الاعلان عن مشروع مسح التنوع النباتي بمواصى خانيونس ورفح

رام الله - دنيا الوطن
اعلنت اليوم جمعية القدس لتنمية المواصى انطلاق برنامج فعاليات مشروع مسح التنوع الحيوي النباتي للمناطق الساحلية بمواصى خانيونس ورفح، وذلك بتمويل من مرفق البيئة العالمية، برنامج المنح الصغيKEF –SGP،بقيمة 30 ألف دولار أمريكي.

 وذكر رئيس مجلس ادارة جمعية  القدس لتنمية المواصي اياد السقا خلال حفل الاعلان الذى اقيم فى منتجع لايت بيتش على بحر خانيونس بحضور مدراء مؤسسات زراعية وتعليمية وجهات مانحة وعشرات المزارعين أن المشروع هو خدمة بيئية مهمة لمنطقة المواصي التي تعاني من تهميش وتدهور بيئي لمواردها الطبيعية بشكل متزايد مع تدهور مساحات الكثبان الرملية والتمدد العمراني وتدهور نوعية المياه والزراعة المكثفة في المنطقة ما يؤدي الى تغيير متزايد في طبيعة المنطقة الخاصة التي تعد من اجمل مناطق قطاع غزة بعد انسحاب المستوطنات منها في العام 2005.

وأكد السقا ان الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية فرع الجنوب هى الشريك الرئيسي فى تنفيذ أنشطة المشروع الذى سيقوم بانشاء محطة مشاهدة علمية وحديقة تعليمية  للنباتات الطبيعية الاصلية في بيئة منطقة المواصي. 

وأضاف: سيتم من خلال المسح الميداني تحديد توزع و انتشار هذه النباتات في المواصي كمؤشر هام لصحة الطبيعة، وتأثير التغيرات المتزايدة على الارضي وتهديد يواجه هذه النباتات بالانقراض وسيهدف المشروع إلى توفير بيانات عن الحياة النباتية في المواصي وتوثيق الأنواع ودراستها، كما يهدف إلى تشجيع المؤسسات التعليمية في محافظة خان يونس للاهتمام بالتنوع الحيوي في محيطها.

وقال السقا ان تنفيذ انشطة المشروع ستساهم فى تعزيز الوعي والمعرفة العامة حول قضايا التنوع الحيوي النباتي، إضافة الي حماية النباتات الطبيعية كمسؤولية جماعية لا تتجزأ يتحمل تبعاتها المجتمع الفلسطيني بجميع مستوياته من أفراد وأسر ومؤسسات حكومية وغير حكومية.

من جانبها ذكرت المنسق الوطني لمرفق البيئة العالمية نادية الخضري ان  النباتات الطبيعية هي نباتات تنمو من تلقاء نفسها دون تدخل الإنسان وتنشأ عادة في الأماكن الخالية من السكان مبينة ان هناك مساحات كبيرة تقع على الساحل الغربي من محافظات الجنوب مليئة بالاعشاب الطبيعية مهددة بالانقراض وضعف القدرات المؤسسية للمناطق الزراعية لاعادة احيائها،ماادى الى ضرورة تنفيذ مثل هذا المشروع.