أحلام أطفال غزة تتحقق مع "أمنية"
خاص دنيا الوطن- هاني أبو رزق
سمية، أحمد، شهد، إبراهيم، عبد الرحمن، سجود، تالا، ميار، أسماء لأطفال تحققت أحلامهم البسيطة التي حلموا بها، وكانت بين من حلمت بدمية على شكل "عروسة"، إلى الذي يحلم بأن يصبح طبيباً.
وبخطى ثابتة تتنقل ميساء شلح برفقة زملائها داخل الفريق بين أزقة المخيمات والقرى بمدينة غزة، باحثين عن أطفال يحلمون بشيء لا يستطيعون تحقيقه، ليقوموا بتحقيق أحلامهم من خلال تطبيق أطلقه مجموعة من المبادرين والخريجين الجامعيين يعمل على تحقيق أحلام أطفال غزة، من خلال عرض الفيديوهات الخاصة بالأطفال عبر موقع إلكتروني حمل اسم "أمنية".
المبادرة قام بتأسيسها حوالي 20 شخصاً، وهي عبارة عن تطبيق يستهدف الأطفال من السادسة وحتى الثانية عشرة من الذين ينحدرون من عوائل من أصحاب الدخل المتوسط والمحدود، حيث يقوم الاشخاص القائمون على المبادرة بالتجوال بين المخيمات والأحياء الفقيرة ومقابلة الأطفال؛ ليتحدثوا عن أمنياتهم أو الأشياء التي يرغبون في امتلاكها عبر فيديو يقومون بنشره عبر الموقع.
وتقول المتحدثة باسم أعضاء المبادرة ميساء شلح عقب الانتهاء من استلامها شهادة التكريم: "مبادرة "أمنية" هي مبادرة تطوعية ضمن برنامج "أمواج فرح"، الذي تنفذه وحدة الخريجين بالكلية الجامعية مع مؤسسة إنجاز فلسطين، بالشراكة مع شركة مشروبات وطنية، بدعم من مؤسسة عالمية".
وتابعت شلح قائلة: "تهدف المبادرة إلى تحقيق أحلام الأطفال ورسم الابتسامة على وجوههم، وتكوين جسر بين المتبرّع والمستفيد، واسترجاع البعد الإنساني لعمليات التبرّع المادّية، إضافة إلى نشر روح التطوع والمبادرة لمساعدة غيرهم، وتفعيل دور التكنولوجيا في خدمة المجتمع والأنشطة التطوعية.
وفي نهاية حديثها، أوضحت أن أهالي الأطفال رحبوا بهذه المبادرة لأنها استطاعت أن تحقق أحلام أطفالهم كون أوضاع ذويهم الاقتصادية لا تسمح بتلبية وتحقيق أحلامهم، مشيرة إلى أنهم مستمرون بمبادرتهم حتى تحقيق أحلام الأطفال أكثر وأكثر وعلى مناطق مختلفة من القطاع.
أما العضو بالمبادرة، عبد الرحيم الدحدوح، فقال: "كانت مشاركتي داخل المبادرة مميزة من خلال العمل الميداني بالتعاون مع أعضاء الفريق، مشيراً إلى أنه شعر بالسعادة التي لا توصف من خلال تجسيد المبادرة على أرض الواقع وتحقيق أحلام الأطفال.
وأضاف الدحدوح، "سعادتنا تكمن في إسعاد الأطفال وتحقيق أحلامهم وإن كانت بسيطة، مبيناً أن الأشياء التي كان يتمناها الأطفال هي التي يحتاجها أي طفل داخل بيته.
وفي السياق ذاته، أوضحت العضو رواء انطيز، "نحن نسعى من خلال المبادرة إلى إدخال البهجة والسرور والفرح إلى نفوس الأطفال من خلال عرض أحلامهم عبر موقع أمنية، الذي يتيح للشخص المتبرع مشاهدة الطفل وهو يتمنى أمنيته.
أما محمد أبو عودة والد سجود وسمية اللتين تحقق حلميهما "بمكتب" و"عروسة"، فيقول: "نتيجة الأوضاع الاقتصادية التي نمر بها لم أستطع أن أحقق أحلام أطفالي أو توفير احتياجاتهم البسيطة.
وتابع أبو عودة قائلاً: "أنا أشجع مثل هذه المبادرات الرائعة التي من شأنها أن تسعد أطفالنا الصغار وترسم الابتسامة على شفاههم، حتى وإن كانت أحلامهم متواضعة.
وقالت والدة الطفل زاهر النحال: "ابني بينيم البسكليت جمبه من الفرحة" مشيرة إلى أن مبادرة أمنية تعتبر من المبادرات الرائعة كونها تختص بإسعاد الأطفال، وتقديم الدعم النفسي للأطفال نتيجة الظروف الصعبة، منوهة إلى أن حلم ابنها الذي تحقق كان عبارة عن دراجة هوائية.




