جمعية عطاء فلسطين الخيرية ترشح أبو غزالة لجائزة صانع الأمل
رام الله - دنيا الوطن– عبد الفتاح الغليظ
رشحت جمعية فلسطين الخيرية الأستاذة رجاء أبو غزالة في جائزة صانع الأمل للأطفال الفلسطينيين والأسر الفقيرة من خلال العطاء الإنساني والثقافي و تعزيز صمودهم على الأراضي الفلسطينية.
وقالت الجمعية في تصريح لها اليوم أن الفكرة بدأت عندما تفاقمت الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة في العام 2003 نتيجة لاجتياحات آلة الحرب الهمجية الإسرائيلية، التي كانت تخلف مشاهد يومية مأساوية من الدمار والقتل والتجويع لسكان قطاع غزة المدنيين، شعرت بأنه لا بد من أن تكون لي مساهمة فاعلة في التخفيف من حدة هذه الأوضاع المعيشية البائسة التي تعيشها الأسرة الفلسطينية، والطفل الفلسطيني، خصوصا وان المؤسسات الدولية العاملة في قطاع غزه تأخذ وقتا طويلا في الدراسات والأبحاث ووضع العائلات في قطاع غزة بائس ويحتاج إلى تدخل لإنقاذ الأسر والأطفال..
وأكدت الجمعية إن أبو غزالة قررت أن تستثمر كل إمكانياتها كسيدة مجتمع وزوجه لوزير خارجية فلسطين في تحقيق هذا الهدف النبيل، فبادرت إلى تأسيس جمعية جهود غزة التطوعية للإغاثة السريعة "عطاء غزة" في أكتوبر 2003، وهي مؤسسة أهلية خيرية فلسطينية غير سياسية تعنى بتقديم البرامج الإغاثية السريعة للأسر التي تتعرض لاعتداءات المستوطنين الإسرائيليين والقصف جوا وبحر وبشكل يوميا والتمكين الاقتصادي وبرامج دعم ثقافة الطفل الفلسطيني. وقد أتاح لي عملي التطوعي كرئيس مجلس إدارة الجمعية الفرصة لأنشط في العديد من المجالات الخيرية، التي على رأسها كفالة الأيتام وتقديم المساعدات الإنسانية والطارئة للأسر الفقيرة والمتضررة بفعل الاجتياحات الإسرائيلية المتكررة والأسر المتضررة أيضا من الكوارث الطبيعية، وشملت المساعدات توزيع مواد غذائية متكاملة وحليب للأطفال وأجهزة تدفئة وتقديم الأدوية والعلاجات للمرضى الفقراء، وتقديم كسوة شتوية ولحوم طازجة ولحوم أضاحي ودعم طلبة المدارس من خلال توفير الزي والحقيبة والقرطاسية المدرسية وتقديم مياه شرب وملابس وأغطية للعائلات المشردة داخل مراكز الإيواء، وهو النشاط الذي بدأته منذ تأسيس الجمعية وحرصت على استمراره طوال سنوات عمل الجمعية دون توقف.
وأوضحت الجمعية أن أبو غزالة أولت الطفل الفلسطيني اهتماما كبيرا من الناحية الثقافية، حيث أنشأت مشروعا تنمويا كبيرا هدف إلى دعم ثقافة الطفل الفلسطيني من خلال تأسيس 23 مكتبة أطفال في مختلف محافظات القطاع، داخل مركز اجتماعية ونسوية لأصل بالكتاب والقصة إلى كل طفل فقير في مخيم وحارة من حارات قطاع غزه. ونظمت حملات متعددة للتشجيع على القراءة وتنمية العادات السلوكية الحسنه لدى الأطفال من خلال فرقة مسرحية من المتطوعين والمتطوعات أسميتها ماما كريمة وعائلتها تمثل حيوان الكانغرو لما له من دلالة عن أن المرأة تحمل طفلها وأولادها إلى المكتبة فتستفيد هي في مطالعة العديد من النشرات الصحية والثقافية ويطالع أولادها القصص ويحضرون الأفلام الكرتونية الشيقة.
كما عملت ماما كريمة وعائلتها سكر وكركر ومرمر وكيمو وتعمل على كسر أسوار الحصار المفروض على سكان القطاع من خلال التحليق في عالم القراءة والتنمية الثقافية تحت عنوان(نطير بالكتاب فوق الأسوار).
