أبو دقة: باسل استشهد منتصراً لقضيته ومستقبل شعبه
خاص دنيا الوطن - حمادة جلو
أكدت عضو اللجنة المركزية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مريم أبو دقة، أن باسل الأعرج لم يمت بل هو حيٌ في كل شاب فلسطينية وامرأة، ويطبق كل مفاهيم ومبادئ شهداء الثورة الفلسطينية، وأنه استشهد منتصراً لقضيته ومستقبل شعبه، لافتة إلى أن أحمد سعدات يقاتل ويقاوم من خلف القضبان لأجل قضيتهم.
جاء ذلك، خيمة تضامنية نظمتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مع الشهيد باسل الأعرج الذي استشهد ليلة أمس، خلال اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال خلال اقتحام منزله وسط رام الله.
وقالت أبو دقة: أن باسل جبهة نضالية قاوم لوحده وهو يتصدى لجنود الاحتلال لأكثر من ساعتين، ورغم أنه ارتقي شهيداً لكنه أنعش روح المقاومة والشاب الفلسطيني، ليضع خطاً أحمر ليقول أن الشاب الفلسطيني يستطيع أن يصنع النصر، وأن المقاومة هي الطريق الحقيقي لشعب يعيش تحت الاحتلال.
وأوضحت، أن باسل وعائلته نموذج للأسرة الفلسطينية التي احتضنت المقاومة، ويجب أن تتقدم الصفوف وحماية الثوابت الفلسطينية، ودماء باسل كانت هي الحماية، ووضع البوصلة في طريقها الصحيح.
وذكرت، أن الشهيد باسل الأعرج ليس ابن الجبهة الشعبية فقط بل هو ابن فلسطين ولسانها الحقيقي ويؤكد على عدم إسكات البنادق وعدم ذبح الأرض.
وأشارت أبو دقة الى، أن الفلسطينيين والأمة العربية لديهم عدو واحد هم أساس البلاء وهو الاحتلال الاسرائيلي، بحماية الإدارة الأمريكية، مشيراً إلى أن ترامب جاء ليؤكد التلاحم الفاشي للاحتلال الاسرائيلي الذي يريد تدمير مستقبل الأمة العربية وتجزئتها.
بدوره، قال مسؤول الشباب في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد الطناني، أن غزة اليوم تثبت أنها وفية لدماء الشهداء، ودماء باسل وأنه نموذج للمثقف المشتبك ونموذج للشعب الذي يحمل سلاحه بيد وكتابه باليد الأخرى ليؤكد أن التضحية هي الطريق لتحير فلسطين.
وفي مكالمة هاتفية، لوالد الشهيد باسل الأعرج، عبر عن شكره للشعب الفلسطيني في قطاع غزة لوقفتهم في بيت العزاء لباسل، مشيراً إلى أن فلسطين غالية ولو يوجد عنده ابناً أخراً لقدمه فداء فلسطين.
وقال: أنه يستمد القوة من الشعب الفلسطيني في وقفاتهم وتضامنهم، وأنه شعب عظيم في الداخل والشتات، ويقدر كل معاني المعاناة التي تقع على عاتق العالم العربي.


أكدت عضو اللجنة المركزية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مريم أبو دقة، أن باسل الأعرج لم يمت بل هو حيٌ في كل شاب فلسطينية وامرأة، ويطبق كل مفاهيم ومبادئ شهداء الثورة الفلسطينية، وأنه استشهد منتصراً لقضيته ومستقبل شعبه، لافتة إلى أن أحمد سعدات يقاتل ويقاوم من خلف القضبان لأجل قضيتهم.
جاء ذلك، خيمة تضامنية نظمتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مع الشهيد باسل الأعرج الذي استشهد ليلة أمس، خلال اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال خلال اقتحام منزله وسط رام الله.
وقالت أبو دقة: أن باسل جبهة نضالية قاوم لوحده وهو يتصدى لجنود الاحتلال لأكثر من ساعتين، ورغم أنه ارتقي شهيداً لكنه أنعش روح المقاومة والشاب الفلسطيني، ليضع خطاً أحمر ليقول أن الشاب الفلسطيني يستطيع أن يصنع النصر، وأن المقاومة هي الطريق الحقيقي لشعب يعيش تحت الاحتلال.
وأوضحت، أن باسل وعائلته نموذج للأسرة الفلسطينية التي احتضنت المقاومة، ويجب أن تتقدم الصفوف وحماية الثوابت الفلسطينية، ودماء باسل كانت هي الحماية، ووضع البوصلة في طريقها الصحيح.
وذكرت، أن الشهيد باسل الأعرج ليس ابن الجبهة الشعبية فقط بل هو ابن فلسطين ولسانها الحقيقي ويؤكد على عدم إسكات البنادق وعدم ذبح الأرض.
وأشارت أبو دقة الى، أن الفلسطينيين والأمة العربية لديهم عدو واحد هم أساس البلاء وهو الاحتلال الاسرائيلي، بحماية الإدارة الأمريكية، مشيراً إلى أن ترامب جاء ليؤكد التلاحم الفاشي للاحتلال الاسرائيلي الذي يريد تدمير مستقبل الأمة العربية وتجزئتها.
بدوره، قال مسؤول الشباب في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد الطناني، أن غزة اليوم تثبت أنها وفية لدماء الشهداء، ودماء باسل وأنه نموذج للمثقف المشتبك ونموذج للشعب الذي يحمل سلاحه بيد وكتابه باليد الأخرى ليؤكد أن التضحية هي الطريق لتحير فلسطين.
وفي مكالمة هاتفية، لوالد الشهيد باسل الأعرج، عبر عن شكره للشعب الفلسطيني في قطاع غزة لوقفتهم في بيت العزاء لباسل، مشيراً إلى أن فلسطين غالية ولو يوجد عنده ابناً أخراً لقدمه فداء فلسطين.
وقال: أنه يستمد القوة من الشعب الفلسطيني في وقفاتهم وتضامنهم، وأنه شعب عظيم في الداخل والشتات، ويقدر كل معاني المعاناة التي تقع على عاتق العالم العربي.


