أبو ليلى: نعاهد المرأة الفلسطينية بمواصلة النضال من اجل حريتها
رام الله - دنيا الوطن
نظم اتحاد لجان العمل النسائي الفلسطيني اليوم مسيرة حاشدة في مدينة رام الله على شرف الثامن من آذار بمشاركة المئات من عضوات الاتحاد من كافة محافظات الضفة الغربية والقدس وبمشاركة أهالي الأسرى والقوى الوطنية والمؤسسات النسويه والوطنية وأعضاء الهيئة العليا لشؤون الأسرى والمحررين، انطلقت المسيرة من الصليب الأحمر برام الله باتجاه دوار المنارة رفعت خلالها شعارات تندد بالاعتقال الإداري واحتجاز الأسيرات في ظروف لا إنسانيه واعتقال الأطفال ومحاكمتهم متجاوزين القانون الدولي.
وتحدثت ماجدة المصري عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية معلنه عن انطلاق فعاليات اتحاد لجان العمل النسائي الفلسطيني بالضفة بمناسبة الثامن من آذار من أمام مقر الصليب الأحمر الدولي في رام الله حيث عنوان فعاليات الأسرى الأسبوعية، ووجهت التحية لذوي الأسيرات والأسرى الذين يتقدمون الصفوف في الحراك المتواصل المطالب بحرية الأسرى والداعم لمطالبهم مؤكدة على مكانة الأسيرات والأسرى في وجدان شعبنا وفي حراكنا وبرامج عملنا ونضالنا باعتبارهم رمز وعنوان وتجسيد لاستمرار نضال شعبنا وكفاحه وصموده وتضحياته على امتداد خمسين عاما من الاحتلال دخل السجون فيها أكثر من 800 ألف أسير وأسيره من بينهم الأسرى الأطفال الذين يبلغ عددهم ألان 300 طفل.
كما أكدت المصري بأن بدء الفعاليات أمام الصليب الأحمر الدولي إنما لتحميل المجتمع الدولي المسؤولية عن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الأسرى والأسيرات وفقا للمواثيق والمعاهدات الدولية ذات العلاقة بالأسرى باعتبارهم أسرى حرب وفي مقدمة ذلك اعتقال الأطفال والنساء والأمهات واستمرار الاعتقال الإداري دون محاكمه والإهمال الطبي للمرضى المزمنين،
بدوره وجهه نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين النائب قيس عبد الكريم "أبو ليلى" التحية للمرأة الفلسطينية في هذا اليوم ، وقال: "إننا في هذا اليوم نعاهد المرأة الفلسطينية في مواصلة النضال من اجل حريتها ونيلها لحقوقها ، لان حرية المرأة هي حرية الشعب" .
وأضاف النائب أبو ليلى " هذا اليوم الثامن من آذار يوم النضال العالمي من اجل المساواة للمراه ، ومن اجل نبذ كل مظاهر التميز بين المراه والرجل ، مؤكدا أن حق المرأة في المساواة، ليس مطلباً خاصاً بالحركة النسوية، بل هو هدف لكل من يطمحون إلى ديمقراطية حقه. ودورنا كديمقراطيين، قوى سياسية وأفراداً، لا يقتصر على تأييد الحركة النسوية في مطالبها، بل هو ان نجعل من حق المرأة في الحرية والمساواة قضيتنا جزء أصيلاً من برنامجنا للتغيير الديمقراطي.
وشدد النائب أبو ليلى على أن المراه الفلسطينية وعلى مدار سنوات النضال التي خاضها ويخوضها شعبنا الفلسطيني ، أثبتت أنها مكون أساسي في العملية النضالية و احد اهم الدعائم الأساسية في استمرارها ، موجها التحية للاسيرات القابعات في سجون وزنازين الاحتلال الاسرائيلي .
كما تحدث عيسى قراقع رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين موجها التحيه للأسرى والاسيرات المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي للذود عن كرامتهم وحريتهم في ظل الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية لأبسط حقوقهم الانسانيه
ووجه التحية لعميده الأسيرات لينا الجربوني ولكافة الأسيرات ولمحمد القيق وزملائه المضربين عن الطعام ويخوضون معركة الأمعاء الخاويه للانتصار لكل الأهداف التي ناضل الأسرى من اجلها وطالب بضرورة النضال لإغلاق ملف الاعتقال الإداري
وفي ختام المسيره ألقت ندى طوير رئيسة اتحاد لجان العمل النسائي كلمه أشارت فيها الى ما جاء في بيان اتحاد لجان العمل النسائي بمناسبة الثامن من آذار الذي أكد على ضرورة أخذ المرأة والحركة النسائية لدورها في مواصلة الضغط من أجل إنهاء ملف الانقسام وإنجاز الوحده الوطنيه. .
كما طالب بضرورة تعزيز مشاركة المرأة في المقاومه الشعبيه والحملة النسائية لمقاطعة البضائع الاسرائيليه باعتبارها شكل من اشكال المقاومه الشعبية
هذا ودعا اتحاد اللجان الى ضروره المشاركه الفاعله للمرأة في الانتخابات المحليه كمرشحه وناخبة والسعي الجاد لرفع نسبة تمثيل المرأه في القوائم الانتخابية بحيث لا تقل عن 30%.







