جبارين يتحدث لـ"دنيا الوطن" عن أم الحيران.. غزة وجزيرة الانفصال.. والفساد الجنسي للجيش
خاص دنيا الوطن - أحمد العشي
لا تزال أحداث قرية أم الحيران تراوح مكانها من حيث الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة عليها وعلى أهلها من قتل وتهجير، فعلى ما يبدو فإن الحكومة الإسرائيلية الآن في المرحلة الأخيرة من تهجير أهالي القرية للسيطرة عليها وتحويلها إلى مستوطنات.
طرح يسرائيل كاتس مبادرة على نتنياهو بإمكانية إقامة جزيرة اصطناعية مقابل شواطئ قطاع غزة، هي تهدف إلى فصل قطاع غزة وتشديد الحصار عليه وتكريس الانقسام.
وقضايا كثيرة فتحتها "دنيا الوطن" مع النائب في الكنيست عن القائمة العربية المشتركة يوسف جبارين.
إخلاء ما تبقى منها
أكد عضو الكنيست عن القائمة العربية المشتركة يوسف جبارين، أن أهالي قرية أم الحيران مازالوا يعيشون تحت التهديدات الإسرائيلية المتواصلة، مشيراً إلى أن السلطات الإسرائيلية تعمل على إخلاء ما تبقى من هذه البلدة، دون أن يكون هناك أي بديل لمأوى للمواطنين الفلسطينيين.
وأوضح في حوار مع "دنيا الوطن"، أن الجانب القانوني في هذا الموضوع انتهى بقرار المحكمة العليا، والتي رفضت التماس الأهالي، لافتاً إلى أن الأهالي منعوا استمرار عمليات الإخلاء في الأسابيع الأخيرة، منوهاً إلى أن هذا الملف مازال مفتوحاً حتى اللحظة.
وقال: "التحقيقات حول ما حدث في قرية أم الحيران وإعدام الشهيد يوسف أبو القيعان مازالت مستمرة، ونحن نتوقع في الأيام القريبة أن يكون النشر عن التقرير، حيث وبحسب التسريبات فإن التقرير سيوضح فشل الشرطة الإسرائيلية وخروقات أساسية لحقوق الأهالي في أم الحيران".
النواب العرب عرضة للاعتداءات والمضايقات
وفي السياق، اعتبر جبارين أن الاعتداءات الإسرائيلية على النواب العرب في الكنيست خطير، مشيراً إلى أنه طوال السنوات الماضية كان النواب العرب في البرلمان عرضة للاعتداءات والمضايقات.
وقال: "أنا شخصياً كنت عرضة لاعتداءات قبل أشهر في مظاهرة جماهيرية بوادي عارة، وبالتالي نحن نلمس كيف تعامل الشرطة الإسرائيلية نائباً يقوم بواجبه بالتواجد مع الناس، فمن المفروض أن تحمي الشرطة النائب في التواجد وحقه في الاطلاع على المعلومات وتوجيه الأسئلة".
وأضاف: "في أم الحيران الشرطة الإسرائيلية منعتنا من واجبنا بالدخول إلى القرية والاطلاع على ما يحدث فيها، وبالتالي فإنها تمنعنا من الحصانة التي من المفروض أن نتمتع بها".
وبين جبارين أن الحكومة الإسرائيلية لا تريد أن يكون النواب جزءاً من معاناة شعبنا، لافتاً إلى أن النواب انتخبوا من الشعب لكي يمثلوه في قضاياهم وأن يكونوا بجانبهم رغم أنف السياسات الإسرائيلية العنصرية، على حد تعبيره.
جزيرة ترسخ الانقسام وتشدد الحصار على قطاع غزة
وفيما يتعلق بجزيرة الانفصال عن قطاع غزة، أوضح أنه تم الكشف عن نوايا إسرائيلية بخصوص قطاع غزة، حيث تعمل على حصار الأهالي من سنوات طويلة وتحرمهم من الحصول على خدمات أساسية وحياتية، معتبراً في الوقت ذاته أن إسرائيل معنية بترسيخ الانقسام الفلسطيني الموجود بين حركتي فتح وحماس.