وفي عام ٢٠٠٩ أنهت ماما كريمة وعائلتها تدريبا نفسيا مناسبا للتعامل مع الأطفال الذين تعرضوا لصدمات نفسية شديدة ومتوسطة نتيجة قصف الطائرات الوحشي ورؤية الموتى في شوارع القطاع. وبدأت الفرقة عملها على التفريغ النفسي للأطفال بالإضافة إلى التشجيع على القراءة وتنمية العادات السلوكية الحسنه.
حملة دعم صمود قطاع غزه:
وفيما يتعلق بحملة دعم صمود قطاع غزة بينت الجمعية في تصريحها أن الحرب المدمرة على قطاع غزة في العام 2009 التي خاضتها قوات الاحتلال الإسرائيلي كان لها وقفة هامة، حيث حرصت على أن يكون لي دور فاعل في التخفيف من آلام هذه الحرب على الغزيين، فقدت حملة ضخمة لجمع التبرعات النقدية والعينية لدعم صمود أهل غزة، وأقمت مخيما في جمهورية مصر العربية ضم أعدادا كبيرة من المتطوعين المصريين والفلسطينيين المقيمين في جمهورية مصر العربية نعمل بأيدينا في جمع وتغليف هذه المساعدات وتهيئتها للنقل إلى غزة، وقد ساهمت هذه الحملة بمساعدة أكثر من 10 آلاف أسرة فلسطينية.
تأسيس جمعية عطاء فلسطين التطوعية:
وأوضحت الجمعية أن أبو غزالة وبعد انتقالها للعيش في رام الله بالضفة الغربية المحتلة عام ٢٠١٠م، وما أن وصلت شطر الوطن الثاني المحتل حتى بدأت أتلمس احتياجات المدن والقرى الفلسطينية التي لفها جدار الفصل العنصري بأسلاكه الشائكة ومستوطناته المقامة على ارض فلسطين، وترك أهلها يصبحون على اعتداءات متكررة من قبل المستوطنين وبحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي، ويمسون على حرمان من أدنى متطلبات الحياة الكريمة. وإزاء ما عاينته وعايشته من أوضاع مأساوية في ضفة الوطن، فقد بدأت بالتحرك السريع والعمل الجاد لتأسيس جمعية جديدة أطلقت عليها اسم "عطاء فلسطين التطوعية" لتكمل مسيرة جمعية "عطاء غزة" التي تقدم العطاء من غزة . جاءت استجابة لنبضات القدس وقراها وقرى الضفة الغربية المتألمة بفعل محاولة تهويد الأرض والحجر.
وقالت أن رسالة العطاء الثقافي والعطاء الإنساني حملت في آن معاَ، وبدأت العمل في قرى الضفة الغربية خاصة المناطق المتأثرة بفعل الجدار الفاصل ومناطق "ج" إضافة إلى القدس الشريف، وقدت عدة مشاريع إنسانية وثقافية حيث استطعت وبمساعدة من أهالي الخير من تقديم مساعدات إنسانية لأكثر من 5 ألف مواطن وتوزعت بين طرود غذائية وكفالات أطفال أيتام ولحوم أضاحي ، وتأسيس 9 مكتبات نموذجية للأطفال في القدس وقرى الضفة الغربية المحتلة، و تنفيذ عشرات العروض المسرحية من خلال فرقة "الغزلان" التي تعمل على دعم الأطفال نفسيا ً وثقافيا ببرامج لا منهجية هادفة، استفاد من هذه البرامج الثقافية حتى الآن أكثر من 10 آلاف طفل وطفلة من قرى القدس وقرى الضفة الغربية.
و بجانب العمل في قطاع غزة في البرنامج الاغاثي والتمكين الاقتصادي والثقافي، استطعت من تقديم المساعدة وبمساعدة من أهالي الخير والمؤسسات الدولية والشركات العربية والفلسطينية من تقديم المساعدة في مناطق قطاع غزة والضفة الغربية لأكثر من 400 ألف مواطن، بجانب افتتاح 41 مكتبة نموذجية للأطفال في المناطق المهمشة بقطاع غزة وقرى الضفة الغربية.