سمية، أحمد، شهد، إبراهيم، عبد الرحمن، سجود، تالا، ميار، أسماء لأطفال تحققت أحلامهم البسيطة التي حلموا بها، وكانت بين من حلمت بدمية على شكل "عروسة"، إلى الذي يحلم بأن يصبح طبيباً.
وبخطى ثابتة تتنقل ميساء شلح برفقة زملائها داخل الفريق بين أزقة المخيمات والقرى بمدينة غزة، باحثين عن أطفال يحلمون بشيء لا يستطيعون تحقيقه، ليقوموا بتحقيق أحلامهم من خلال تطبيق أطلقه مجموعة من المبادرين والخريجين الجامعيين يعمل على تحقيق أحلام أطفال غزة، من خلال عرض الفيديوهات الخاصة بالأطفال عبر موقع إلكتروني حمل اسم "أمنية".
المبادرة قام بتأسيسها حوالي 20 شخصاً، وهي عبارة عن تطبيق يستهدف الأطفال من السادسة وحتى الثانية عشرة من الذين ينحدرون من عوائل من أصحاب الدخل المتوسط والمحدود، حيث يقوم الاشخاص القائمون على المبادرة بالتجوال بين المخيمات والأحياء الفقيرة ومقابلة الأطفال؛ ليتحدثوا عن أمنياتهم أو الأشياء التي يرغبون في امتلاكها عبر فيديو يقومون بنشره عبر الموقع.
وتقول المتحدثة باسم أعضاء المبادرة ميساء شلح عقب الانتهاء من استلامها شهادة التكريم: "مبادرة "أمنية" هي مبادرة تطوعية ضمن برنامج "أمواج فرح"، الذي تنفذه وحدة الخريجين بالكلية الجامعية مع مؤسسة إنجاز فلسطين، بالشراكة مع شركة مشروبات وطنية، بدعم من مؤسسة عالمية".
وتابعت شلح قائلة: "تهدف المبادرة إلى تحقيق أحلام الأطفال ورسم الابتسامة على وجوههم، وتكوين جسر بين المتبرّع والمستفيد، واسترجاع البعد الإنساني لعمليات التبرّع المادّية، إضافة إلى نشر روح التطوع والمبادرة لمساعدة غيرهم، وتفعيل دور التكنولوجيا في خدمة المجتمع والأنشطة التطوعية.
وفي نهاية حديثها، أوضحت أن أهالي الأطفال رحبوا بهذه المبادرة لأنها استطاعت أن تحقق أحلام أطفالهم كون أوضاع ذويهم الاقتصادية لا تسمح بتلبية وتحقيق أحلامهم، مشيرة إلى أنهم مستمرون بمبادرتهم حتى تحقيق أحلام الأطفال أكثر وأكثر وعلى مناطق مختلفة من القطاع.
أما العضو بالمبادرة، عبد الرحيم الدحدوح، فقال: "كانت مشاركتي داخل المبادرة مميزة من خلال العمل الميداني بالتعاون مع أعضاء الفريق، مشيراً إلى أنه شعر بالسعادة التي لا توصف من خلال تجسيد المبادرة على أرض الواقع وتحقيق أحلام الأطفال.
وأضاف الدحدوح، "سعادتنا تكمن في إسعاد الأطفال وتحقيق أحلامهم وإن كانت بسيطة، مبيناً أن الأشياء التي كان يتمناها الأطفال هي التي يحتاجها أي طفل داخل بيته.
وفي السياق ذاته، أوضحت العضو رواء انطيز، "نحن نسعى من خلال المبادرة إلى إدخال البهجة والسرور والفرح إلى نفوس الأطفال من خلال عرض أحلامهم عبر موقع أمنية، الذي يتيح للشخص المتبرع مشاهدة الطفل وهو يتمنى أمنيته.
أما محمد أبو عودة والد سجود وسمية اللتين تحقق حلميهما "بمكتب" و"عروسة"، فيقول: "نتيجة الأوضاع الاقتصادية التي نمر بها لم أستطع أن أحقق أحلام أطفالي أو توفير احتياجاتهم البسيطة.
وتابع أبو عودة قائلاً: "أنا أشجع مثل هذه المبادرات الرائعة التي من شأنها أن تسعد أطفالنا الصغار وترسم الابتسامة على شفاههم، حتى وإن كانت أحلامهم متواضعة.
وقالت والدة الطفل زاهر النحال: "ابني بينيم البسكليت جمبه من الفرحة" مشيرة إلى أن مبادرة أمنية تعتبر من المبادرات الرائعة كونها تختص بإسعاد الأطفال، وتقديم الدعم النفسي للأطفال نتيجة الظروف الصعبة، منوهة إلى أن حلم ابنها الذي تحقق كان عبارة عن دراجة هوائية.




