التحالف الدولي: ندعو الفرقاء باليمن للسلام وايقاف نزيف الدم
رام الله - دنيا الوطن
أصدر التحالف الدولي للدفاع عن الحقوق والحريات، الثلاثاء، بيان صحفي، جاء فيه:
يتابع فرع التحالف الدولي للدفاع عن الحقوق والحريات "عدل" باليمن بقلق بالغ ما سببته الحرب من وضع انساني كارثي حيث رمت الحرب الدائرة في اليمن بضلالها على الوضع الانساني, حيث تحول اليمن البلد الذي يوجد في ذيل الاحصائيات الرسمية للمنظمات الدولية التي تتحدث عن الفقر الى بلد عاجز على توفير اقل الاحتياجات لمواطنية حيث ادت الاوضاع التي تسبب بها حدوث الانقلاب تجاه العملية السياسية ومخرجات الحوار الوطني من قبل "جماعة الحوثيين وشريكهم الرئيس اليمني السابق صالح" وسيطرتهم على العاصمة صنعاء منذ حوالي عامين الى تحويل اليمن الى جرح لا يزال نازف حتى اللحظة .
كما تعيش المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا" حالة من عدم الاستقرار وانفلات أمني وتدهور معيشي مريع ووقفت عاجزة على تحقيق أمن واستقرار حيث ولا يمر وقت قصير الا وحدثت مواجهات بين الجماعات المسلحة الواقعة تحت سلطتها , كما ضلت عجزت ايضا" حتى اللحظة عن دفع وتوفير كامل المرتبات لعموم الموظفين والذي قطعت التزامات وتعهدات بدفعها مافاقم المعانة والوضع الانساني والمعيشي والتي تعد مجمل تلك الأمور هي التحدي الاكبر الذي يعد اختبار لقدرة الحكومة المعترف بها دوليا" على رفض سلطة الدولة والتعامل كدولة وبسط نفوذها وتطبيق سيادة النظام والقانون . من جانب اخر تظل المناطق والمدن الواقعة تحت سيطرة سلطة الأمر الواقع المسلحة لــ"جماعة الحوثي وصالح "تشهد قمع ومختلف الانتهاكات المروعة في ضل عجزها التام على توفير أدنى الخدمات للمواطنين .
واكد فرع التحالف الدولي"عدل" باليمن أن كلا الطرفين "السلطة المعترف بها دوليا" والتحالف العربي الداعم لها ,وتحالف الأنقلاب" جميعهم لا يضعون أو أنهم يعيرون مطالب وخدمات المواطنين ضمن أدنى أولوياتهم في تنافسهم الحاصل تجاه قضايا نهب المال العام والفساد وتجريف الوظيفة العامة بإصدار مائات قرارات التعيين من خارج السلك الوظيفي وحتى الدبلوماسي بالخارج للمقربين والمحسوبين دون أدنى مراعاة لمعيار الكفاءة والوضع العام الذي تعيشه البلاد العام والذي يعد نهب المال وممارسة الفساد في هذا الوقت من أبشع الجرائم بحق الشعب الذي يرزح تحت وطاءة الجوع والماعة التي تهدد أكثر من 17 مليون يمني .
ان فرع التحالف الدولي"عدل" باليمن وهو يرى التدهور المريع والكارثي الذي يشهد الوضع الإنساني بعد عامين من الحرب في مختلف المناطق وخاصة المعانة الإنسانية في تعز والمناطق التي تشهد مواجهات الأمر الذي أوصل لتحول فئة واسعة وعريضة من الشعب الى فقراء لا يجدون قوت يومهم وباتوا في امس الحاجة للمعونات الانسانية والصحية العاجلة في ضل استمرار اغلاق المطارات والموانئ اليمنية والحصار المفروض عليها وتوقف عجلة التنمية وفقدان الالاف من اليمنيين واليمنيات لوظائفهم نتيجة الحرب وتوقف كلي لمختلف المشاريع وسوق البيع والشراء والسياحة والسفر الأمر الذي زاد من مفاقمة الحالة والوضع الانساني. ويشهد الوضع الصحي حاله مخيفه للغاية من التدهور وعدم توفر أبسط الاحتياجات الطبية والادوية حيث أقفلت العديد من المستشفيات في حين عجزت من تبقى منها عن استقبال امراض الفشل الكلوي في تعز والحديدة وصنعاء ,اضافة الى ما سببه اغلاق مطار صنعاء تجاه المرضى والمسافرين وما يتعرضون له من معاملة سيئة للغاية ولا أنسانيه أو أخلاقية في بعض المطارات العربية . كما يشير فرع التحالف الدولي "عدل" باليمن الى خطورة تكرار واستمرار الضربات الجوية الذي تنفذه طائرات التحالف العربي بقيادة السعودية الذي يستهدف المدنيين ومناطقهم أدى لسقوط العديد من الضحايا الابرياء في حوادث متكررة بالعديد من المناطق ماتعد جرائم لاتسقط بالتقادم توجب ملاحقة ومتابعة مرتكبيها والمسؤولين عنها دوليا" ويتابع التحالف الدولي هذا الأمر بانزعاج بالغ مؤكدا" وجوب التحقيق فيها وتوقفها في الوقت الذي سيضل التحالف بموقفه من أدانته وتجريمه لتلك الحوادث وتواصله مع اسرالضحايا ومختلف المؤسسات والهيئات الدولية لأنصاف الضحايا وتحقيق العدالة .
