وزارة الإعلام تطالب بوقف انتهاكات الاحتلال ضد المرأة الفلسطينية

وزارة الإعلام تطالب بوقف انتهاكات الاحتلال ضد المرأة الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
في الثامن من آذار من كل عام يحتفل العالم أجمع باليوم العالمي للمرأة هذا اليوم الذي يرسخ رفعة ومكانة المرأة بشكل عام والمرأة الفلسطينية بشكل خاص.

ويأتي هذا اليوم من كل عام ليذكر العالم ومؤسساته الدولية بالواقع الصعب الذي تعيشه النساء في فلسطين، نتيجة استمرار الاحتلال والانتهاكات التي يقوم بها ضد المرأة.

لقد أثبتت المرأة الفلسطينية أنها تستحق تكريماً يليق بها وبتضحياتها , لعلّه يرقى لحجم المعاناة التي تلقاها من غطرسةِ عدوٍ ظالم.

وفي هذا اليوم الذي ترفع فيه النساء أصواتهن، مطالبات بحقوق اجتماعية أو سياسية أو حياتية في مجتمعاتهن، تنادي المرأة الفلسطينية بضرورة تخليصها من الاحتلال وممارساته البغيضة التي تضرب بعرض الحائط كل المواثيق والأعراف الدولية الخاصة بالمرأة.

إن المرأة الفلسطينية في الأسر تتعرض لشتى ألوان التعذيب النفسي والجسدي الذي يمتهن كرامتها وحقوقها, وأنه لابد من وقفة جادة من جميع الدول العربية والأوروبية ومنظمات حقوق المرأة والإنسان كي نوقف هذا الظلم, سيما وأنه قد وصل لنا عبر ما تسلل لوسائل الإعلام من صور ومقاطع فيديو توضح الاعتداءات التي تتعرض لها الأسيرات, وما خفي كان أوجع ".

وفي مجتمعنا الفلسطيني الذي تشكل فيه المرأة قرابة النصف، تميزت المرأة الفلسطينية عبر التاريخ بقدرتها في التغلب على همومها بالرغم من آلامها وآمالها التي أراد الاحتلال طمسها لأنه أدرك خطورة دورها في قلب المعادلة، فنجحت بأن تكون مربية للأجيال التي تحث أبنائها وتدفعهم للجهاد في سبيل الوطن، ووقفت جنباً إلى جنب مع الرجل في النضال من أجل التحرير، فكانت الشهيدة التي ضحت بدمها رخيصاً من أجل وطنها، والجريحة ومنفذة العمليات الاستشهادية، وكانت الأسيرة التي فقدت حريتها من أجل حرية شعبها، حيث وصل عدد الأسيرات داخل سجون الاحتلال 56 أسيرة، يعانين ظروف اعتقال قاسية تفتقر إلى أدنى متطلبات وشروط الحياة الإنسانية.

وفي ميادين البناء والعمل المجتمعي، احتلت المرأة الفلسطينية ارفع المناصب في المجال السياسي فهي النائبة في المجلس التشريعي، والوزيرة، والطبيبة والمعلمة.. وغيرها من المجالات التي تنافست فيها المرأة مع الرجل، وأثبتت قدرتها على العطاء والبذل في ميادين العمل والإنتاج، بالقدر الذي أثبتت فيه تواجدها وحضورها الفاعل في ميادين التضحية والفداء.

وبهذه المناسبة تهنئ وزارة الإعلام – المكتب الإعلامي الحكومي المرأة الفلسطينية، وتحيي فيها قدرتها على تخطي الأزمات وتحديها للصعاب في كافة مجالات الحياة.

وبالتزامن مع الثامن من أذار نطالب المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان والمؤسسات المدافعة عن المرأة وتهتم بشؤونها، وتكرس جهودها لتعزيز مكانة المرأة في المجتمع، أن تمارس الضغط على حكومة الاحتلال من اجل إطلاق سراح الأسيرات الفلسطينيات ووقف سياسة الاستهداف والحصار والانتهاكات التي يمارسها الاحتلال بحقهن في مختلف شئون حياتهن.

كما تدين الوزارة كافة أشكال الاعتداءات التي تمارسها قوات الاحتلال بحق الصحفيات الفلسطينيات، وتدعو لمضاعفة الجهود في هذا اليوم من أجل تسليط الضوء على هذه الاعتداءات ووضع حد لها.