تأهيل وإصلاح منازل الفقراء:
وأكدت أن في عام ٢٠١١ أطلقت مبادرة لتصليح منازل العائلات الفقيرة في قطاع غزه تحت مسمى( إصلاح وتأهيل منازل الفقراء) وحشدت الدعم المالي للبدء فيها كمشروع ريادي، خاصة وان هنالك عائلات كثيره قد فقدت المأوى أو جزءا منه خلال القصف الإسرائيلي لقطاع غزه الممتد على مدى الأعوام، وليس لديها إمكانيات إصلاح منزلها والعيش بكرامة في وطنها.
وما زال المشروع قائما لحتى اليوم حيث اثمر عن تأهيل 270منزلا للفقراء.
توحيد العمل:
وقالت أن في عام ٢٠١٣ وحدت العمل الاغاثي والثقافي بين قطاع غزه وقرى القدس وقرى الضفة الغربية ووحدت الجمعيتين تحت اسم جمعية عطاء فلسطين الخيرية.
تطبيق اسمع واقرأ:
وأكدت أن في عام 2014 بدأت العمل مع مجموعة من المتطوعات والمتطوعين في غزه ورام الله على تسجيل مجموعة من قصص الأطفال النادرة من إصدارات دار الفتى العربي، بمؤثرات صوتية للأطفال وانهينا التسجيل بذات العام وأطلقناها بمساعدة من بنك فلسطين، وذلك على الأجهزة الذكية وهي أنظمة اندويد و أو اس صوت وصورة، وقسمناها عمريا من عمر ٣ سنوات وحتى ١٢ سنة.
وهذا التطبيق مجاني للأطفال داخل فلسطين المحتلة ومتاح على كافة الأنظمة الذكية.
برنامج الكفالة الشاملة للأطفال الأيتام:
وأوضحت أن في عام ٢٠١٥ جددت مشروع كفالة الأيتام النقدي المتعارف عليه بأن أصبح مشروع الكفالة الشاملة للطفل اليتيم، ليشمل كافة المواد الغذائية التي تحتاجها أسرة اليتيم شهرياً، خاصة وان هذه الأسر تعيش فقرا مدقعا. بالإضافة إلى الكسوة الشتوية، والحقائب المدرسية والقرطاسية للتخفيف من أعباء الأحمال الاقتصادية على المرأة وتعزيز صمودها على الأرض الفلسطينية.
مشروع ضوء الحياه:
ونوهت الجمعية أن في عام ٢٠١٦قادت أبو غزالة أول مشروع ريادي في قطاع غزة وهو مشروع ضوء الحياة لإنارة منازل الفقراء الذين لديهم عدد من الأطفال بالطاقة الشمسية، كحل لمشكلة الكهرباء التي يعاني منها سكان قطاع غزة لأكثر من 10 سنوات متواصلة، والتي تسفر عن انقطاع يصل إلى ١٨ ساعة يوميا للتيار الكهربائي وساهم هذا المشروع في إنقاذ حياة المواطنين وتعزيز صمودهم. حيث كانوا يستخدمون طرق بدائية للإنارة مثل الشمع والتي سببت في حريق العشرات من المنازل وخلفت الكثير من الضحايا وخسائر في الممتلكات. نعمل حاليا على استكمال العمل في هذا المشروع وحتى عام ٢٠٢٠. أسفر المشروع عن إنارة 52 منزلا بالطاقة الشمسية حتى اللحظة.
كما كان لها دور تطوعي أيضا في مجال تعزيز الحركة الكشفية في فلسطين حيث شغلت ومنذ العام 2003 وحتى الآن الرئاسة الفخرية لمجموعة غزة الكشفية وهي
حركة تربوية تطوعية للفتية وللشباب تهدف الى المساهمة في تنمية الفتية لتحقق أقصى قدراتهم البدنية والعقلة والاجتماعية والروحية، وتعتبر مجموعة غزة الكشفية الأولى عضو في الحركة الكشفية العالمية، علما بأنني أقمت في العام 2004 أول مخيم كشفي في قطاع غزة الذي أقيم في مدينة غزة، وقد تخرج من هذا المخيم العشرات من الفتية والفتيات.
وأشارت أن هذا الجهد، نابع من إيمانها العميق بأنّ ما يعيشه الفلسطينيون من مآس تتكرر كل يوم وتلقي بظلالها على كافة مناحي الحياة، لم يعد يسمح ببقاء المرأة معزولة عن الإسهام في خدمة مجتمعها والمشاركة في كل ما يضمن له التغلب على آلامه والارتقاء به أسوة بالمجتمعات المزدهرة، ولن يتحقق ذلك إلا من خلال صناعة الأمل التي تعتبر ركيزة النجاح.