وقال: "يجب النظر إلى أي اقتراحات إسرائيلية ضمن هذا المنظار الذي لا نريد أن يخدم سياسات إسرائيل في ترسيخ التشرذم الفلسطيني، ويجب إتاحة الفرص أمام إمكانية استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية".
وأضاف: "إسرائيل بهذه الخطوة تهدف المس بقضية الشعب الفلسطيني والاستقلال الوطني، و أن تمس بأهالينا في قطاع غزة".
خيارات إسرائيلية
وفيما يتعلق بتقرير مراقب الدولة الإسرائيلية الأخير، الذي أظهر فشل الحرب الأخيرة على قطاع غزة، رأى أنه أظهر الأزمات الإسرائيلية، منوهاً إلى أن الخيارات الإسرائيلية دائماً تتمثل بالعدوان على قطاع غزة من خلال عمليات قتل وقصف وتدمير، موضحاً أن العدوان الذي تشنه إسرائيل هو انعكاس للأزمات التي تعيشها الحكومة الإسرائيلية في السنوات الأخيرة، خاصة في ظل انعدام أي طرح سياسي يكون مقبولاً لدى الطرف الفلسطيني.
وبين أن من يدفع ثمن تخبطات الحكومة الإسرائيلية والفشل هو الشعب الفلسطيني، الذي دفع ثمناً غالياً في العدوان الأخير على قطاع غزة، وخاصة ما تطرق إليه مراقب الدولة أنه لم يتم أي عملية استثمار أي جهد سياسي لتجنب الحرب من ناحية، ومن جانب آخر استعمال إسرائيل القوة الكبيرة دون أن يكون هناك أي مبرر في الكثير من الحالات.
وفي السياق، قال: "إذا كان التقرير يقصد ذلك فهو أصدق تقارير العالم التي تكشف جرائم الحرب، بالإضافة إلى أن التقرير لم يذكر كلمة جريمة حرب، لكننا نعرف تماماً أن نتنياهو لجأ إلى جرائم حرب ليخفي أزماته القيادية في إسرائيل، كما نراه اليوم يلجأ إلى تضييق الخناق على شعبنا الفلسطيني في أراضي عام 67 وفي الداخل، أيضاً من أجل التغطية على التحقيقات في جرائم وقضايا الفساد ضده".
ولفت إلى أنه في جميع الحالات يختار نتنياهو بأن يكون الفلسطينيون هم الضحية في محاولة لإنقاذ مسيرته السياسية وحكمه وسيطرته على دفة الحكم.
قلق من جولة عسكرية رابعة على قطاع غزة
وفي السياق ذاته، أعرب النائب عن القائمة العربية المشتركة في الكنيست عن قلقه بأن تنفذ إسرائيل جولة رابعة على قطاع غزة خصوصاً بعد تقرير مراقب الدولة.
وقال: "هناك تخوف بأن يلجأ نتنياهو إلى تصعيد عسكري من أجل محاولة كسب الوقت وتأجيل أي حسم قضائي ضده، لذلك فإن هذا السيناريو في نظر المعلقين وارد، كما أن هذا السيناريو نراه في نهج نتيناهو في السنوات الأخيرة، بمعنى أنه عندما يشعر بأزمته السياسية فهو ينظر إلى الفلسطيني كمادة لدفع الثمن من أجل أن ينقذ نفسه ومسيرته السياسية".
وشدد جبارين على ضرورة أن تكون اليقظة الفلسطينية في كل فلسطين على أعلى مستوياتها في هذه الفترة الحرجة.
نتنياهو لن يكون قادراً على خوض الانتخابات القادمة
وفي ذات السياق، استبعد جبارين أن يكون نتيناهو قادراً على المشاركة في الانتخابات الإسرائيلية القادمة في ظل وجود لائحة اتهام بتلقي الرشاوى والفساد.