من جهة اخرى ماتزال "مليشيات جماعه الحوثيين وقوات حلفيهم الرئيس السابق "ترتكب العديد من الجرائم والانتهاكات والممارسات ضد المدنيين حيث تكرر استهداف المدنيين ومناطقهم وسقوط العديد منهم وخاصة في تعز التي تتعرض لحصار وقصف مستمر من قبلهم, اضافة الى اتساع ممارساتهم ضد الاعلام وتقييد حرية الناس و تجنيد الاطفال واستخدامهم في معاركهم لهذه الحرب. ان فرع التحالف الدولي"عدل" باليمن وهو ينقل الواقع الانساني الكارثي في اليمن يناشد ضمير العالم والمجتمع الدولي وعشاق الحرية ومختلف المؤسسات والهيئات الدولية المعنية وعلى رائسها الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي بالعمل بشكل جاد وحقيقي لإيجاد حل وتسوية سياسية تنصف الضحايا الأبرياء بإيقاف لنزيف الدم الحاصل ولهيب الحرب التي دمرت كل جميل باليمن ومستقبل وحاضر الأجيال وانتجت نسيج اجتماعي يتمزق يوما" بعد أخر , كما نناشد مختلف الأطراف والحكماء باليمن لترجيح العقل والحكمة التي غابت طيله الفترة الماضية بتغليب مصلحة اليمن والشعب الذي يعاني الويلات وجحيم هذه الحرب وتلافي مايمكن تلافيه من مزيد من الدمار والخراب ونزيف الدم والتوجه نحو طريق السلام ولا شيء أخر سوى طريق السلام لإنقاذ بلدهم وشعبهم من الضياع والدمار .
أصدر التحالف الدولي للدفاع عن الحقوق والحريات، الثلاثاء، بيان صحفي، جاء فيه:
يتابع فرع التحالف الدولي للدفاع عن الحقوق والحريات "عدل" باليمن بقلق بالغ ما سببته الحرب من وضع انساني كارثي حيث رمت الحرب الدائرة في اليمن بضلالها على الوضع الانساني, حيث تحول اليمن البلد الذي يوجد في ذيل الاحصائيات الرسمية للمنظمات الدولية التي تتحدث عن الفقر الى بلد عاجز على توفير اقل الاحتياجات لمواطنية حيث ادت الاوضاع التي تسبب بها حدوث الانقلاب تجاه العملية السياسية ومخرجات الحوار الوطني من قبل "جماعة الحوثيين وشريكهم الرئيس اليمني السابق صالح" وسيطرتهم على العاصمة صنعاء منذ حوالي عامين الى تحويل اليمن الى جرح لا يزال نازف حتى اللحظة .
كما تعيش المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا" حالة من عدم الاستقرار وانفلات أمني وتدهور معيشي مريع ووقفت عاجزة على تحقيق أمن واستقرار حيث ولا يمر وقت قصير الا وحدثت مواجهات بين الجماعات المسلحة الواقعة تحت سلطتها , كما ضلت عجزت ايضا" حتى اللحظة عن دفع وتوفير كامل المرتبات لعموم الموظفين والذي قطعت التزامات وتعهدات بدفعها مافاقم المعانة والوضع الانساني والمعيشي والتي تعد مجمل تلك الأمور هي التحدي الاكبر الذي يعد اختبار لقدرة الحكومة المعترف بها دوليا" على رفض سلطة الدولة والتعامل كدولة وبسط نفوذها وتطبيق سيادة النظام والقانون . من جانب اخر تظل المناطق والمدن الواقعة تحت سيطرة سلطة الأمر الواقع المسلحة لــ"جماعة الحوثي وصالح "تشهد قمع ومختلف الانتهاكات المروعة في ضل عجزها التام على توفير أدنى الخدمات للمواطنين .