نظم اتحاد لجان العمل النسائي الفلسطيني اليوم مسيرة حاشدة في مدينة رام الله على شرف الثامن من آذار بمشاركة المئات من عضوات الاتحاد من كافة محافظات الضفة الغربية والقدس وبمشاركة أهالي الأسرى والقوى الوطنية والمؤسسات النسويه والوطنية وأعضاء الهيئة العليا لشؤون الأسرى والمحررين، انطلقت المسيرة من الصليب الأحمر برام الله باتجاه دوار المنارة رفعت خلالها شعارات تندد بالاعتقال الإداري واحتجاز الأسيرات في ظروف لا إنسانيه واعتقال الأطفال ومحاكمتهم متجاوزين القانون الدولي.
وتحدثت ماجدة المصري عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية معلنه عن انطلاق فعاليات اتحاد لجان العمل النسائي الفلسطيني بالضفة بمناسبة الثامن من آذار من أمام مقر الصليب الأحمر الدولي في رام الله حيث عنوان فعاليات الأسرى الأسبوعية، ووجهت التحية لذوي الأسيرات والأسرى الذين يتقدمون الصفوف في الحراك المتواصل المطالب بحرية الأسرى والداعم لمطالبهم مؤكدة على مكانة الأسيرات والأسرى في وجدان شعبنا وفي حراكنا وبرامج عملنا ونضالنا باعتبارهم رمز وعنوان وتجسيد لاستمرار نضال شعبنا وكفاحه وصموده وتضحياته على امتداد خمسين عاما من الاحتلال دخل السجون فيها أكثر من 800 ألف أسير وأسيره من بينهم الأسرى الأطفال الذين يبلغ عددهم ألان 300 طفل.
كما أكدت المصري بأن بدء الفعاليات أمام الصليب الأحمر الدولي إنما لتحميل المجتمع الدولي المسؤولية عن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الأسرى والأسيرات وفقا للمواثيق والمعاهدات الدولية ذات العلاقة بالأسرى باعتبارهم أسرى حرب وفي مقدمة ذلك اعتقال الأطفال والنساء والأمهات واستمرار الاعتقال الإداري دون محاكمه والإهمال الطبي للمرضى المزمنين،
بدوره وجهه نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين النائب قيس عبد الكريم "أبو ليلى" التحية للمرأة الفلسطينية في هذا اليوم ، وقال: "إننا في هذا اليوم نعاهد المرأة الفلسطينية في مواصلة النضال من اجل حريتها ونيلها لحقوقها ، لان حرية المرأة هي حرية الشعب" .
وأضاف النائب أبو ليلى " هذا اليوم الثامن من آذار يوم النضال العالمي من اجل المساواة للمراه ، ومن اجل نبذ كل مظاهر التميز بين المراه والرجل ، مؤكدا أن حق المرأة في المساواة، ليس مطلباً خاصاً بالحركة النسوية، بل هو هدف لكل من يطمحون إلى ديمقراطية حقه. ودورنا كديمقراطيين، قوى سياسية وأفراداً، لا يقتصر على تأييد الحركة النسوية في مطالبها، بل هو ان نجعل من حق المرأة في الحرية والمساواة قضيتنا جزء أصيلاً من برنامجنا للتغيير الديمقراطي.
وشدد النائب أبو ليلى على أن المراه الفلسطينية وعلى مدار سنوات النضال التي خاضها ويخوضها شعبنا الفلسطيني ، أثبتت أنها مكون أساسي في العملية النضالية و احد اهم الدعائم الأساسية في استمرارها ، موجها التحية للاسيرات القابعات في سجون وزنازين الاحتلال الاسرائيلي .
كما تحدث عيسى قراقع رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين موجها التحيه للأسرى والاسيرات المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي للذود عن كرامتهم وحريتهم في ظل الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية لأبسط حقوقهم الانسانيه
ووجه التحية لعميده الأسيرات لينا الجربوني ولكافة الأسيرات ولمحمد القيق وزملائه المضربين عن الطعام ويخوضون معركة الأمعاء الخاويه للانتصار لكل الأهداف التي ناضل الأسرى من اجلها وطالب بضرورة النضال لإغلاق ملف الاعتقال الإداري
وفي ختام المسيره ألقت ندى طوير رئيسة اتحاد لجان العمل النسائي كلمه أشارت فيها الى ما جاء في بيان اتحاد لجان العمل النسائي بمناسبة الثامن من آذار الذي أكد على ضرورة أخذ المرأة والحركة النسائية لدورها في مواصلة الضغط من أجل إنهاء ملف الانقسام وإنجاز الوحده الوطنيه. .
كما طالب بضرورة تعزيز مشاركة المرأة في المقاومه الشعبيه والحملة النسائية لمقاطعة البضائع الاسرائيليه باعتبارها شكل من اشكال المقاومه الشعبية
هذا ودعا اتحاد اللجان الى ضروره المشاركه الفاعله للمرأة في الانتخابات المحليه كمرشحه وناخبة والسعي الجاد لرفع نسبة تمثيل المرأه في القوائم الانتخابية بحيث لا تقل عن 30%.







