الديمقراطية: الوحدة وإنهاء الانقسام طريق النصر لشعبنا
رام الله - دنيا الوطن
قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، صالح ناصر، إن الجبهة الديمقراطية قدمت التضحيات الغالية من حياة مناضليها وآلام جرحاها وعذابات أسراها ومعتقليها، وصانت موقفها في الحركة الجماهيرية الفلسطينية داخل فلسطين المحتلة وفي مناطق اللجوء والشتات.
وأضاف ناصر، في تصريح صحفي، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، أن الجبهة، تضع نصب أعينها المصلحة الوطنية العليا لشعبنا، ولا تتردد لحظة في اتخاذ الموقف المبادر والجريء، متحررة من كل الضغوط إلَّا واجب الالتزام بالحقوق الوطنية والمشروعة لشعبنا الصامد، وأن الارتباط الوثيق لها هو مع شعبها وقضيتنا الوطنية، لا لحسابات مادية ولا مراعاة لسياسات ترفضها وتطرح البديل الوطني الواقعي لها بعيداً عن المناكفات والمهاترات.
وأضاف: "منذ انطلاقتها رفعت قضية الوحدة الوطنية لشعبنا ولمؤسساته إلى مرتبة القداسة، ورفضت في كل الظروف الخروج عن هذه الوحدة والانحراف عنها، أياً كانت المشاريع البديلة، وأياً كانت المغريات؛ فوحدة الشعب، ووحدة مؤسساته، بالنسبة للجبهة هي أساس ضمان وحدة مسيرته نحو الاستقلال والعودة".
واستطرد: ناضلت الجبهة ومنذ اليوم الأول للانقسام للعودة إلى رحاب الوحدة وإسقاط هذا الانقسام الأسود، وقدمت مبادرات عدة للخروج من هذه المأساة التي أرخت بظلالها سلباً على مشروعنا الوطني والوضع الاقتصادي الاجتماعي لشعبنا مما زاده سوءاً بدلاً من تعزيز صموده وتوفير مقومات الحياة الكريمة لهذا الشعب المناضل المعطاء الذي نعتز بصموده وتضحياته الجسام وصموده في وجه أعتى الحروب الإسرائيلية عدوانية ووحشية.
وأكمل: الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين من موقعها الرئيسي في الثورة و م.ت.ف.، ناضلت ولا زالت تناضل لتعزيز الوحدة والشراكة ولا تبحث عن بديل للوحدة مثل إدارة غزة وما شابه ذلك من مشاريع تعزز الانقسام ولا تنهيه.
وأشار إلى أن كل الجهود لإنهاء هذا الانقسام المدمر والعودة لرحاب الوحدة الوطنية طريق النصر، والانقسام إلى زوال لأنه طريق ضياع وتبديد الحقوق.
قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، صالح ناصر، إن الجبهة الديمقراطية قدمت التضحيات الغالية من حياة مناضليها وآلام جرحاها وعذابات أسراها ومعتقليها، وصانت موقفها في الحركة الجماهيرية الفلسطينية داخل فلسطين المحتلة وفي مناطق اللجوء والشتات.
وأضاف ناصر، في تصريح صحفي، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، أن الجبهة، تضع نصب أعينها المصلحة الوطنية العليا لشعبنا، ولا تتردد لحظة في اتخاذ الموقف المبادر والجريء، متحررة من كل الضغوط إلَّا واجب الالتزام بالحقوق الوطنية والمشروعة لشعبنا الصامد، وأن الارتباط الوثيق لها هو مع شعبها وقضيتنا الوطنية، لا لحسابات مادية ولا مراعاة لسياسات ترفضها وتطرح البديل الوطني الواقعي لها بعيداً عن المناكفات والمهاترات.
وأضاف: "منذ انطلاقتها رفعت قضية الوحدة الوطنية لشعبنا ولمؤسساته إلى مرتبة القداسة، ورفضت في كل الظروف الخروج عن هذه الوحدة والانحراف عنها، أياً كانت المشاريع البديلة، وأياً كانت المغريات؛ فوحدة الشعب، ووحدة مؤسساته، بالنسبة للجبهة هي أساس ضمان وحدة مسيرته نحو الاستقلال والعودة".
واستطرد: ناضلت الجبهة ومنذ اليوم الأول للانقسام للعودة إلى رحاب الوحدة وإسقاط هذا الانقسام الأسود، وقدمت مبادرات عدة للخروج من هذه المأساة التي أرخت بظلالها سلباً على مشروعنا الوطني والوضع الاقتصادي الاجتماعي لشعبنا مما زاده سوءاً بدلاً من تعزيز صموده وتوفير مقومات الحياة الكريمة لهذا الشعب المناضل المعطاء الذي نعتز بصموده وتضحياته الجسام وصموده في وجه أعتى الحروب الإسرائيلية عدوانية ووحشية.
وأكمل: الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين من موقعها الرئيسي في الثورة و م.ت.ف.، ناضلت ولا زالت تناضل لتعزيز الوحدة والشراكة ولا تبحث عن بديل للوحدة مثل إدارة غزة وما شابه ذلك من مشاريع تعزز الانقسام ولا تنهيه.
وأشار إلى أن كل الجهود لإنهاء هذا الانقسام المدمر والعودة لرحاب الوحدة الوطنية طريق النصر، والانقسام إلى زوال لأنه طريق ضياع وتبديد الحقوق.
