الإعلام الحكومي ينظم جولة ميدانية لمصانع ومعابر غزة

الإعلام الحكومي ينظم جولة ميدانية لمصانع ومعابر غزة
جانب من الفعالية
رام الله - دنيا الوطن
نظمت وزارة الاعلام بالتعاون مع وزارة الاقتصاد الوطني والمالية جولة ميدانية للصحفيين العاملين في قطاع غزة شملت المعابر  والمصانع والمنشآت الاقتصادية الهامة.

وانطلقت الجولة التي ضمت نحو خمسين صحفياً من مختلف وسائل الإعلام المحلية والعربية الدولية من أمام من مقر الوزارة، يرافقهم فيها ممثل وزارة الاعلام عبد الرحمن أبو العطا ووكيل وزارة الاقتصاد د. أيمن عابد وبحضور عبد الناصر عواد مدير عام الصناعة بالوزارة.

وتنقل الصحفيون في جولتهم بين مصنع معروف للبلوك وأبو ندى للألبان وسرور للمواد البلاستيكية والعودة للبسكويت ومن ثم الى معبري رفح وكرم أبو سالم أقصى جنوب قطاع غزة.

وخلال الجولة الميدانية تم التطرق إلى أهم المشكلات التي تعاني منها أصحاب المصانع بسبب الحصار وشح الموارد ومنع سلطات الاحتلال ادخال قطع الغيار والموارد الأساسية لتشغل المعدات والآليات.

وقدم مدير عام الصناعة عبد الناصر عواد، الخطوط العريضة لسياسات الوزارة، مبيناً أنها اتبعت سياسة إحلال الواردات بدلاً من تعزيز الصادرات على حساب المورد المحلية ومنع استيراد منتجات يمكن إنتاجها محلياً.

وأضاف عواد أن الوزارة منعت ادخال بعض المنتجات المستورة لتعزيز المنتج المحلي، مؤكداً أن بعض المنتجات المحلية استطاع أن يضاهي المستوردة الى حد كبير.

وقال إن الإدارة العامة للتجارة والصناعة تشرف على كل المصانع والمنشآت التجارية في قطاع غزة وتتابع جودة العمل عن قرب.

من جهته، يقول صاحب مصنع سرور للمواد البلاستيكية هاني سرور: إن قوات الاحتلال ساهمت بشكل كبير في إنهاك الاقتصاد المحلي، مؤكداً منع الاحتلال ادخال المكابس الجديدة والشبلونات المختلفة لإنتاج عينات جديدة.

وينتج مصنع سرور الذي أنشأ عام 1998 أكثر من 35 منتج، من بينها الكراسي والسلال والبراميل، وتعرض خلال الحروب الثلاثة التي عصفت بغزة لها قطاع غزة الى خسائر مادية فادحة.

أما مدير الإنتاج في شــركــة مجمــوعة اليازجي للمشـروبات الغـازية رجب الغزال، فأكد أن المصنع تعرض لخسارة تقدر بثلاثة ملاين دولار خلال ثلاث حروب.

وتؤثر المنتجات المستوردة على القدرة التسويقية لمصنع اليازجي بحيث تكبده خسائر إضافية، حيث ناشدت إدارة المصنع وزارة الاقتصاد الحد من استيراد منتجات مماثلة للتي ينتجونها.

أما مصنع العودة فقد تكبد خسائر تقدر بـ 10 مليون دولار خلال حرب 2014 بسبب تدميره من قبل قوات الاحتلال، الا أن صاحبة محمد التلباني استطاع أن يعيد ترميمه من جديد.

ويقول التلباني إن المصنع ورغم الخسائر التي تعرض لها فبمقدورة تلبية حاجة السوق بشكل كامل، مؤكداً أن انقطاع التيار الكهربائي يؤثر على الأرباح.

ويعمل في مصنع العودة الذي أنشأ عام 1977 حوالي 280 عاملاً من بينهم 50 أمرأه من الحالات الاجتماعية، حيث ينتج هؤلاء حوالي 91 منتج.

وانضم وكيل وزارة المالية المساعد ومدير عام ضريبة القيمة المضافة، عوني الباشا، إلى جولة الصحفيين ليتم بعد ذلك اختتامها في معبر رفح جنوب القطاع، وأقيم هناك حفل تكريمي تناول فيه الصحفيين طعام الغداء على أرض المعبر، حيث رحب الباشا في كلمة له بالصحفيين ووضعهم في صورة الإنجازات بمعبري كرم أبو سالم ورفح البري.