واكد فرع التحالف الدولي"عدل" باليمن أن كلا الطرفين "السلطة المعترف بها دوليا" والتحالف العربي الداعم لها ,وتحالف الأنقلاب" جميعهم لا يضعون أو أنهم يعيرون مطالب وخدمات المواطنين ضمن أدنى أولوياتهم في تنافسهم الحاصل تجاه قضايا نهب المال العام والفساد وتجريف الوظيفة العامة بإصدار مائات قرارات التعيين من خارج السلك الوظيفي وحتى الدبلوماسي بالخارج للمقربين والمحسوبين دون أدنى مراعاة لمعيار الكفاءة والوضع العام الذي تعيشه البلاد العام والذي يعد نهب المال وممارسة الفساد في هذا الوقت من أبشع الجرائم بحق الشعب الذي يرزح تحت وطاءة الجوع والماعة التي تهدد أكثر من 17 مليون يمني .
ان فرع التحالف الدولي"عدل" باليمن وهو يرى التدهور المريع والكارثي الذي يشهد الوضع الإنساني بعد عامين من الحرب في مختلف المناطق وخاصة المعانة الإنسانية في تعز والمناطق التي تشهد مواجهات الأمر الذي أوصل لتحول فئة واسعة وعريضة من الشعب الى فقراء لا يجدون قوت يومهم وباتوا في امس الحاجة للمعونات الانسانية والصحية العاجلة في ضل استمرار اغلاق المطارات والموانئ اليمنية والحصار المفروض عليها وتوقف عجلة التنمية وفقدان الالاف من اليمنيين واليمنيات لوظائفهم نتيجة الحرب وتوقف كلي لمختلف المشاريع وسوق البيع والشراء والسياحة والسفر الأمر الذي زاد من مفاقمة الحالة والوضع الانساني. ويشهد الوضع الصحي حاله مخيفه للغاية من التدهور وعدم توفر أبسط الاحتياجات الطبية والادوية حيث أقفلت العديد من المستشفيات في حين عجزت من تبقى منها عن استقبال امراض الفشل الكلوي في تعز والحديدة وصنعاء ,اضافة الى ما سببه اغلاق مطار صنعاء تجاه المرضى والمسافرين وما يتعرضون له من معاملة سيئة للغاية ولا أنسانيه أو أخلاقية في بعض المطارات العربية . كما يشير فرع التحالف الدولي "عدل" باليمن الى خطورة تكرار واستمرار الضربات الجوية الذي تنفذه طائرات التحالف العربي بقيادة السعودية الذي يستهدف المدنيين ومناطقهم أدى لسقوط العديد من الضحايا الابرياء في حوادث متكررة بالعديد من المناطق ماتعد جرائم لاتسقط بالتقادم توجب ملاحقة ومتابعة مرتكبيها والمسؤولين عنها دوليا" ويتابع التحالف الدولي هذا الأمر بانزعاج بالغ مؤكدا" وجوب التحقيق فيها وتوقفها في الوقت الذي سيضل التحالف بموقفه من أدانته وتجريمه لتلك الحوادث وتواصله مع اسرالضحايا ومختلف المؤسسات والهيئات الدولية لأنصاف الضحايا وتحقيق العدالة .
من جهة اخرى ماتزال "مليشيات جماعه الحوثيين وقوات حلفيهم الرئيس السابق "ترتكب العديد من الجرائم والانتهاكات والممارسات ضد المدنيين حيث تكرر استهداف المدنيين ومناطقهم وسقوط العديد منهم وخاصة في تعز التي تتعرض لحصار وقصف مستمر من قبلهم, اضافة الى اتساع ممارساتهم ضد الاعلام وتقييد حرية الناس و تجنيد الاطفال واستخدامهم في معاركهم لهذه الحرب. ان فرع التحالف الدولي"عدل" باليمن وهو ينقل الواقع الانساني الكارثي في اليمن يناشد ضمير العالم والمجتمع الدولي وعشاق الحرية ومختلف المؤسسات والهيئات الدولية المعنية وعلى رائسها الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي بالعمل بشكل جاد وحقيقي لإيجاد حل وتسوية سياسية تنصف الضحايا الأبرياء بإيقاف لنزيف الدم الحاصل ولهيب الحرب التي دمرت كل جميل باليمن ومستقبل وحاضر الأجيال وانتجت نسيج اجتماعي يتمزق يوما" بعد أخر , كما نناشد مختلف الأطراف والحكماء باليمن لترجيح العقل والحكمة التي غابت طيله الفترة الماضية بتغليب مصلحة اليمن والشعب الذي يعاني الويلات وجحيم هذه الحرب وتلافي مايمكن تلافيه من مزيد من الدمار والخراب ونزيف الدم والتوجه نحو طريق السلام ولا شيء أخر سوى طريق السلام لإنقاذ بلدهم وشعبهم من الضياع والدمار .
