اتحاد العمل النسوي: نحيي المرأة في مخيمات اللجوء والشتات
رام الله - دنيا الوطن
يتقدم اتحاد العمل النسوي الفلسطيني، الذراع النسوية للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا"، بأحر التهاني وأصدقها من النساء الفلسطينيات، ومعهن أخواتهن من النساء العربيات ونساء العالم أجمع، لمناسبة يوم المرأة العالمي الذي يصادف اليوم، وينحني بالخصوص احتراما وإجلالا وإكبارا للتضحيات الجسام التي قدمتها المرأة الفلسطينية من أجل انتزاع حقوقها أسوة بأخيها الرجل الفلسطيني، وما قدمته على مر مراحل النضال الفلسطيني من أجل نيل حق تقرير المصير لشعبنا الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وكاملة السيادة بعاصمتها القدس الشرقية على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بعد الانسحاب الإسرائيلي الكامل منها، وتأمين حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها في نكبة عام 1948 وفقا للقرار الأممي 194.
يتقدم اتحاد العمل النسوي الفلسطيني، الذراع النسوية للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا"، بأحر التهاني وأصدقها من النساء الفلسطينيات، ومعهن أخواتهن من النساء العربيات ونساء العالم أجمع، لمناسبة يوم المرأة العالمي الذي يصادف اليوم، وينحني بالخصوص احتراما وإجلالا وإكبارا للتضحيات الجسام التي قدمتها المرأة الفلسطينية من أجل انتزاع حقوقها أسوة بأخيها الرجل الفلسطيني، وما قدمته على مر مراحل النضال الفلسطيني من أجل نيل حق تقرير المصير لشعبنا الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وكاملة السيادة بعاصمتها القدس الشرقية على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بعد الانسحاب الإسرائيلي الكامل منها، وتأمين حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها في نكبة عام 1948 وفقا للقرار الأممي 194.
وإذ يشيد الاتحاد بالمكانة البارزة التي أصبحت تحتلها المرأة الفلسطينية في المجتمع والنظام السياسي الفلسطينيين والأدوار المهمة التي تلعبها في مختلف ميادين الحياة الفلسطينية، فإنه يؤكد على أن هذه المكانة وهذا الدور استحقته النساء الفلسطينيات عن جدارة وخضن نضالا مريرا وطويلا من أجل تحقيقه وقدمن ولا يزلن يقدمن الشهيدات والجريحات والمعتقلات من أجل الحفاظ عليه وتطويره.
بناء على ما تقدم، يدعو اتحاد العمل النسوي الكل الفلسطيني، على المستويين الرسمي والشعبي، إلى المساهمة بايجابية والعمل بشكل مشترك من أجل تحصين وحماية الانجازات التي حققتها المرأة الفلسطينية وفي نفس الوقت العمل على تطويرها. ويدعو الاتحاد بالخصوص إلى سن قانون عقوبات فلسطيني عصري وجديد بدلا من قانون العقوبات رقم (16) لعام 1960 المعمول به حاليا كون الأخير يحتوي على مواد مثل المادة 99 التي تشكل بابا دورا لنجاة الجناة الذين يعتدون على النساء، سواء كان ذلك جسديا أو جنسيا، ويطالب بتعديل الإجراءات المتبعة في الشرطة والنيابة والقضاء لتصبح سهلة وسريعة وتمكن النساء من الوصول إلى العدالة ومحفزة لهن لعدم التنازل عن حقوقهن.
بناء على ما تقدم، يدعو اتحاد العمل النسوي الكل الفلسطيني، على المستويين الرسمي والشعبي، إلى المساهمة بايجابية والعمل بشكل مشترك من أجل تحصين وحماية الانجازات التي حققتها المرأة الفلسطينية وفي نفس الوقت العمل على تطويرها. ويدعو الاتحاد بالخصوص إلى سن قانون عقوبات فلسطيني عصري وجديد بدلا من قانون العقوبات رقم (16) لعام 1960 المعمول به حاليا كون الأخير يحتوي على مواد مثل المادة 99 التي تشكل بابا دورا لنجاة الجناة الذين يعتدون على النساء، سواء كان ذلك جسديا أو جنسيا، ويطالب بتعديل الإجراءات المتبعة في الشرطة والنيابة والقضاء لتصبح سهلة وسريعة وتمكن النساء من الوصول إلى العدالة ومحفزة لهن لعدم التنازل عن حقوقهن.
كما يدعو إلى سن قانون أسرة جديد يحمي حقوق النساء في قضايا النزاع الأسري من طلاق وميراث ونفقة وغيرها، وإلى مواءمة القوانين المحلية مع الاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها دولة فلسطين مثل اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة "سيداو" والقرار الأممي رقم 1325 وإلى تفعيل هذا القرار ومحاسبة إسرائيل ومساءلتها على جرائمها، ويطالب بتدخل المجتمع الدولي وعلى رأسه الأمم المتحدة لتوفير الحماية الدولية لشعبنا وخاصة النساء الفلسطينيات كونهن من الفئات الأكثر تضررا من الاحتلال الإسرائيلي والويلات التي تسبب بها لشعبنا كما حصل في اعتداءاته المتكررة على قطاع غزة وممارساته في القدس حيث تخوض النساء المقدسيات ملحمة بطولية في الصمود والبقاء والتحدي في وجه حملات التهويد التي تتعرض لها المدينة بأرضها وبنيانها وأهلها ومقدساتها وتاريخها.
ولا ينسى اتحاد العمل النسوي في يوم الثامن من آذار أن يحيي المرأة الفلسطينية في مخيمات اللجوء والشتات بما تمثله النساء الفلسطينيات في هذه المخيمات سيما في سوريا ولبنان والأردن من ضمانة لحماية الأسرة الفلسطينية واستمرار تمسكها بحق العودة إلى فلسطين أرض الآباء والأجداد، ويبعث الاتحاد كذلك تحية خاصة للمعتقلات البطلات في سجون الاحتلال ولأمهات الشهداء والشهيدات وأمهات الأسرى والأسيرات ويؤكد على ضرورة إسنادهن وتقديم كل أشكال الدعم لهن.
ولا ينسى اتحاد العمل النسوي في يوم الثامن من آذار أن يحيي المرأة الفلسطينية في مخيمات اللجوء والشتات بما تمثله النساء الفلسطينيات في هذه المخيمات سيما في سوريا ولبنان والأردن من ضمانة لحماية الأسرة الفلسطينية واستمرار تمسكها بحق العودة إلى فلسطين أرض الآباء والأجداد، ويبعث الاتحاد كذلك تحية خاصة للمعتقلات البطلات في سجون الاحتلال ولأمهات الشهداء والشهيدات وأمهات الأسرى والأسيرات ويؤكد على ضرورة إسنادهن وتقديم كل أشكال الدعم لهن.