رشحت جمعية فلسطين الخيرية الأستاذة رجاء أبو غزالة في جائزة صانع الأمل للأطفال الفلسطينيين والأسر الفقيرة من خلال العطاء الإنساني والثقافي و تعزيز صمودهم على الأراضي الفلسطينية.
وقالت الجمعية في تصريح لها اليوم أن الفكرة بدأت عندما تفاقمت الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة في العام 2003 نتيجة لاجتياحات آلة الحرب الهمجية الإسرائيلية، التي كانت تخلف مشاهد يومية مأساوية من الدمار والقتل والتجويع لسكان قطاع غزة المدنيين، شعرت بأنه لا بد من أن تكون لي مساهمة فاعلة في التخفيف من حدة هذه الأوضاع المعيشية البائسة التي تعيشها الأسرة الفلسطينية، والطفل الفلسطيني، خصوصا وان المؤسسات الدولية العاملة في قطاع غزه تأخذ وقتا طويلا في الدراسات والأبحاث ووضع العائلات في قطاع غزة بائس ويحتاج إلى تدخل لإنقاذ الأسر والأطفال..
وأكدت الجمعية إن أبو غزالة قررت أن تستثمر كل إمكانياتها كسيدة مجتمع وزوجه لوزير خارجية فلسطين في تحقيق هذا الهدف النبيل، فبادرت إلى تأسيس جمعية جهود غزة التطوعية للإغاثة السريعة "عطاء غزة" في أكتوبر 2003، وهي مؤسسة أهلية خيرية فلسطينية غير سياسية تعنى بتقديم البرامج الإغاثية السريعة للأسر التي تتعرض لاعتداءات المستوطنين الإسرائيليين والقصف جوا وبحر وبشكل يوميا والتمكين الاقتصادي وبرامج دعم ثقافة الطفل الفلسطيني. وقد أتاح لي عملي التطوعي كرئيس مجلس إدارة الجمعية الفرصة لأنشط في العديد من المجالات الخيرية، التي على رأسها كفالة الأيتام وتقديم المساعدات الإنسانية والطارئة للأسر الفقيرة والمتضررة بفعل الاجتياحات الإسرائيلية المتكررة والأسر المتضررة أيضا من الكوارث الطبيعية، وشملت المساعدات توزيع مواد غذائية متكاملة وحليب للأطفال وأجهزة تدفئة وتقديم الأدوية والعلاجات للمرضى الفقراء، وتقديم كسوة شتوية ولحوم طازجة ولحوم أضاحي ودعم طلبة المدارس من خلال توفير الزي والحقيبة والقرطاسية المدرسية وتقديم مياه شرب وملابس وأغطية للعائلات المشردة داخل مراكز الإيواء، وهو النشاط الذي بدأته منذ تأسيس الجمعية وحرصت على استمراره طوال سنوات عمل الجمعية دون توقف.
وأوضحت الجمعية أن أبو غزالة أولت الطفل الفلسطيني اهتماما كبيرا من الناحية الثقافية، حيث أنشأت مشروعا تنمويا كبيرا هدف إلى دعم ثقافة الطفل الفلسطيني من خلال تأسيس 23 مكتبة أطفال في مختلف محافظات القطاع، داخل مركز اجتماعية ونسوية لأصل بالكتاب والقصة إلى كل طفل فقير في مخيم وحارة من حارات قطاع غزه. ونظمت حملات متعددة للتشجيع على القراءة وتنمية العادات السلوكية الحسنه لدى الأطفال من خلال فرقة مسرحية من المتطوعين والمتطوعات أسميتها ماما كريمة وعائلتها تمثل حيوان الكانغرو لما له من دلالة عن أن المرأة تحمل طفلها وأولادها إلى المكتبة فتستفيد هي في مطالعة العديد من النشرات الصحية والثقافية ويطالع أولادها القصص ويحضرون الأفلام الكرتونية الشيقة.
كما عملت ماما كريمة وعائلتها سكر وكركر ومرمر وكيمو وتعمل على كسر أسوار الحصار المفروض على سكان القطاع من خلال التحليق في عالم القراءة والتنمية الثقافية تحت عنوان(نطير بالكتاب فوق الأسوار).
