"وجوه للإعلام" و"سلام للاستجابة الانسانية" تحييان يوم المرأة العالم
رام الله - دنيا الوطن
احتفلت مؤسستي وجوه للإعلام والتنمية وسلام للاستجابة الانسانية والتنمية اليوم بصنعاء وبدعم من المفوضية السامية لحقوق الإنسان باليوم العالمي للمرأة الـ 8 من مارس بمشاركة كبيرة من النساء اليمنيات العاملات في المجتمع المدني والوسط الأدبي والثقافي والشابات المتطوعات في المبادرات الشبابية ونخبة من شخصيات المجتمع.
وتعددت فقرات الحفل بين حفل خطابي وفني وتوقيع اصدارات ادبية لثلاثة ادباء هم ناديه الكوكباني وانتصار السري ونبيله الشيخ، وأمسية شعرية، لعدد من الشعراء الشباب، كما تضمنت عقد حلقة نقاشية لمناقشة رؤية النساء في بناء السلام واثرائها، كما اطلق خلال الحفل حملة ألف وردة للسلام للعام الثالث على التوالي.
وفي حفل الافتتاح القت مارينا حيدر كلمة نيابة عن الممثل المقيم لمفوضية السامية لحقوق الانسان باليمن العبيد أحمد العبيد بحضوره هنأت فيها النساء بهذه المناسبة التي تعد تقليدا سنويا منذ عدة أجيال بهدف التذكير بما تعانيه المرأة من هضم للحقوق في مختلف المجالات.
وأشارت الى أهمية الحقوق السياسية والقانونية والاقتصادية والاجتماعية للمرأة وضرورة النضال حتى تنالها كاملة رغم كل التحديات التي تواجهها في كل المراحل التي تمر بها في المنطقة والعالم.
وأشارت الى ما تعانيه المرأة اليمنية جراء الصراع، وضرورة السلام من أجل إنهاء هذه المعاناة المستمرة منذ ثلاثة أعوام، وحتمية انها العنف بكل اشكاله ضد النساء.
كما ألقى رئيس مؤسسة سلام للاستجابة الانسانية والتنمية مليحة الأسعدي ورئيس مؤسسة وجوه للإعلام والتنمية منصور الجرادي كلمتين أشارا فيها الى ما تعانيه المرأة اليمنية جراء الحرب والصراع المستمر منذ ثلاث سنين، وضرورة العمل على انهاء الصراع واحلال السلم والأمن في اليمن.
ونوها إلى الحالة الصعبة التي وصلت اليها اوضاع النساء والأطفال في ظل الارقام التي تتحدث عن وقوع اكثر من 21 مليون يمني تحت خط الفقر والاحتياج، وتعرض البنى التحتية للتهديم والدمار، ونزوح زهاء 3 ملايين يمني من مواطن سكنهم جلهم من النساء والاطفال، ناهيك عن القتل والاصابة التي يتعرض لها الجميع دون استثناء، وخاصة الفئات الأكثر ضعفا.
ودعت الكلمتين إلى تبني المشاركين والمشاركات رؤية النساء في بناء السلام وايقاف الحرب، والتي كانت مخرج لحلقتي نقاش للنساء نظمتها مؤسستي وجوه وسلام هذا الشهر، وبما يعزز فرص صناعة السلام وايقاف الحرب.
احتفلت مؤسستي وجوه للإعلام والتنمية وسلام للاستجابة الانسانية والتنمية اليوم بصنعاء وبدعم من المفوضية السامية لحقوق الإنسان باليوم العالمي للمرأة الـ 8 من مارس بمشاركة كبيرة من النساء اليمنيات العاملات في المجتمع المدني والوسط الأدبي والثقافي والشابات المتطوعات في المبادرات الشبابية ونخبة من شخصيات المجتمع.
وتعددت فقرات الحفل بين حفل خطابي وفني وتوقيع اصدارات ادبية لثلاثة ادباء هم ناديه الكوكباني وانتصار السري ونبيله الشيخ، وأمسية شعرية، لعدد من الشعراء الشباب، كما تضمنت عقد حلقة نقاشية لمناقشة رؤية النساء في بناء السلام واثرائها، كما اطلق خلال الحفل حملة ألف وردة للسلام للعام الثالث على التوالي.
وفي حفل الافتتاح القت مارينا حيدر كلمة نيابة عن الممثل المقيم لمفوضية السامية لحقوق الانسان باليمن العبيد أحمد العبيد بحضوره هنأت فيها النساء بهذه المناسبة التي تعد تقليدا سنويا منذ عدة أجيال بهدف التذكير بما تعانيه المرأة من هضم للحقوق في مختلف المجالات.
وأشارت الى أهمية الحقوق السياسية والقانونية والاقتصادية والاجتماعية للمرأة وضرورة النضال حتى تنالها كاملة رغم كل التحديات التي تواجهها في كل المراحل التي تمر بها في المنطقة والعالم.
وأشارت الى ما تعانيه المرأة اليمنية جراء الصراع، وضرورة السلام من أجل إنهاء هذه المعاناة المستمرة منذ ثلاثة أعوام، وحتمية انها العنف بكل اشكاله ضد النساء.
كما ألقى رئيس مؤسسة سلام للاستجابة الانسانية والتنمية مليحة الأسعدي ورئيس مؤسسة وجوه للإعلام والتنمية منصور الجرادي كلمتين أشارا فيها الى ما تعانيه المرأة اليمنية جراء الحرب والصراع المستمر منذ ثلاث سنين، وضرورة العمل على انهاء الصراع واحلال السلم والأمن في اليمن.
ونوها إلى الحالة الصعبة التي وصلت اليها اوضاع النساء والأطفال في ظل الارقام التي تتحدث عن وقوع اكثر من 21 مليون يمني تحت خط الفقر والاحتياج، وتعرض البنى التحتية للتهديم والدمار، ونزوح زهاء 3 ملايين يمني من مواطن سكنهم جلهم من النساء والاطفال، ناهيك عن القتل والاصابة التي يتعرض لها الجميع دون استثناء، وخاصة الفئات الأكثر ضعفا.
ودعت الكلمتين إلى تبني المشاركين والمشاركات رؤية النساء في بناء السلام وايقاف الحرب، والتي كانت مخرج لحلقتي نقاش للنساء نظمتها مؤسستي وجوه وسلام هذا الشهر، وبما يعزز فرص صناعة السلام وايقاف الحرب.