ورأى أن تقديم لائحة الاتهامات ضد نتنياهو يمكن أن يقود لانتخابات مبكرة، بحسب تقديرات إسرائيل خلال فترة أقصاها عام، وبالتالي يمكن القول بأن العد التنازلي لحياة نتنياهو السياسية قد بدأ، وأنه سيدخل في مرحلته الفعلية بالتزامن مع تقديم لائحة الاتهام ضده.
فساد جنسي للجيش الإسرائيلي
وفي سياق آخر، وفيما يتعلق بالفساد الجنسي للجيش الإسرائيلي، علق جبارين على ذلك، قائلاً: "طالما تغنت إسرائيل بأخلاق جيشها، في الوقت الذي يقتل فيه الفلسطينيين وينهب أراضيهم، وبالتالي فإن إسرائيل تحاول أن تحسن صورة جيشها إعلامياً، وأنها تبين للأسرة الدولية بأنه جيش متنور، كما أن القادة دائماً ما يصفون الجيش بأنه أخلاقي، والآن هذه الفضائح المستمرة التي تُكشف تدريجياً في الجيش من ناحية قضايا جنسية وقضايا أخرى من الفساد على أنواعها".
وأضاف: "لا يمكن أن تتحدث عن جيش قامع وقوي، وأن تتحدث في نفس الوقت عن أخلاق، فطبيعة جيش الاحتلال أنه يتآكل من الناحية الأخلاقية، وبالتالي هذا ينعكس على المجتمع الإسرائيلي في القضايا الحياتية اليومية".
نتنياهو يستهدف رموز الشعب الفلسطيني
وفي سياق مختلف، أوضح جبارين، أن الجانب الفلسطيني لم يتفاجأ بمطالب الاحتلال بإزالة يافطة كتب عليها اسم الرئيس الراحل ياسر عرفات، معتبراً إياه بأنه تعبر عن موقف تحريضي ضد القائد الفلسطيني الشهيد ياسر عرفات، مشيراً إلى
لا تزال أحداث قرية أم الحيران تراوح مكانها من حيث الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة عليها وعلى أهلها من قتل وتهجير، فعلى ما يبدو فإن الحكومة الإسرائيلية الآن في المرحلة الأخيرة من تهجير أهالي القرية للسيطرة عليها وتحويلها إلى مستوطنات.
طرح يسرائيل كاتس مبادرة على نتنياهو بإمكانية إقامة جزيرة اصطناعية مقابل شواطئ قطاع غزة، هي تهدف إلى فصل قطاع غزة وتشديد الحصار عليه وتكريس الانقسام.
وقضايا كثيرة فتحتها "دنيا الوطن" مع النائب في الكنيست عن القائمة العربية المشتركة يوسف جبارين.
إخلاء ما تبقى منها
أكد عضو الكنيست عن القائمة العربية المشتركة يوسف جبارين، أن أهالي قرية أم الحيران مازالوا يعيشون تحت التهديدات الإسرائيلية المتواصلة، مشيراً إلى أن السلطات الإسرائيلية تعمل على إخلاء ما تبقى من هذه البلدة، دون أن يكون هناك أي بديل لمأوى للمواطنين الفلسطينيين.
وأوضح في حوار مع "دنيا الوطن"، أن الجانب القانوني في هذا الموضوع انتهى بقرار المحكمة العليا، والتي رفضت التماس الأهالي، لافتاً إلى أن الأهالي منعوا استمرار عمليات الإخلاء في الأسابيع الأخيرة، منوهاً إلى أن هذا الملف مازال مفتوحاً حتى اللحظة.
وقال: "التحقيقات حول ما حدث في قرية أم الحيران وإعدام الشهيد يوسف أبو القيعان مازالت مستمرة، ونحن نتوقع في الأيام القريبة أن يكون النشر عن التقرير، حيث وبحسب التسريبات فإن التقرير سيوضح فشل الشرطة الإسرائيلية وخروقات أساسية لحقوق الأهالي في أم الحيران".