وفي عام ٢٠٠٩ أنهت ماما كريمة وعائلتها تدريبا نفسيا مناسبا للتعامل مع الأطفال الذين تعرضوا لصدمات نفسية شديدة ومتوسطة نتيجة قصف الطائرات الوحشي ورؤية الموتى في شوارع القطاع. وبدأت الفرقة عملها على التفريغ النفسي للأطفال بالإضافة إلى التشجيع على القراءة وتنمية العادات السلوكية الحسنه.
حملة دعم صمود قطاع غزه:
وفيما يتعلق بحملة دعم صمود قطاع غزة بينت الجمعية في تصريحها أن الحرب المدمرة على قطاع غزة في العام 2009 التي خاضتها قوات الاحتلال الإسرائيلي كان لها وقفة هامة، حيث حرصت على أن يكون لي دور فاعل في التخفيف من آلام هذه الحرب على الغزيين، فقدت حملة ضخمة لجمع التبرعات النقدية والعينية لدعم صمود أهل غزة، وأقمت مخيما في جمهورية مصر العربية ضم أعدادا كبيرة من المتطوعين المصريين والفلسطينيين المقيمين في جمهورية مصر العربية نعمل بأيدينا في جمع وتغليف هذه المساعدات وتهيئتها للنقل إلى غزة، وقد ساهمت هذه الحملة بمساعدة أكثر من 10 آلاف أسرة فلسطينية.
تأسيس جمعية عطاء فلسطين التطوعية:
وأوضحت الجمعية أن أبو غزالة وبعد انتقالها للعيش في رام الله بالضفة الغربية المحتلة عام ٢٠١٠م، وما أن وصلت شطر الوطن الثاني المحتل حتى بدأت أتلمس احتياجات المدن والقرى الفلسطينية التي لفها جدار الفصل العنصري بأسلاكه الشائكة ومستوطناته المقامة على ارض فلسطين، وترك أهلها يصبحون على اعتداءات متكررة من قبل المستوطنين وبحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي، ويمسون على حرمان من أدنى متطلبات الحياة الكريمة. وإزاء ما عاينته وعايشته من أوضاع مأساوية في ضفة الوطن، فقد بدأت بالتحرك السريع والعمل الجاد لتأسيس جمعية جديدة أطلقت عليها اسم "عطاء فلسطين التطوعية" لتكمل مسيرة جمعية "عطاء غزة" التي تقدم العطاء من غزة . جاءت استجابة لنبضات القدس وقراها وقرى الضفة الغربية المتألمة بفعل محاولة تهويد الأرض والحجر.
وقالت أن رسالة العطاء الثقافي والعطاء الإنساني حملت في آن معاَ، وبدأت العمل في قرى الضفة الغربية خاصة المناطق المتأثرة بفعل الجدار الفاصل ومناطق "ج" إضافة إلى القدس الشريف، وقدت عدة مشاريع إنسانية وثقافية حيث استطعت وبمساعدة من أهالي الخير من تقديم مساعدات إنسانية لأكثر من 5 ألف مواطن وتوزعت بين طرود غذائية وكفالات أطفال أيتام ولحوم أضاحي ، وتأسيس 9 مكتبات نموذجية للأطفال في القدس وقرى الضفة الغربية المحتلة، و تنفيذ عشرات العروض المسرحية من خلال فرقة "الغزلان" التي تعمل على دعم الأطفال نفسيا ً وثقافيا ببرامج لا منهجية هادفة، استفاد من هذه البرامج الثقافية حتى الآن أكثر من 10 آلاف طفل وطفلة من قرى القدس وقرى الضفة الغربية.
و بجانب العمل في قطاع غزة في البرنامج الاغاثي والتمكين الاقتصادي والثقافي، استطعت من تقديم المساعدة وبمساعدة من أهالي الخير والمؤسسات الدولية والشركات العربية والفلسطينية من تقديم المساعدة في مناطق قطاع غزة والضفة الغربية لأكثر من 400 ألف مواطن، بجانب افتتاح 41 مكتبة نموذجية للأطفال في المناطق المهمشة بقطاع غزة وقرى الضفة الغربية.
تأهيل وإصلاح منازل الفقراء:
وأكدت أن في عام ٢٠١١ أطلقت مبادرة لتصليح منازل العائلات الفقيرة في قطاع غزه تحت مسمى( إصلاح وتأهيل منازل الفقراء) وحشدت الدعم المالي للبدء فيها كمشروع ريادي، خاصة وان هنالك عائلات كثيره قد فقدت المأوى أو جزءا منه خلال القصف الإسرائيلي لقطاع غزه الممتد على مدى الأعوام، وليس لديها إمكانيات إصلاح منزلها والعيش بكرامة في وطنها.
