القضية الفلسطينية أم الملف السوري.. من يتصدر القمة العربية؟
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
تُعقد القمة العربية (الثامنة والعشرون) في العاصمة الأردنية عمّان، على مستوى القمة الدورة العادية في وضع عربي مُهلّهل، تمر به الأمة العربية، منذ سنوات.
وسيطرح في القمة العربية، العديد من الملفات المهمة في القمة العربية، رغم أن معظم الملفات الإقليمية لم تُحل، كالملف السوري واليمني والليبي.
ويسبق القمة اجتماعات تحضيرية للقمة العربية، خلال الفترة 23 – 29 آذار 2017 في منطقة البحر الميت في المملكة الأردنية الهاشمية.
الكاتب والمحلل السياسي، رياض العيلة، أكد أن القمة العربية ستناقش الكثير من القضايا والملفات العالقة، كالملفين السوري واليمني، والأزمة الليبية، والعراق، والقضايا العربية – العربية، ناهيك عن مناقشة القضية الفلسطينية.
وقال العيلة لـ "دنيا الوطن": إن من ضمن مناقشات القمة العربية، سيكون التدخل الأجنبي في الشؤون العربية، لا سيما تركيا وإيران والولايات المتحدة وروسيا، الذين طغى دورهم في المنطقة العربية السنوات الأخيرة.
وأضاف أن القرارات التي ستتمخض عن القمة العربية، شبيه بقرارات القمم السابقة، التي لم ينفذه الكثير منها بسبب الأوضاع السياسية العربية، لا تساعد على تنفيذ قرارات حاسمة تتخذها القمة العربية.
ولفت إلى أن الملف الفلسطيني سيحظى بأهمية قصوى، خصوصًا بعد التطورات الأخيرة، لا سيما وأن المصالحة الفلسطينية لم تنجز حتى اليوم، مبينًا أنه غير متفائل بإنهاء الانقسام الفلسطيني، لأن هناك محاور عربية قد تكون سببًا في عدم توصل الفلسطينيين لأي اتفاق.
وفيما يتعلق بالسلام في المنطقة وإمكانية إنهاء الصراع العربي- الإسرائيلي، لم يبدِ العيلة أي تفاؤل في ظل وجود حكومة يمينية في إسرائيل، موضحًا أن سياسات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أيضًا ستحظى بناقشات القمة العربية.
وأوضح العيلة، أن الملف السوري سيأتي من ضمن الملفات التي سيتم إبرازها في القمة العربية، لا سيما ما تم الاتفاق عليه في أستانا وجنيف، وحدوث بعض التجاذبات في بعض الأمور المتعلقة بسوريا.
وتابع: "الملفان اليمني والعراقي لن يحظيا باهتمام عربي كالسوري، الذي يعتبر أن كل الأطراف العربية متداخلة فيه سياسيًا وعسكريًا".
بدوره، أكد المحلل السياسي، هلال جرادات، أن الملف السوري سيكون له نصيب أكبر من كل الملفات الأخرى، متوقعًا بأن يتم تجاهل القضية الفلسطينية، واعتبارها قضية ثانوية، وليس كما كانت في السابق القضية الأولى للعرب.
وأضاف جرادات لـ "دنيا الوطن"، هناك أطراف عدة ستحاول بشتى الطرق أن يُغض الطرف عن الملف السوري، من باب المناكفات بين المعسكر السعودي والإيراني.
وتابع: "الخلافات العربية ستكون واضحة وموسعة، خصوصًا في الملف الليبي، نظرًا لصعوبة هذا الملف، وكذلك الملف اليمني، لكن بدرجات متفاوتة بسبب نظرة كل دولة عربية للملفات المطروحة، وأين تكمن مصلحة الدولة العربية".
وذكر جرادات، أن تنظيم الدولة وقضايا (الإرهاب) ستحظى باهتمام عربي موسع، لا سيما وأن هناك اجماعاً عربياً على ضرورة محاربة التنظيم، لأنه يشكل خطرًا استراتيجيًا على المنطقة العربية برمتها، وبالتالي استمرار الحرب عليه مصلحة لكل العرب.
