جمعيّة المبرّات تحتفل بعيد المعلم
رام الله - دنيا الوطن
أقامت جمعيّة المبرّات الخيريّة سلسلة احتفالات لمناسبة عيد المعلّم في مؤسساتها التربويّة والتعليميّة والرعائيّة كافة. وفي المناسبة وجّه مدير عام الجمعيّة د.محمّد باقر فضل الله رسالة للمعلّمين في المبرّات رأى فيها أن من "اختار مهنة التعليم بكل تشعباتها لا يبالي بنظرة الناس والمجتمع إلى هذه المهنة، لأنها التزام رسالي وإنساني وروحي وأخلاقي".
وتطرّق إلى ظاهرة التشكيك بالله قائلاً: "أن الشك ينتشر بيننا اليوم كالوباء، وأبناؤنا ضحاياه في تيه عن مواجهته، فلا بد لنا من دراسة هذه الظاهرة، أسبابها، أدواتها، آلياتها". وتابع "ينبغي أن نجهر بالشكوك لنعالجها تفكراً وتدبراً وبحثاً عن أجوبة دامغة لا عن مسلّمات غير مقنعة لجيل ينهشه الريب ويفتش عن منطق علمي يضعه على الجادة الوسطى بقدم راسخة وقلب شاهد يأتمر بالحق".
وقال: "علينا جميعاً، والمعلمين بالخصوص، التصدّي لمهمة فهم مخاوف أبناء هذا العصر، والدخول إلى أعماق تساؤلاتهم واختراق مكامن أسرارهم وابتكار الوسائل المتنوعة لسدّ ثغراتهم الإيمانية ونقلهم من متاهات الشك إلى يقين يعتمد استنباط الحقائق من الحياة الواقعية ودراسة سير الأنبياء والحكماء على مدى التاريخ".
ودعا فضل الله المعلمين إلى "الاهتمام بورش العمل التي تنظّم حول التشكيك والإلحاد وتأثيرها على مجتمعنا، والانخراط فيها ثقافة وإبداء رأي"، وتسائل: "هل أن حاجات تلامذتنا المعرفية بالله هي من اهتماماتنا، هل أننا نحسن الخطاب أو نحمل همّ الاستعانة بمن يحسن الخطاب لتعزيز انتماء طلابنا إلى المجتمع الديني بإيجابية من خلال إيجاد الإجابات الواقعية على أسئلتهم وإشكالياتهم".
وأضاف: "لا بد من وقفة تأمّل حول دورنا كمعلمين عندما نقف أمام تساؤلات طلابنا وتساؤلات أنفسنا أحياناً عن تقديس الموروث من بعض الروايات والخرافات والأساطير والحوادث التاريخية، ما يجعل البعض ناقماً على الدين ومسلّماته وصولاً إلى التشكيك والإلحاد".
وفي ختام رسالته شدّد فضل الله على ضرورة "حفاظ المعلمين على العهود والمواثيق وتقديس العقل لا تقديس الموروث غير المقدس، وعيش قلق المعرفة، وعيش المحبة للناس جميعاً".
أقامت جمعيّة المبرّات الخيريّة سلسلة احتفالات لمناسبة عيد المعلّم في مؤسساتها التربويّة والتعليميّة والرعائيّة كافة. وفي المناسبة وجّه مدير عام الجمعيّة د.محمّد باقر فضل الله رسالة للمعلّمين في المبرّات رأى فيها أن من "اختار مهنة التعليم بكل تشعباتها لا يبالي بنظرة الناس والمجتمع إلى هذه المهنة، لأنها التزام رسالي وإنساني وروحي وأخلاقي".
وتطرّق إلى ظاهرة التشكيك بالله قائلاً: "أن الشك ينتشر بيننا اليوم كالوباء، وأبناؤنا ضحاياه في تيه عن مواجهته، فلا بد لنا من دراسة هذه الظاهرة، أسبابها، أدواتها، آلياتها". وتابع "ينبغي أن نجهر بالشكوك لنعالجها تفكراً وتدبراً وبحثاً عن أجوبة دامغة لا عن مسلّمات غير مقنعة لجيل ينهشه الريب ويفتش عن منطق علمي يضعه على الجادة الوسطى بقدم راسخة وقلب شاهد يأتمر بالحق".
وقال: "علينا جميعاً، والمعلمين بالخصوص، التصدّي لمهمة فهم مخاوف أبناء هذا العصر، والدخول إلى أعماق تساؤلاتهم واختراق مكامن أسرارهم وابتكار الوسائل المتنوعة لسدّ ثغراتهم الإيمانية ونقلهم من متاهات الشك إلى يقين يعتمد استنباط الحقائق من الحياة الواقعية ودراسة سير الأنبياء والحكماء على مدى التاريخ".
ودعا فضل الله المعلمين إلى "الاهتمام بورش العمل التي تنظّم حول التشكيك والإلحاد وتأثيرها على مجتمعنا، والانخراط فيها ثقافة وإبداء رأي"، وتسائل: "هل أن حاجات تلامذتنا المعرفية بالله هي من اهتماماتنا، هل أننا نحسن الخطاب أو نحمل همّ الاستعانة بمن يحسن الخطاب لتعزيز انتماء طلابنا إلى المجتمع الديني بإيجابية من خلال إيجاد الإجابات الواقعية على أسئلتهم وإشكالياتهم".
وأضاف: "لا بد من وقفة تأمّل حول دورنا كمعلمين عندما نقف أمام تساؤلات طلابنا وتساؤلات أنفسنا أحياناً عن تقديس الموروث من بعض الروايات والخرافات والأساطير والحوادث التاريخية، ما يجعل البعض ناقماً على الدين ومسلّماته وصولاً إلى التشكيك والإلحاد".
وفي ختام رسالته شدّد فضل الله على ضرورة "حفاظ المعلمين على العهود والمواثيق وتقديس العقل لا تقديس الموروث غير المقدس، وعيش قلق المعرفة، وعيش المحبة للناس جميعاً".

التعليقات