وما زال المشروع قائما لحتى اليوم حيث اثمر عن تأهيل 270منزلا للفقراء.
توحيد العمل:
وقالت أن في عام ٢٠١٣ وحدت العمل الاغاثي والثقافي بين قطاع غزه وقرى القدس وقرى الضفة الغربية ووحدت الجمعيتين تحت اسم جمعية عطاء فلسطين الخيرية.
تطبيق اسمع واقرأ:
وأكدت أن في عام 2014 بدأت العمل مع مجموعة من المتطوعات والمتطوعين في غزه ورام الله على تسجيل مجموعة من قصص الأطفال النادرة من إصدارات دار الفتى العربي، بمؤثرات صوتية للأطفال وانهينا التسجيل بذات العام وأطلقناها بمساعدة من بنك فلسطين، وذلك على الأجهزة الذكية وهي أنظمة اندويد و أو اس صوت وصورة، وقسمناها عمريا من عمر ٣ سنوات وحتى ١٢ سنة.
وهذا التطبيق مجاني للأطفال داخل فلسطين المحتلة ومتاح على كافة الأنظمة الذكية.
برنامج الكفالة الشاملة للأطفال الأيتام:
وأوضحت أن في عام ٢٠١٥ جددت مشروع كفالة الأيتام النقدي المتعارف عليه بأن أصبح مشروع الكفالة الشاملة للطفل اليتيم، ليشمل كافة المواد الغذائية التي تحتاجها أسرة اليتيم شهرياً، خاصة وان هذه الأسر تعيش فقرا مدقعا. بالإضافة إلى الكسوة الشتوية، والحقائب المدرسية والقرطاسية للتخفيف من أعباء الأحمال الاقتصادية على المرأة وتعزيز صمودها على الأرض الفلسطينية.
مشروع ضوء الحياه:
ونوهت الجمعية أن في عام ٢٠١٦قادت أبو غزالة أول مشروع ريادي في قطاع غزة وهو مشروع ضوء الحياة لإنارة منازل الفقراء الذين لديهم عدد من الأطفال بالطاقة الشمسية، كحل لمشكلة الكهرباء التي يعاني منها سكان قطاع غزة لأكثر من 10 سنوات متواصلة، والتي تسفر عن انقطاع يصل إلى ١٨ ساعة يوميا للتيار الكهربائي وساهم هذا المشروع في إنقاذ حياة المواطنين وتعزيز صمودهم. حيث كانوا يستخدمون طرق بدائية للإنارة مثل الشمع والتي سببت في حريق العشرات من المنازل وخلفت الكثير من الضحايا وخسائر في الممتلكات. نعمل حاليا على استكمال العمل في هذا المشروع وحتى عام ٢٠٢٠. أسفر المشروع عن إنارة 52 منزلا بالطاقة الشمسية حتى اللحظة.
كما كان لها دور تطوعي أيضا في مجال تعزيز الحركة الكشفية في فلسطين حيث شغلت ومنذ العام 2003 وحتى الآن الرئاسة الفخرية لمجموعة غزة الكشفية وهي
حركة تربوية تطوعية للفتية وللشباب تهدف الى المساهمة في تنمية الفتية لتحقق أقصى قدراتهم البدنية والعقلة والاجتماعية والروحية، وتعتبر مجموعة غزة الكشفية الأولى عضو في الحركة الكشفية العالمية، علما بأنني أقمت في العام 2004 أول مخيم كشفي في قطاع غزة الذي أقيم في مدينة غزة، وقد تخرج من هذا المخيم العشرات من الفتية والفتيات.
وأشارت أن هذا الجهد، نابع من إيمانها العميق بأنّ ما يعيشه الفلسطينيون من مآس تتكرر كل يوم وتلقي بظلالها على كافة مناحي الحياة، لم يعد يسمح ببقاء المرأة معزولة عن الإسهام في خدمة مجتمعها والمشاركة في كل ما يضمن له التغلب على آلامه والارتقاء به أسوة بالمجتمعات المزدهرة، ولن يتحقق ذلك إلا من خلال صناعة الأمل التي تعتبر ركيزة النجاح.
