تجمع علماء المسلمين يدين مشروع قرار منع الأذان
رام الله - دنيا الوطن
أصدر تجمع علماء فلسطين، الأربعاء، بيان صحفي، تعليقاً على تطورات الوضع في فلسطين المحتلة، جاء فيه:
في كل مرة تتراجع فيه القضية الفلسطينية عن واجهة الأحداث وتتعاظم المؤامرات عليها لإجهاضها وفرض حلول استسلامية على شعبها، ومع كل محاولات بعض حكام العرب المتآمرين عليها لتيئيس الشعب الفلسطيني من الوصول إلى حل لقضيته، ومع كل الحروب التي أُشعلت في المنطقة لضرب محور المقاومة وإضعاف إمكاناتها ودفع الشعوب لترضخ تحت وطأة التسعير الطائفي والمذهبي بعلاقات يقيمها هؤلاء الحكام مع العدو الصهيوني على قاعدة أنه يجمعه معهم عداء لفريق يصورونه وكأنه يريد السيطرة على المنطقة فيما هو يريد مساعدتها لتحقيق حلمها بتحرير فلسطين. مع كل هذه الأجواء ينبري مجاهد فلسطيني ليعيد البوصلة إلى توجهها الصحيح وليثبت أن أشد الناس عداوة لهذه الأمة هو الكيان الصهيوني.
لقد أثبت الشهيد البطل باسل الأعرج أنه نموذج للشباب الواعي، المجاهد الذي يدرك من هو العدو الحقيقي للأمة ويعرف تكليفه الشرعي وواجبه الجهادي، فكرس في جهاده أنموذجاً يُحتذى من كل شباب فلسطين لبناء مقاومة فاعلة ستكون سبباً في زوال الكيان الصهيوني الغاصب.
إننا في تجمع العلماء المسلمين أمام نصاعة هذا النموذج يهمنا أن نؤكد على ما يلي:
أولاً: إن شهادة البطل المجاهد باسل الأعرج هي حجة على كل الأمة بأن سبيل الجهاد هو الحل الأوحد للقضية الفلسطينية، فقد استطاع لوحده أن يقاوم الجيش الذي قيل عنه أنه لا يقهر لأكثر من ساعتين ولم يستطيعوا القضاء عليه إلا بتوجيه صاروخ لمكانه، فكيف لو أن هذه الأمة اجتمعت على قتال هؤلاء الجنود الجبناء.
ثانياً: ما يؤكد هشاشة الكيان الصهيوني ليس أمراً ندعيه نحن فإن تقرير مراقب الدولة حول غزة ، كما تقرير فينوغراد حول حرب تموز 2006 والذي أُثبت فيهما فشل الحكومة في الحرب كافٍ كدليل على ضعف الكيان، لكن التحرير الكامل لفلسطين يحتاج مع هذا إلى إرادة الأمة المجتمعة التي تقف حائلاً دونها كحالة معظم حكام العالم العربي وعلى رأسهم من تصالح سراً أو علانية مع هذا العدو.
ثالثاً: إن إقرار الكيان الصهيوني لقانون منع الأذان هو وصمة عار في جبين الأمة ككل، ولكنه مع ذلك مر وكأن شيئاً لم يحصل، لذا فإننا ندعو الشعب الفلسطيني لأن يصعد إلى سطوح المنازل ويرفعوا الأذان في كل الأوقات وخاصة عند الفجر ولتكن المواجهة مع هذه الانتفاضة المباركة.
أصدر تجمع علماء فلسطين، الأربعاء، بيان صحفي، تعليقاً على تطورات الوضع في فلسطين المحتلة، جاء فيه:
في كل مرة تتراجع فيه القضية الفلسطينية عن واجهة الأحداث وتتعاظم المؤامرات عليها لإجهاضها وفرض حلول استسلامية على شعبها، ومع كل محاولات بعض حكام العرب المتآمرين عليها لتيئيس الشعب الفلسطيني من الوصول إلى حل لقضيته، ومع كل الحروب التي أُشعلت في المنطقة لضرب محور المقاومة وإضعاف إمكاناتها ودفع الشعوب لترضخ تحت وطأة التسعير الطائفي والمذهبي بعلاقات يقيمها هؤلاء الحكام مع العدو الصهيوني على قاعدة أنه يجمعه معهم عداء لفريق يصورونه وكأنه يريد السيطرة على المنطقة فيما هو يريد مساعدتها لتحقيق حلمها بتحرير فلسطين. مع كل هذه الأجواء ينبري مجاهد فلسطيني ليعيد البوصلة إلى توجهها الصحيح وليثبت أن أشد الناس عداوة لهذه الأمة هو الكيان الصهيوني.
لقد أثبت الشهيد البطل باسل الأعرج أنه نموذج للشباب الواعي، المجاهد الذي يدرك من هو العدو الحقيقي للأمة ويعرف تكليفه الشرعي وواجبه الجهادي، فكرس في جهاده أنموذجاً يُحتذى من كل شباب فلسطين لبناء مقاومة فاعلة ستكون سبباً في زوال الكيان الصهيوني الغاصب.
إننا في تجمع العلماء المسلمين أمام نصاعة هذا النموذج يهمنا أن نؤكد على ما يلي:
أولاً: إن شهادة البطل المجاهد باسل الأعرج هي حجة على كل الأمة بأن سبيل الجهاد هو الحل الأوحد للقضية الفلسطينية، فقد استطاع لوحده أن يقاوم الجيش الذي قيل عنه أنه لا يقهر لأكثر من ساعتين ولم يستطيعوا القضاء عليه إلا بتوجيه صاروخ لمكانه، فكيف لو أن هذه الأمة اجتمعت على قتال هؤلاء الجنود الجبناء.
ثانياً: ما يؤكد هشاشة الكيان الصهيوني ليس أمراً ندعيه نحن فإن تقرير مراقب الدولة حول غزة ، كما تقرير فينوغراد حول حرب تموز 2006 والذي أُثبت فيهما فشل الحكومة في الحرب كافٍ كدليل على ضعف الكيان، لكن التحرير الكامل لفلسطين يحتاج مع هذا إلى إرادة الأمة المجتمعة التي تقف حائلاً دونها كحالة معظم حكام العالم العربي وعلى رأسهم من تصالح سراً أو علانية مع هذا العدو.
ثالثاً: إن إقرار الكيان الصهيوني لقانون منع الأذان هو وصمة عار في جبين الأمة ككل، ولكنه مع ذلك مر وكأن شيئاً لم يحصل، لذا فإننا ندعو الشعب الفلسطيني لأن يصعد إلى سطوح المنازل ويرفعوا الأذان في كل الأوقات وخاصة عند الفجر ولتكن المواجهة مع هذه الانتفاضة المباركة.

التعليقات