حنا: ستبقى اجراس كنائسنا وتكبيرات مساجدنا تصدح بسماء القدس
رام الله - دنيا الوطن
التقى المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم مع وفد من ممثلي المؤسسات الاسلامية في المانيا ، وكذلك مع عدد من رجال الدين الاسلامي وشخصيات اسلامية ناشطة في حقل الدفاع عن حقوق الانسان في المانيا وذلك بهدف التداول لانجاح المؤتمر الهام الذي سيعقد في مدينة دورتموند الالمانية .
وقال المطران بأننا نتمنى ان يخرج هذا المؤتمر بنتائج ايجابية مثمرة هادفة لمعالجة ظاهرة التطرف التي تعاني منها منطقتنا العربية التي انتقلت الى اوروبا والى غيرها من الاماكن مع انتقال النازحين والمهاجرين الذين تركوا بلدانهم بسبب العنف والارهاب وقال سيادته : لا يجوز تعميم ظاهرة الارهاب على الجميع فهذه ظاهرة موجودة ولكنها لا تمثل امتنا العربية ولا تمثل اي دين من الديانات لا بل نعتبرها مسيئة لقيمنا ومبادئنا واخلاقنا .
ووضع الوفد في صورة الاوضاع في مدينة القدس وما يتعرض له شعبنا الفلسطيني مستنكرا الجريمة النكراء التي ارتكبت في قلب مدينة رام الله بحق الشاب المناضل باسل الاعرج الذي عرفناه عن قرب شابا مثقفا وطنيا مدافعا عن شعبه بكل جرأة ووضوح ، ونوجه التعزية لاسرته ولابناء شعبنا مؤكدين على ان هذه الاغتيالات والممارسات لن تزيد شعبنا اى ثباتا وصمودا وتمسكا بحقوقه وثوابته وقضيته العادلة .
اما حول موضوع ما يسمى بقانون حظر الاذان فقال سيادة المطران بأن مشروع القانون هذا هو عنصري بامتياز ومرفوض من قبلنا جملة وتفصيلا ، لن يتمكن احد من اسكات اصوات اذان مساجدنا واجراس كنائسنا ولا يحق لاحد ان يتعدى على هذه الرموز الدينية .
اكد بأن الشعب الفلسطيني بمسيحييه ومسلميه يرفض هذه السياسات العنصرية وستبقى اجراس كنائسنا وتكبيرات مساجدنا تصدح في سماء المدينة المقدسة معبرة عن اخوتنا ولحمتنا وحضورنا التاريخي في هذه الديار وجذورنا العميقة في تربة ارضنا المقدسة .
كما تم التداول في هذا اللقاء في ضرورة اطلاق مبادرات اسلامية مسيحية مشتركة بين ابناء الجاليات العربية الاسلامية والمسيحية في اوروبا ، ومواجهة الفكر التكفيري العنصري الارهابي بالفكر المستنير ، ومعالجة ظاهرة التطرف والتخلف والعنصرية بمبادرات تحمل الطابع الثقافي والفكري والانساني والحضاري ، كما قدم سيادته بعض الافكار والاقتراحات العملية .
وقال المطران بأننا نتمنى ان يخرج هذا المؤتمر بنتائج ايجابية مثمرة هادفة لمعالجة ظاهرة التطرف التي تعاني منها منطقتنا العربية التي انتقلت الى اوروبا والى غيرها من الاماكن مع انتقال النازحين والمهاجرين الذين تركوا بلدانهم بسبب العنف والارهاب وقال سيادته : لا يجوز تعميم ظاهرة الارهاب على الجميع فهذه ظاهرة موجودة ولكنها لا تمثل امتنا العربية ولا تمثل اي دين من الديانات لا بل نعتبرها مسيئة لقيمنا ومبادئنا واخلاقنا .
ووضع الوفد في صورة الاوضاع في مدينة القدس وما يتعرض له شعبنا الفلسطيني مستنكرا الجريمة النكراء التي ارتكبت في قلب مدينة رام الله بحق الشاب المناضل باسل الاعرج الذي عرفناه عن قرب شابا مثقفا وطنيا مدافعا عن شعبه بكل جرأة ووضوح ، ونوجه التعزية لاسرته ولابناء شعبنا مؤكدين على ان هذه الاغتيالات والممارسات لن تزيد شعبنا اى ثباتا وصمودا وتمسكا بحقوقه وثوابته وقضيته العادلة .
اما حول موضوع ما يسمى بقانون حظر الاذان فقال سيادة المطران بأن مشروع القانون هذا هو عنصري بامتياز ومرفوض من قبلنا جملة وتفصيلا ، لن يتمكن احد من اسكات اصوات اذان مساجدنا واجراس كنائسنا ولا يحق لاحد ان يتعدى على هذه الرموز الدينية .
اكد بأن الشعب الفلسطيني بمسيحييه ومسلميه يرفض هذه السياسات العنصرية وستبقى اجراس كنائسنا وتكبيرات مساجدنا تصدح في سماء المدينة المقدسة معبرة عن اخوتنا ولحمتنا وحضورنا التاريخي في هذه الديار وجذورنا العميقة في تربة ارضنا المقدسة .
كما تم التداول في هذا اللقاء في ضرورة اطلاق مبادرات اسلامية مسيحية مشتركة بين ابناء الجاليات العربية الاسلامية والمسيحية في اوروبا ، ومواجهة الفكر التكفيري العنصري الارهابي بالفكر المستنير ، ومعالجة ظاهرة التطرف والتخلف والعنصرية بمبادرات تحمل الطابع الثقافي والفكري والانساني والحضاري ، كما قدم سيادته بعض الافكار والاقتراحات العملية .
