بالفيديو.. أربع معلمات غزيات ينشئن أول لعبة ترفيهية تعليمية للأطفال
خاص دنيا الوطن- عمر فروانة
قامت أربع معلمات من الكلية الجامعية بغزة، بإنشاء أول لعبة ترفيهية تعليمية للأطفال، تعمل على ربط المناهج الدراسية بالألعاب.
وأطلقت المعلمات الأربع وهن: مي علي، وآلاء الحداد، ومنار الحلو، ولينا المصري، على مشروعهم مسمى "بستان"، ضمن مشروع "زدني" للألعاب التعليمية، الذي تحتضنه حاضنة الأعمال والمشاريع الريادية بالكلية الجامعية بغزة .UCAS
تقول مديرة المشروع مي علي لـ "دنيا الوطن": " جاءت فكرة مشروع زدني، من منطلق معاناة الأمهات مع أطفالهم في التعلم، وعزوفهم عن الدراسة".
وتتابع: دمج العملية التعليمية باللعب، هي فكرة تعمل بها الدول المتقدمة، وأردنا تطبيقها على أرض الواقع.
وتوضح أن لعبة بستان، تقوم على العمليات الحسابية الأساسية، وذلك من خلال توزيع الأدوار بين الأطفال اللاعبين، وذلك بامتلاك عقارات وأراضي قرى ومدن فلسطينية.
بدورها تبين الحداد، إحدى القائمات على المشروع، لـ "دنيا الوطن"، أن لعبة بستان، تمثل عمليات الزراعة، والطبيعة الجغرافية لفلسطين، من أراضٍ وعقارات ومدن فلسطينية.
وتشير إلى أنها ترتبط بالمنهاج الدراسي للطفل، من خلال تعليمه الزراعة، من ري وسماد، إضافة إلى تعريفه بمدنه الفلسطينية المقررة بكتابه المدرسي، وكذلك حل المسائل الحسابية.
قامت أربع معلمات من الكلية الجامعية بغزة، بإنشاء أول لعبة ترفيهية تعليمية للأطفال، تعمل على ربط المناهج الدراسية بالألعاب.
وأطلقت المعلمات الأربع وهن: مي علي، وآلاء الحداد، ومنار الحلو، ولينا المصري، على مشروعهم مسمى "بستان"، ضمن مشروع "زدني" للألعاب التعليمية، الذي تحتضنه حاضنة الأعمال والمشاريع الريادية بالكلية الجامعية بغزة .UCAS
تقول مديرة المشروع مي علي لـ "دنيا الوطن": " جاءت فكرة مشروع زدني، من منطلق معاناة الأمهات مع أطفالهم في التعلم، وعزوفهم عن الدراسة".
وتتابع: دمج العملية التعليمية باللعب، هي فكرة تعمل بها الدول المتقدمة، وأردنا تطبيقها على أرض الواقع.
وتوضح أن لعبة بستان، تقوم على العمليات الحسابية الأساسية، وذلك من خلال توزيع الأدوار بين الأطفال اللاعبين، وذلك بامتلاك عقارات وأراضي قرى ومدن فلسطينية.
بدورها تبين الحداد، إحدى القائمات على المشروع، لـ "دنيا الوطن"، أن لعبة بستان، تمثل عمليات الزراعة، والطبيعة الجغرافية لفلسطين، من أراضٍ وعقارات ومدن فلسطينية.
وتشير إلى أنها ترتبط بالمنهاج الدراسي للطفل، من خلال تعليمه الزراعة، من ري وسماد، إضافة إلى تعريفه بمدنه الفلسطينية المقررة بكتابه المدرسي، وكذلك حل المسائل الحسابية.