النواب العرب عرضة للاعتداءات والمضايقات
وفي السياق، اعتبر جبارين أن الاعتداءات الإسرائيلية على النواب العرب في الكنيست خطير، مشيراً إلى أنه طوال السنوات الماضية كان النواب العرب في البرلمان عرضة للاعتداءات والمضايقات.
وقال: "أنا شخصياً كنت عرضة لاعتداءات قبل أشهر في مظاهرة جماهيرية بوادي عارة، وبالتالي نحن نلمس كيف تعامل الشرطة الإسرائيلية نائباً يقوم بواجبه بالتواجد مع الناس، فمن المفروض أن تحمي الشرطة النائب في التواجد وحقه في الاطلاع على المعلومات وتوجيه الأسئلة".
وأضاف: "في أم الحيران الشرطة الإسرائيلية منعتنا من واجبنا بالدخول إلى القرية والاطلاع على ما يحدث فيها، وبالتالي فإنها تمنعنا من الحصانة التي من المفروض أن نتمتع بها".
وبين جبارين أن الحكومة الإسرائيلية لا تريد أن يكون النواب جزءاً من معاناة شعبنا، لافتاً إلى أن النواب انتخبوا من الشعب لكي يمثلوه في قضاياهم وأن يكونوا بجانبهم رغم أنف السياسات الإسرائيلية العنصرية، على حد تعبيره.
جزيرة ترسخ الانقسام وتشدد الحصار على قطاع غزة
وفيما يتعلق بجزيرة الانفصال عن قطاع غزة، أوضح أنه تم الكشف عن نوايا إسرائيلية بخصوص قطاع غزة، حيث تعمل على حصار الأهالي من سنوات طويلة وتحرمهم من الحصول على خدمات أساسية وحياتية، معتبراً في الوقت ذاته أن إسرائيل معنية بترسيخ الانقسام الفلسطيني الموجود بين حركتي فتح وحماس.
وقال: "يجب النظر إلى أي اقتراحات إسرائيلية ضمن هذا المنظار الذي لا نريد أن يخدم سياسات إسرائيل في ترسيخ التشرذم الفلسطيني، ويجب إتاحة الفرص أمام إمكانية استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية".
وأضاف: "إسرائيل بهذه الخطوة تهدف المس بقضية الشعب الفلسطيني والاستقلال الوطني، و أن تمس بأهالينا في قطاع غزة".
خيارات إسرائيلية
وفيما يتعلق بتقرير مراقب الدولة الإسرائيلية الأخير، الذي أظهر فشل الحرب الأخيرة على قطاع غزة، رأى أنه أظهر الأزمات الإسرائيلية، منوهاً إلى أن الخيارات الإسرائيلية دائماً تتمثل بالعدوان على قطاع غزة من خلال عمليات قتل وقصف وتدمير، موضحاً أن العدوان الذي تشنه إسرائيل هو انعكاس للأزمات التي تعيشها الحكومة الإسرائيلية في السنوات الأخيرة، خاصة في ظل انعدام أي طرح سياسي يكون مقبولاً لدى الطرف الفلسطيني.
وبين أن من يدفع ثمن تخبطات الحكومة الإسرائيلية والفشل هو الشعب الفلسطيني، الذي دفع ثمناً غالياً في العدوان الأخير على قطاع غزة، وخاصة ما تطرق إليه مراقب الدولة أنه لم يتم أي عملية استثمار أي جهد سياسي لتجنب الحرب من ناحية، ومن جانب آخر استعمال إسرائيل القوة الكبيرة دون أن يكون هناك أي مبرر في الكثير من الحالات.
وفي السياق، قال: "إذا كان التقرير يقصد ذلك فهو أصدق تقارير العالم التي تكشف جرائم الحرب، بالإضافة إلى أن التقرير لم يذكر كلمة جريمة حرب، لكننا نعرف تماماً أن نتنياهو لجأ إلى جرائم حرب ليخفي أزماته القيادية في إسرائيل، كما نراه اليوم يلجأ إلى تضييق الخناق على شعبنا الفلسطيني في أراضي عام 67 وفي الداخل، أيضاً من أجل التغطية على التحقيقات في جرائم وقضايا الفساد ضده".
