وقفة تضامنية مع الأسرى المرضى من أمام مقر الصليب الأحمر
رام الله - دنيا الوطن
نظم أهالي الأسرى وبدعوة من المجلس التنفيذي لمحافظة طولكرم الاعتصام التضامني الاسبوعي من امام مقر الصليب الأحمر والذي خصص للتضامن مع الاسرى المرضى والمضربين عن الطعام. جاء الاعتصام بشاركة كل من مجدي ليمون ممثلاً عن محافظ طولكرم، ومؤيد شعبان عضو المجلس الثوري وامين سر حركة فتح، ومنسق فصائل العمل الوطني صائل خليل، ورئيس الغرفة التجارية ابراهيم ابو حسيب، ومدراء المؤسسات الرسمية، والمؤسسة الأمنية، وممثلين عن البلديات والمجالس المحلية، وابراهيم النمر مدير مكتب نادي الاسير، وممثلين عن هيئة شؤون الاسرى والمحررين وفعاليات المحافظة.
ونقل م. ليمون تحيات المحافظ عصام أبو بكر لذوي الأسرى والمناضلين في سجون الاحتلال، مؤكداً على وقوف القيادة ممثلة بالرئيس محمود عباس مع الأسرى وعائلاتهم من خلال التحرك على كافة المستويات للافراج عنهم، وخاصة الأسرى المرضى والذين يعانون من جريمة الاهمال الطبي وعدم تلقي العلاج المناسب داخل سجون الاحتلال، داعياً المنظمات الدولية والحقوقية للتحرك العاجل لانقاذ الاسرى والافراج عنهم، دون قيد أو شرط.
وتابع م. ليمون: " جاء الاعتصام الاسبوعي بمشاركة المؤسسات الرسمية وفصائل العمل الوطني وكل مكونات المحافظة وذلك بدعوة من المجلس التنفيذي، انطلاقاً من الوفاء للأسرى والوقوف الدائم والمستمر إلى جانب عائلاتهم، وخاصة أن المحافظة تشهد تضامناً اسبوعياً متواصل مع المناضلين في سجون الاحتلال، والذين نقدرهم ونحترمهم، ونبذل كل ما بوسعنا للدفاع والتضامن معهم وصولاً للافراج وانهاء هذه المعاناة".
وأشار شعبان إلى تواصل جريمة الاحتلال بحق الاسرى من الاحتجاز والاعتقال وعدم تقديم العلاج الطبي المناسب، واستمرار الاعتقال الاداري والعزل الانفرادي، مشدداً على التضامن والوقوف المستمر إلى جانب الأسرى وعائلاتهم وذويهم في سجون الاحتلال، وخاصة أن قضية الاسرى ونضالهم مرتبط بكفاح شعبنا الدائم من اجل الحرية والاستقلال واقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
من جانبه تحدث ابراهيم النمر عن أهمية تواصل فعاليات التضامن مع الاسرى في سجون الاحتلال، وخاصة الأسرى المرضي، مشيراً إلى معاناة الأسرى المرضى المصابين بالسرطان والأمراض الأخرى المزمنة والذين لا يتلقون العلاج المناسب داخل سجون الاحتلال، مناشداً المجتمع الدولي لاغلاق ملف الاعتقال الاداري ووقف معاناة الاسرى المضربين عن الطعام.
إلى ذلك أشار اياد جراد منسق حملة التضامن مع الاسرى المرضى إلى وجود (1500) حالة مرضية داخل سجون الاحتلال، منها (18) حالة مرضية داخل ما تسمى عيادة الرملة، مشيراً إلى الوضع الصحي الصعب للأسير ماجد جراد والمحكوم (30) عاماً، موضحاً أنه يعاني من سرطان بالجلد انتشر في جميع انحاء جسده، فيما أقدم الاحتلال على وضعه بالعزل الانفرادي بدلاً من نقله للعلاج وتقديم علاج متخصص له.
نظم أهالي الأسرى وبدعوة من المجلس التنفيذي لمحافظة طولكرم الاعتصام التضامني الاسبوعي من امام مقر الصليب الأحمر والذي خصص للتضامن مع الاسرى المرضى والمضربين عن الطعام. جاء الاعتصام بشاركة كل من مجدي ليمون ممثلاً عن محافظ طولكرم، ومؤيد شعبان عضو المجلس الثوري وامين سر حركة فتح، ومنسق فصائل العمل الوطني صائل خليل، ورئيس الغرفة التجارية ابراهيم ابو حسيب، ومدراء المؤسسات الرسمية، والمؤسسة الأمنية، وممثلين عن البلديات والمجالس المحلية، وابراهيم النمر مدير مكتب نادي الاسير، وممثلين عن هيئة شؤون الاسرى والمحررين وفعاليات المحافظة.
ونقل م. ليمون تحيات المحافظ عصام أبو بكر لذوي الأسرى والمناضلين في سجون الاحتلال، مؤكداً على وقوف القيادة ممثلة بالرئيس محمود عباس مع الأسرى وعائلاتهم من خلال التحرك على كافة المستويات للافراج عنهم، وخاصة الأسرى المرضى والذين يعانون من جريمة الاهمال الطبي وعدم تلقي العلاج المناسب داخل سجون الاحتلال، داعياً المنظمات الدولية والحقوقية للتحرك العاجل لانقاذ الاسرى والافراج عنهم، دون قيد أو شرط.
وتابع م. ليمون: " جاء الاعتصام الاسبوعي بمشاركة المؤسسات الرسمية وفصائل العمل الوطني وكل مكونات المحافظة وذلك بدعوة من المجلس التنفيذي، انطلاقاً من الوفاء للأسرى والوقوف الدائم والمستمر إلى جانب عائلاتهم، وخاصة أن المحافظة تشهد تضامناً اسبوعياً متواصل مع المناضلين في سجون الاحتلال، والذين نقدرهم ونحترمهم، ونبذل كل ما بوسعنا للدفاع والتضامن معهم وصولاً للافراج وانهاء هذه المعاناة".
وأشار شعبان إلى تواصل جريمة الاحتلال بحق الاسرى من الاحتجاز والاعتقال وعدم تقديم العلاج الطبي المناسب، واستمرار الاعتقال الاداري والعزل الانفرادي، مشدداً على التضامن والوقوف المستمر إلى جانب الأسرى وعائلاتهم وذويهم في سجون الاحتلال، وخاصة أن قضية الاسرى ونضالهم مرتبط بكفاح شعبنا الدائم من اجل الحرية والاستقلال واقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
من جانبه تحدث ابراهيم النمر عن أهمية تواصل فعاليات التضامن مع الاسرى في سجون الاحتلال، وخاصة الأسرى المرضي، مشيراً إلى معاناة الأسرى المرضى المصابين بالسرطان والأمراض الأخرى المزمنة والذين لا يتلقون العلاج المناسب داخل سجون الاحتلال، مناشداً المجتمع الدولي لاغلاق ملف الاعتقال الاداري ووقف معاناة الاسرى المضربين عن الطعام.
إلى ذلك أشار اياد جراد منسق حملة التضامن مع الاسرى المرضى إلى وجود (1500) حالة مرضية داخل سجون الاحتلال، منها (18) حالة مرضية داخل ما تسمى عيادة الرملة، مشيراً إلى الوضع الصحي الصعب للأسير ماجد جراد والمحكوم (30) عاماً، موضحاً أنه يعاني من سرطان بالجلد انتشر في جميع انحاء جسده، فيما أقدم الاحتلال على وضعه بالعزل الانفرادي بدلاً من نقله للعلاج وتقديم علاج متخصص له.
