ورشة تدربية حول الصومة النفسية وتأهيل ماقبل الزواج بخان يونس
رام الله - دنيا الوطن
نظمت جمعية اعمار للتنمية والتأهيل بمقرها بخان يونس، ورشة تدريبية لفريقها النفسي لتنفيذ فعاليات مشروع تحسين واقع الصحة النفسية في قطاع غزة الممول من مؤسسة ميرسي ماليزيا بقيمة 36 الف دولار.
وافتتح الورشة مدير عام اعمار انور ابوموسى مستعرضاً مراحل المشروع الذى يشمل زيارات ميدانية للمناطق المهمشة واجراء عمليات التاهيل والفحص السمعي وتخصيص برنامج لتاهيل الجرحى وتنفيذ أنشطة ترفيهية لاطفال المجتمع وحملات مناصرة وتحديد جلسات علاج داخل مراكز الجمعية. واوضح ابوموسى ان مدة المشروع 6 شهور يستفيد خلالها 8400 حالة من المجتمع،خاصة فئة الطلبة وجرحى العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة.
من جانبها قدمت المدربة سماح محمود من برنامج غزة للصحة النفسية تعريفا وطرقاً ووسائل في كيفية تعامل الفريق مع الفئات لمعالجة الوصمة النفسية خاصة المقبلين على الزواج مبينة ان المقصود بالوصمة هو العلامة الفارقة المرتبطة بالشعور بالخجل والنقص والرفض وعدم الاحترام من قِبَل الآخرين
مشيرة الى ان الشعور بالوصمة يؤدي بالمريض إلى عدم الاعتراف بمرضه وتأخره في طلب العلاج وقد يدفع بمحيطه الاجتماعي إلى الانفضاض من حوله، كما وأن الوصمة تسبب التمييز وعدم الإنصاف في مناح حياتية كثيرة.
ودعت متدربات الورشة بضرورة حث المريض ألا يتأخر في طلب العلاج ومحاولة البحث عن أجواء اجتماعية متفهة وداعمة والتوجه لمراكز الرعاية النفسية المجتمعية.
وشارك في الورشة ممثل ميرسي ماليزيا السيدة ايناس قنديل ورئيس مجلس ادارة اعمار الدكتور انور العبادسة.
نظمت جمعية اعمار للتنمية والتأهيل بمقرها بخان يونس، ورشة تدريبية لفريقها النفسي لتنفيذ فعاليات مشروع تحسين واقع الصحة النفسية في قطاع غزة الممول من مؤسسة ميرسي ماليزيا بقيمة 36 الف دولار.
وافتتح الورشة مدير عام اعمار انور ابوموسى مستعرضاً مراحل المشروع الذى يشمل زيارات ميدانية للمناطق المهمشة واجراء عمليات التاهيل والفحص السمعي وتخصيص برنامج لتاهيل الجرحى وتنفيذ أنشطة ترفيهية لاطفال المجتمع وحملات مناصرة وتحديد جلسات علاج داخل مراكز الجمعية. واوضح ابوموسى ان مدة المشروع 6 شهور يستفيد خلالها 8400 حالة من المجتمع،خاصة فئة الطلبة وجرحى العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة.
من جانبها قدمت المدربة سماح محمود من برنامج غزة للصحة النفسية تعريفا وطرقاً ووسائل في كيفية تعامل الفريق مع الفئات لمعالجة الوصمة النفسية خاصة المقبلين على الزواج مبينة ان المقصود بالوصمة هو العلامة الفارقة المرتبطة بالشعور بالخجل والنقص والرفض وعدم الاحترام من قِبَل الآخرين
مشيرة الى ان الشعور بالوصمة يؤدي بالمريض إلى عدم الاعتراف بمرضه وتأخره في طلب العلاج وقد يدفع بمحيطه الاجتماعي إلى الانفضاض من حوله، كما وأن الوصمة تسبب التمييز وعدم الإنصاف في مناح حياتية كثيرة.
ودعت متدربات الورشة بضرورة حث المريض ألا يتأخر في طلب العلاج ومحاولة البحث عن أجواء اجتماعية متفهة وداعمة والتوجه لمراكز الرعاية النفسية المجتمعية.
وشارك في الورشة ممثل ميرسي ماليزيا السيدة ايناس قنديل ورئيس مجلس ادارة اعمار الدكتور انور العبادسة.