ولفت إلى أنه في جميع الحالات يختار نتنياهو بأن يكون الفلسطينيون هم الضحية في محاولة لإنقاذ مسيرته السياسية وحكمه وسيطرته على دفة الحكم.
قلق من جولة عسكرية رابعة على قطاع غزة
وفي السياق ذاته، أعرب النائب عن القائمة العربية المشتركة في الكنيست عن قلقه بأن تنفذ إسرائيل جولة رابعة على قطاع غزة خصوصاً بعد تقرير مراقب الدولة.
وقال: "هناك تخوف بأن يلجأ نتنياهو إلى تصعيد عسكري من أجل محاولة كسب الوقت وتأجيل أي حسم قضائي ضده، لذلك فإن هذا السيناريو في نظر المعلقين وارد، كما أن هذا السيناريو نراه في نهج نتيناهو في السنوات الأخيرة، بمعنى أنه عندما يشعر بأزمته السياسية فهو ينظر إلى الفلسطيني كمادة لدفع الثمن من أجل أن ينقذ نفسه ومسيرته السياسية".
وشدد جبارين على ضرورة أن تكون اليقظة الفلسطينية في كل فلسطين على أعلى مستوياتها في هذه الفترة الحرجة.
نتنياهو لن يكون قادراً على خوض الانتخابات القادمة
وفي ذات السياق، استبعد جبارين أن يكون نتيناهو قادراً على المشاركة في الانتخابات الإسرائيلية القادمة في ظل وجود لائحة اتهام بتلقي الرشاوى والفساد.
ورأى أن تقديم لائحة الاتهامات ضد نتنياهو يمكن أن يقود لانتخابات مبكرة، بحسب تقديرات إسرائيل خلال فترة أقصاها عام، وبالتالي يمكن القول بأن العد التنازلي لحياة نتنياهو السياسية قد بدأ، وأنه سيدخل في مرحلته الفعلية بالتزامن مع تقديم لائحة الاتهام ضده.
فساد جنسي للجيش الإسرائيلي
وفي سياق آخر، وفيما يتعلق بالفساد الجنسي للجيش الإسرائيلي، علق جبارين على ذلك، قائلاً: "طالما تغنت إسرائيل بأخلاق جيشها، في الوقت الذي يقتل فيه الفلسطينيين وينهب أراضيهم، وبالتالي فإن إسرائيل تحاول أن تحسن صورة جيشها إعلامياً، وأنها تبين للأسرة الدولية بأنه جيش متنور، كما أن القادة دائماً ما يصفون الجيش بأنه أخلاقي، والآن هذه الفضائح المستمرة التي تُكشف تدريجياً في الجيش من ناحية قضايا جنسية وقضايا أخرى من الفساد على أنواعها".
وأضاف: "لا يمكن أن تتحدث عن جيش قامع وقوي، وأن تتحدث في نفس الوقت عن أخلاق، فطبيعة جيش الاحتلال أنه يتآكل من الناحية الأخلاقية، وبالتالي هذا ينعكس على المجتمع الإسرائيلي في القضايا الحياتية اليومية".
نتنياهو يستهدف رموز الشعب الفلسطيني
وفي سياق مختلف، أوضح جبارين، أن الجانب الفلسطيني لم يتفاجأ بمطالب الاحتلال بإزالة يافطة كتب عليها اسم الرئيس الراحل ياسر عرفات، معتبراً إياه بأنه تعبر عن موقف تحريضي ضد القائد الفلسطيني الشهيد ياسر عرفات، مشيراً إلى
أن هذا يؤكد بأن نتيناهو يستهدف الشعب الفلسطيني ورموزه وتاريخه.
وقال: "هذا المطلب يعبر عن سياسة نتنياهو التي تتنكر لهويتنا، و أن القائد ياسر عرفات جزء من روايتنا وهويتنا، وبالتالي من الناحية الحقوقية فإن لنا الحق الكامل باستعمال أسماء الشوارع لرموز شعبنا".