تُعقد القمة العربية (الثامنة والعشرون) في العاصمة الأردنية عمّان، على مستوى القمة الدورة العادية في وضع عربي مُهلّهل، تمر به الأمة العربية، منذ سنوات.
وسيطرح في القمة العربية، العديد من الملفات المهمة في القمة العربية، رغم أن معظم الملفات الإقليمية لم تُحل، كالملف السوري واليمني والليبي.
ويسبق القمة اجتماعات تحضيرية للقمة العربية، خلال الفترة 23 – 29 آذار 2017 في منطقة البحر الميت في المملكة الأردنية الهاشمية.
الكاتب والمحلل السياسي، رياض العيلة، أكد أن القمة العربية ستناقش الكثير من القضايا والملفات العالقة، كالملفين السوري واليمني، والأزمة الليبية، والعراق، والقضايا العربية – العربية، ناهيك عن مناقشة القضية الفلسطينية.
وقال العيلة لـ "دنيا الوطن": إن من ضمن مناقشات القمة العربية، سيكون التدخل الأجنبي في الشؤون العربية، لا سيما تركيا وإيران والولايات المتحدة وروسيا، الذين طغى دورهم في المنطقة العربية السنوات الأخيرة.
وأضاف أن القرارات التي ستتمخض عن القمة العربية، شبيه بقرارات القمم السابقة، التي لم ينفذه الكثير منها بسبب الأوضاع السياسية العربية، لا تساعد على تنفيذ قرارات حاسمة تتخذها القمة العربية.
ولفت إلى أن الملف الفلسطيني سيحظى بأهمية قصوى، خصوصًا بعد التطورات الأخيرة، لا سيما وأن المصالحة الفلسطينية لم تنجز حتى اليوم، مبينًا أنه غير متفائل بإنهاء الانقسام الفلسطيني، لأن هناك محاور عربية قد تكون سببًا في عدم توصل الفلسطينيين لأي اتفاق.
وفيما يتعلق بالسلام في المنطقة وإمكانية إنهاء الصراع العربي- الإسرائيلي، لم يبدِ العيلة أي تفاؤل في ظل وجود حكومة يمينية في إسرائيل، موضحًا أن سياسات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أيضًا ستحظى بناقشات القمة العربية.
وأوضح العيلة، أن الملف السوري سيأتي من ضمن الملفات التي سيتم إبرازها في القمة العربية، لا سيما ما تم الاتفاق عليه في أستانا وجنيف، وحدوث بعض التجاذبات في بعض الأمور المتعلقة بسوريا.
وتابع: "الملفان اليمني والعراقي لن يحظيا باهتمام عربي كالسوري، الذي يعتبر أن كل الأطراف العربية متداخلة فيه سياسيًا وعسكريًا".
بدوره، أكد المحلل السياسي، هلال جرادات، أن الملف السوري سيكون له نصيب أكبر من كل الملفات الأخرى، متوقعًا بأن يتم تجاهل القضية الفلسطينية، واعتبارها قضية ثانوية، وليس كما كانت في السابق القضية الأولى للعرب.
وأضاف جرادات لـ "دنيا الوطن"، هناك أطراف عدة ستحاول بشتى الطرق أن يُغض الطرف عن الملف السوري، من باب المناكفات بين المعسكر السعودي والإيراني.
وتابع: "الخلافات العربية ستكون واضحة وموسعة، خصوصًا في الملف الليبي، نظرًا لصعوبة هذا الملف، وكذلك الملف اليمني، لكن بدرجات متفاوتة بسبب نظرة كل دولة عربية للملفات المطروحة، وأين تكمن مصلحة الدولة العربية".
وذكر جرادات، أن تنظيم الدولة وقضايا (الإرهاب) ستحظى باهتمام عربي موسع، لا سيما وأن هناك اجماعاً عربياً على ضرورة محاربة التنظيم، لأنه يشكل خطرًا استراتيجيًا على المنطقة العربية برمتها، وبالتالي استمرار الحرب عليه مصلحة لكل العرب.
