترة النجاة وغيرها، ولكن هل يمكن القول بأن فيها مخاطرة على حياة الناس كونها لم تصنع للغرض السياحي؟
الصياد عادل وزميله رشاد عبد الله أكدا بأن هذه المراكب لا تتجاوز الحد المسموح لها من المسافة في عُرض البحر، وأشارا إلى أنها لا تحمل الخطر الكبير على الركاب، ولا يمكن أن تعمل أي من المركبات الصغيرة تحت مسمى "مركب سياحي" دون أن ترخص بذلك من قبل وزارة المواصلات.
نقيب الصيادين نزار عياش، أشار إلى أن الخطر لا يقع على الأشخاص الذين تمنوا أن يرفهوا عن أنفسهم بالمغامرة في عرض البحر، بل يكمن فى اتباع سبل السلامة المهنية من قبل صاحب المركب نفسه، تجنباً لأي أمر كارثي كالحوادث السابقة التي أدت إلى وفاة طفلة غرقاً في خانيونس.
وأضاف عياش لـ "دنيا الوطن": "إنها مركبات خاصة ترخص للسياحة فقط، يتوفر فيها أدوات السلامة، إلا أن هناك بعض التجاوزات بزيادة الحمل المسموح به على ظهر المركب، بزيادة العدد المسموح به".
وقال نقيب الصيادين: " ا توجد سياحة في بحر قطاع غزة لضيق مساحة الساحل والمناطق التي يسمح بالإبحار فيها".
فيما يتعلق بالسفن السياحية الكبيرة فهي ثلاث كحد أقصى، تصطف على شاطئ البحر دون عمل، في حاجة إلى الصيانة والوقود بكميات كبيرة، والتي لا يستطيع صاحب السفينة توفيرها.
وزارة النقل والمواصلات، أكدت أن عملية الإبحار تقتصر على حوض الميناء مع شروط تقيد صاحب المركب بعدم تجاوزه للمسافة المسموح بها، وأن لا يتعدى عدد الركاب ثمانية أشخاص.
وأكد المتحدث الإعلامي باسم وزارة المواصلات محمود ياسين لـ "دنيا الوطن" أن الوزارة لا تمانع في تسهيل عملية إعادة العمل للسفن السياحية المتوفرة.
وقال ياسين:"عملنا هو ناظم لمراكب الصيد في عرض البحر، ونحن نساهم في الدعم اللوجستي وتحسين المرفأ وتوفير البنية التحتية لهم".
مايمكن الخروج به أن السلامة المهنية ارتبطت أيضاً في المراكب السياحية، التي تحمّل صاحب المركب سلامة الركاب بتوفيره عوامل السلامة، وكذلك عدم تجاوزه للحد المسموح مسافةً وعدداً، لعل هذه المراكب بعوامل أمانها والمسافة المسموح بها تكون وسيلة لتخفيف الضغط النفسي والمعيشي المفروض على أبناء قطاع غزة في الوقت الذي لا يجدون فيه متنفساً آخر سوى رمال الشاطئ.