وأوضح أن هذا المطلب هو تنكر لتاريخ ياسر عرفات، الذي قاد تسوية تاريخية مع رئيس الحكومة الإسرائيلية الذي اغتيل اسحق رابين، كما أن عرفات حاز على جائزة نوبل بفضل دوره التاريخي في هذه التسوية، منوهاً إلى أن رفض نتنياهو لتاريخ ياسر عرفات يعكس رفضه لأي تسوية سياسية أو أي حل للصراع في المنطقة سوى الحل الذي يحلم به وهو السيطرة على كل فلسطين.
وقال: "نحن نرفض هذا الموقف من نتيناهو ونصر على حقنا باستعمال اسم الشهيد ياسر عرفات ورموز أخرى، وردنا عليه المزيد من هذه التسميات على شوارعنا وبلداتنا الفلسطينية في الداخل".
ترامب يتخبط
وفيما يتعلق بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، أكد النائب يوسف جبارين، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتخبط في السياسة التي يريد أن يتبناها، بين النزاعات الشخصية لديه، والموقف الأمريكي الرسمي بنقل السفارة.
وقال: "إقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967، هي قضية أساسية في المجتمع الدولي، وهناك اجماع عام حولها، كما أن هناك اجماعاً بأن كل الأراضي الفلسطينية عام 1967 هي بسيطرة إسرائيلية غير قانونية بما فيها القدس الشرقية، وبالتالي ترامب يعرف أن أي قرار بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس سيصطدم بالرأي العام الدولي، وبالموقف التاريخي للولايات المتحدة".
وأضاف: "أمريكا برغم قوتها السياسية والعسكرية، ستستصعب من مواجهة إرادة المجتمع الدولي بهذه القضية، وخاصة مواجهة الاتحاد الأوروبي".
وقال: "هذا المطلب يعبر عن سياسة نتنياهو التي تتنكر لهويتنا، و أن القائد ياسر عرفات جزء من روايتنا وهويتنا، وبالتالي من الناحية الحقوقية فإن لنا الحق الكامل باستعمال أسماء الشوارع لرموز شعبنا".
وأوضح أن هذا المطلب هو تنكر لتاريخ ياسر عرفات، الذي قاد تسوية تاريخية مع رئيس الحكومة الإسرائيلية الذي اغتيل اسحق رابين، كما أن عرفات حاز على جائزة نوبل بفضل دوره التاريخي في هذه التسوية، منوهاً إلى أن رفض نتنياهو لتاريخ ياسر عرفات يعكس رفضه لأي تسوية سياسية أو أي حل للصراع في المنطقة سوى الحل الذي يحلم به وهو السيطرة على كل فلسطين.
وقال: "نحن نرفض هذا الموقف من نتيناهو ونصر على حقنا باستعمال اسم الشهيد ياسر عرفات ورموز أخرى، وردنا عليه المزيد من هذه التسميات على شوارعنا وبلداتنا الفلسطينية في الداخل".
ترامب يتخبط
وفيما يتعلق بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، أكد النائب يوسف جبارين، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتخبط في السياسة التي يريد أن يتبناها، بين النزاعات الشخصية لديه، والموقف الأمريكي الرسمي بنقل السفارة.
وقال: "إقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967، هي قضية أساسية في المجتمع الدولي، وهناك اجماع عام حولها، كما أن هناك اجماعاً بأن كل الأراضي الفلسطينية عام 1967 هي بسيطرة إسرائيلية غير قانونية بما فيها القدس الشرقية، وبالتالي ترامب يعرف أن أي قرار بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس سيصطدم بالرأي العام الدولي، وبالموقف التاريخي للولايات المتحدة".
وأضاف: "أمريكا برغم قوتها السياسية والعسكرية، ستستصعب من مواجهة إرادة المجتمع الدولي بهذه القضية، وخاصة مواجهة الاتحاد الأوروبي".
