جبارين يحذر من تداعيات قانون تسريع عملية هدم منازل الفلسطينيين
الداخل - دنيا الوطن
حذر عضو الكنيست الاسرائيلي عن القائمة العربية المشتركة يوسف جبارين، من تمرير قانون تسريع سياسة هدم منازل الفلسطينيين داخل الخط الأخضر.
وأشار جبارين في حديث لبرنامج " ملف اليوم" الذي يبث عبر تلفزيون فلسطين، إلى اصرار حكومة نتنياهو المتواصل، توجيه أوامر واضحة بالانتهاء من تشريع هذا القانون، محذراً من تداعياته على أوضاع الفلسطينيين في البلدات والقرى العربية في الداخل.
ولفت جبارين إلى الادعاء الاسرائيلي وراء سن القانون، أنه سينظم البناء ويحد من التوسع غير القانوني، لكن ما ورد عبر الاعلام الاسرائيلي يؤكد أن الهدف هو تضييق الخناف على العرب في الداخل، حيث نظم رئيس مكتب نتنياهو ووزير الائتلاف ورئيس لجنة الداخلية في الكنيست جولة فوق البلدات والقرى العربية للاطلاع على البناء العمراني في هذه المناطق.
واعتبر جبارين ما تقوم به حكومة الاحتلال من تشريع للقوانين في الكنيست ، والتصعيد من ممارساتها العنصرية على أرض الواقع، يهدف إلى تشديد الخناق على البلدات العربية الفلسطينية في الداخل، وحصار أكثر ما يمكن من العرب بأقل مساحة ممكنة، واصفاً ذلك بالسياسة الانتقامية.
من جهته وصف مدير المؤسسة العربية لحقوق الانسان في الناصرة محمد زيدان، محاولة سن القانون بالعنصرية والفاشية، محذراً من محاولة استغلال اليمين المتطرف، ما يحصل داخل "اسرائيل" من مرحلة فلتان فاشي –على حد وصفه- سياسياً وقانونياً لتطبيق مفهوم جديد للدولة اليهودية، بالاعتماد على نفي الوجود الفلسطيني.
وأكد زيدان على ضرورة استناد التوجه الفلسطيني للرأي العام العالمي، سواء الشعبي أو المؤسسات الرسمية والمنظمات الحقوقية، على تعريف السياسات الاسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، على أنها ابرتهايد، والمطالبة بالتعامل معها على هذا الأساس.
حذر عضو الكنيست الاسرائيلي عن القائمة العربية المشتركة يوسف جبارين، من تمرير قانون تسريع سياسة هدم منازل الفلسطينيين داخل الخط الأخضر.
وأشار جبارين في حديث لبرنامج " ملف اليوم" الذي يبث عبر تلفزيون فلسطين، إلى اصرار حكومة نتنياهو المتواصل، توجيه أوامر واضحة بالانتهاء من تشريع هذا القانون، محذراً من تداعياته على أوضاع الفلسطينيين في البلدات والقرى العربية في الداخل.
ولفت جبارين إلى الادعاء الاسرائيلي وراء سن القانون، أنه سينظم البناء ويحد من التوسع غير القانوني، لكن ما ورد عبر الاعلام الاسرائيلي يؤكد أن الهدف هو تضييق الخناف على العرب في الداخل، حيث نظم رئيس مكتب نتنياهو ووزير الائتلاف ورئيس لجنة الداخلية في الكنيست جولة فوق البلدات والقرى العربية للاطلاع على البناء العمراني في هذه المناطق.
واعتبر جبارين ما تقوم به حكومة الاحتلال من تشريع للقوانين في الكنيست ، والتصعيد من ممارساتها العنصرية على أرض الواقع، يهدف إلى تشديد الخناق على البلدات العربية الفلسطينية في الداخل، وحصار أكثر ما يمكن من العرب بأقل مساحة ممكنة، واصفاً ذلك بالسياسة الانتقامية.
من جهته وصف مدير المؤسسة العربية لحقوق الانسان في الناصرة محمد زيدان، محاولة سن القانون بالعنصرية والفاشية، محذراً من محاولة استغلال اليمين المتطرف، ما يحصل داخل "اسرائيل" من مرحلة فلتان فاشي –على حد وصفه- سياسياً وقانونياً لتطبيق مفهوم جديد للدولة اليهودية، بالاعتماد على نفي الوجود الفلسطيني.
وأكد زيدان على ضرورة استناد التوجه الفلسطيني للرأي العام العالمي، سواء الشعبي أو المؤسسات الرسمية والمنظمات الحقوقية، على تعريف السياسات الاسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، على أنها ابرتهايد، والمطالبة بالتعامل معها على هذا الأساس.

التعليقات