إجازة "يوم المرأة العالمي" حق لملهمة الأجيال وصانعة التاريخ

إجازة "يوم المرأة العالمي" حق لملهمة الأجيال وصانعة التاريخ
خاص دنيا الوطن - حمادة جلو 
الثامن من آذار/ مارس يوم المرأة العالمي، وفي كل عام يحتفل العالم بنساء العالم في هذا اليوم، يتم فيه استعراض تاريخ النضال للمرأة، الذي امتد لقرون عديدة من أجل المشاركة في المجتمع على قدم المساواة مع الرجل، والمطالبة بالمساواة والعدل والسلام والتنمية.

إنها قصة المرأة ملهمة الأجيال صانعة التاريخ، ولأهمية دورها تنشط المنظمات الداعية لحماية حقوق المرأة فتعمل على تنظيم ندوات ومحاضرات تشرح بها واقع النساء، كما يحتفل البعض الآخر على طريقتهم الخاصة من خلال تقديم معارض للوحات فنية وتشكيلية قد تكون من صنع المرأة.

ويقول بعض المواطنين: إن يوم المرأة العالمي حق لجميع نساء العالم، فالمرأة ليست أداة على الأرض فقط، بل هي إنسانة لها كيانها ولها بصمتها ودورها في المجتمع.

ويتساءل بعضهم، لماذا يتم رفض يوم الإجازة في الثامن من آذار رغم أنه يوم المرأة العالمي؟ وهل تتسبب هذه الإجازة بتعطيل كافة شؤون الدولة؟

وأكد مواطنون، أن المرأة الفلسطينية لا تقل أهمية عن نساء العالم، فهي نصف المجتمع، ويجب أن تحظى باهتمام كبير وتُكرم في يوم إجازتها لأنه أبسط حقوقها.

وقال آخرون، إنه يوم بالسنة يجب أن تقدر فيه على إنجازاتها، فهي أم الشهيد وأم الأسير ونصف المجتمع، والتي ربت الأجيال جيلاً بعد جيل.

وشددوا، على أن الاحتفال بهذا اليوم يجب ألا يعتبر انتهاكاً وإجراء تعسفياً من المرأة، فهناك الاحتفال بالأعياد المسيحية والأعياد الإسلامية وعيد الاستقلال وهي شي عادي، فلماذا لا يكون يوم المرأة مثلهم؟

وأوضحوا، أن المرأة تستحق الاحترام في هذا اليوم وفي كل أيام السنة لأنها هي الأم المثابرة والمكافحة، ويجب أن تنال جزءاً من الاحترام والتقدير وإشعارها بأن لها دوراً كبيراً في المجتمع.