الائتلاف النقابي يطالب بقوانين عنصرية توائم المرأة
رام الله - دنيا الوطن
طالب الائتلاف النقابي العمالي كافة المؤسسات الرسمية والحقوقية بضرورة العمل الجاد والضغط من أجل إقرار قوانين عصرية تلبي حاجات النساء وتوقف التعامل معهن باضطهاد، وكذلك تحسين العمل بالقوانين الحالية، مشيرة الى انها تنتقص من حق المرأة كما طالبت بضرورة تعزيز مشاركة النساء في الحياة السياسية ومواقع صنع القرار.
جاء ذلك بمناسبة اليوم العالمي للمرأة ودعا الائتلاف النقابي ودائرة المرأة في الائتلاف إلى ضرورة موائمة التشريعات الفلسطينية وبشكل خاص القانون الأساسي وقانون الأحوال الشخصية، وقانون العمل والضمان الاجتماعي ونظام الحد الأدنى للأجور والابتعاد عن المظاهر لاحتفالية التي تتسبب في إرهاق الوارد البشرية للمرأةالعاملة وتعيقها عن عملها.
وافاد محمد العرقاوي منسق الائتلاف بان آليات العملعلى تحسين ظروف المراة حاليا هي شكلية وخالية من المضامين الرئيسية لحقوق المراة.
وتمنى عرقاوي من كافة الجهات والمؤسسات النسوية بتكثيف الجهود وتجميع كافة الأنشطة وترجمتها الى عمل نقبي ديموقراطي حقيقي نابع من صلب عمل المرأة ورحم معاناتها والابتعاد عن تعددية تمثيل المراة في العديد من المؤسسات بشكل شكلي.
وشدد عرقاوي على ان المرأة في سق العمل بحاجة الة جهد وعمل نقابي حقيقي على الأرض من اجل الاطلاع على مشاكلها ومعاناتها.
طالب الائتلاف النقابي العمالي كافة المؤسسات الرسمية والحقوقية بضرورة العمل الجاد والضغط من أجل إقرار قوانين عصرية تلبي حاجات النساء وتوقف التعامل معهن باضطهاد، وكذلك تحسين العمل بالقوانين الحالية، مشيرة الى انها تنتقص من حق المرأة كما طالبت بضرورة تعزيز مشاركة النساء في الحياة السياسية ومواقع صنع القرار.
جاء ذلك بمناسبة اليوم العالمي للمرأة ودعا الائتلاف النقابي ودائرة المرأة في الائتلاف إلى ضرورة موائمة التشريعات الفلسطينية وبشكل خاص القانون الأساسي وقانون الأحوال الشخصية، وقانون العمل والضمان الاجتماعي ونظام الحد الأدنى للأجور والابتعاد عن المظاهر لاحتفالية التي تتسبب في إرهاق الوارد البشرية للمرأةالعاملة وتعيقها عن عملها.
وافاد محمد العرقاوي منسق الائتلاف بان آليات العملعلى تحسين ظروف المراة حاليا هي شكلية وخالية من المضامين الرئيسية لحقوق المراة.
وتمنى عرقاوي من كافة الجهات والمؤسسات النسوية بتكثيف الجهود وتجميع كافة الأنشطة وترجمتها الى عمل نقبي ديموقراطي حقيقي نابع من صلب عمل المرأة ورحم معاناتها والابتعاد عن تعددية تمثيل المراة في العديد من المؤسسات بشكل شكلي.
وشدد عرقاوي على ان المرأة في سق العمل بحاجة الة جهد وعمل نقابي حقيقي على الأرض من اجل الاطلاع على مشاكلها ومعاناتها.
