أكاديمية الادارة والسياسة للدرسات تعقد ندوة بعنوان تلاشي حل الدولتين

رام الله - دنيا الوطن- عبد الفتاح الغليظ  
عقدت أمس أكاديمية الإدارة والسياسة للدراسات العليا ندوة بعنوان تلاشي حل الدولتين بحضور عدد من الاكاديمين والاختصاصين والطلاب وذلك في مقر الأكاديمية بغزة .

وافتتح الندوة الدكتور إبراهيم أبراش أستاذ العلوم السياسية بجامعة الأزهر وتحدث عن ميثاق المنظمة ومراحل التحرير  والعودة وليس الدولة بعد حرب أكتوبر 1973 م البرنامج المرحلي " السلطة ".

فيما استعرض أبراش في حديثه عن اتفاقية أوسلو  لم تتحدث عن دولة فلسطين قرار 242  + 338 وفي عام 2000وقع انقلاب انتفاضة الأقصى تصفيتين سياسيا وجسدياً كما أن خارطة الطريق 2003 م حيث حل الدولتين " 14 تحفظ من شارون "وتنتهي 2008 م للدولة وتم تشكيل الرباعية الدولية.

وقال أن مؤتمر انابوليس حاول إحياء المشروع دون جدوى وان حل الدولتين بالرؤية الفلسطينية فشل والرؤية الإسرائيلية زالت مشيرا أن الرؤية الفلسطينية دولة الضفة وغزة وحدود 67 وعاصمتها القدس  الشريف منوها أن اليوم تغير جغرافيا حل الدولتين " ابن ؟".

وأكد أبراش أن البديل عن حل الدولتين تتمثل في دولة واحدة " إسرائيل ترفض ذلك " لا يستطيع الضم ارض دون سكان والتخلص من الكثافة السكانية الفلسطينية البديل دولة غزة توسيعها مشيرا أن الانقسام يساهم في تكريس "دولة غزة" وان الحل الإقليمي مهمه في تخريج دولة غزة.

أما الأستاذ محيسن الباحث والكاتب السياسي تحدث عن دولة ديمقراطية " المواطنة " ودولة ثنائية القومية ووجودة قوتين " محاصصة "فدراليين  كما أن الحل الإقليمي " جغرافيا الدولة " وان دولة غزة الدولة المؤقتة . إضافة إلي وجود كونفدرالية مع الأردن. كما أن حل الدولتين كانت أمنية يهودية .

 عرج محيسن عن خطة الفصل عن غزة  من الاستقلال إلى الدولة " 1974 م و برنامج السلام الفلسطيني 1988 م أول من نظر لحل  الدولتين  كما أن الفلسطينيين قادرين على إدارة دولة  مشيرا أن رهان شارون في الانسحاب من غزة أن الفلسطينيين سيفشلون في اختبار الجدارة لإدارة شانهم كما ان الفلسطينيين لم يؤمنوا لحل الدولتين :رفض مبدئي ممارسة عملياته  فيما ان دولة فلسطينية رهان إسرائيل محل حالة التناقص وبناء دولة فلسطينية معالج ذلك لصالح مشروع دولة يهودية.

مؤكدا أن إسرائيل أنهم دولة ثنائية قومية إسرائيلية " عرب 48 " فلسطينية عن هويتة وتنظير قياس لإحراج المنظومة الدولية .

وشدد علي أن إهمال جانب المقاومة في طرح المشروع وان مستقبل المقاومة في ظل غياب حس وطني شعبي جامع  كما أن هل يوجد هوية وقف حماس من أوسلو

أما الدكتور  محمد إبراهيم المدهون  رئيس الأكاديمية تحدث عن مكونات المشروع القادم للمجتمع الفلسطيني هو حل الدولتين مع العلم أن صاحب فكرة حل الدولتين هي أمريكا مع أن إسرائيل رفضت هذه الفكرة ولكن مع استشراف المستعمرات الذي تقوم بها إسرائيل قد تعطي مؤشر عدم قيام أو تنفيذ حل الدولتين

كما تطرق إلي عدم حضور العربي في هذه القضية ولكن الشعب الفلسطيني مع قلته وضعفه اثبت التحدي بمفرده وقد أصبح هناك تخوف من الحضور العربي في العملية السياسية لان صاحب  القرار هو أمريكا وجميعهم ليسوا أكثر من أطراف تنقل وجهات نظر.

وقال أن إسرائيل تختار ما تريد وما تعرضه إسرائيل هو المقبول وفي هذا الإطار نطرح سناريوهات توسع الدولة أو الدولة وحيدة القطبية  أما الحديث عن حل الدولتين قام حتى وصول ترامب  والجميع يقول ان المشروع انتهى والمطلوب البحث عن مشروع بديل.

 وأوضح أن نحن ما نريده هو قيام دولة على حدود 1967 حسب اتفاق أوسلو

عدم تحقيق هذه الرؤية لأننا الحلقة الأضعف وفق نظرة الجميع لذا الرؤية نحو ما يطرحه الأطراف أصحاب القرار مثل أمريكا والمطلوب أن نتحرك في مجال أوسع من خلال طرح بدائل عن أوسلو كما أن الآن المعروف الحل الإقليمي وتسعى إليه إسرائيل وترامب في المرحلة القادمة