وفد من حركة الأمة يزور تجمع العلماء المسلمين
رام الله - دنيا الوطن
قام وفد من حركة الأمة ولقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية برئاسة أمينه العام الشيخ عبد الله جبري بزيارة رئيس الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين الشيخ الدكتور حسان عبد الله، وذلك لإطلاعه على آخر المستجدات على صعيد الحركة واللقاء بعد وفاة المغفور له الشيخ الدكتور عبد الناصر جبري ولشكره على الوقفة النبيلة إلى جانب الحركة واللقاء وعائلة المرحوم.
وقد كان اللقاء مناسبة للبحث بأمور سياسية تخص الساحة الإسلامية في لبنان والمنطقة، حيث أكد سماحة الشيخ الدكتور حسان عبد الله على أهمية الاستمرار في النهج الذي اعتمده المغفور له الذي يرتكز إلى أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للأمة وأن الوحدة الإسلامية والوطنية هي السبيل لتحريرها من دنس الاحتلال الاسرائيي، وأن الإسلام الذي جاء به محمد (ص) هو دين الرحمة والألفة والمحبة, وأن الدعوات التكفيرية إنما هي صناعة مخابراتية بريطانية أميركية صهيونية هدفها تشويه الإسلام وتفرقة الأمة وإيقاع الاقتتال بين أبنائها كي يسلم العدو الصهيوني ويطول أمد بقائه ويتأخر تحقيق الوعد الإلهي بتحرير فلسطين.
وقد أكد الشيخ الدكتور حسان عبد الله للوفد وقوفه وتجمع العلماء المسلمين إلى جانب الحركة واللقاء لتحقيق الأهداف على أن يعتمد أسلوب التربية للشباب على مفاهيم الدين الحنيف ومواجهة الحرب الناعمة التي تُخاض اليوم لحرف الشباب عن جادة الصواب ما يؤدي إلى انحراف المجتمع ووقوعه تحت هيمنة الغرائز التي تغذيها وسائل التواصل التي تبث قضايا منحرفة في المجتمع.
وأكد الشيخ الدكتور حسان عبد الله على ضرورة إعداد الشباب للمواجهة المقبلة مع الاحتلال ضمن محور المقاومة وذلك من خلال بث الروح الجهادية فيهم في إطارها الصحيح التي تسعى لتحرير الأرض والإنسان.
وفي نهاية اللقاء قدم الوفد هدية رمزية لسماحة الشيخ الدكتور حسان عبد الله عربون وفاء وتقدير منه لما يقدمه للحركة واللقاء من دعم وتأييد ومساندة.
قام وفد من حركة الأمة ولقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية برئاسة أمينه العام الشيخ عبد الله جبري بزيارة رئيس الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين الشيخ الدكتور حسان عبد الله، وذلك لإطلاعه على آخر المستجدات على صعيد الحركة واللقاء بعد وفاة المغفور له الشيخ الدكتور عبد الناصر جبري ولشكره على الوقفة النبيلة إلى جانب الحركة واللقاء وعائلة المرحوم.
وقد كان اللقاء مناسبة للبحث بأمور سياسية تخص الساحة الإسلامية في لبنان والمنطقة، حيث أكد سماحة الشيخ الدكتور حسان عبد الله على أهمية الاستمرار في النهج الذي اعتمده المغفور له الذي يرتكز إلى أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للأمة وأن الوحدة الإسلامية والوطنية هي السبيل لتحريرها من دنس الاحتلال الاسرائيي، وأن الإسلام الذي جاء به محمد (ص) هو دين الرحمة والألفة والمحبة, وأن الدعوات التكفيرية إنما هي صناعة مخابراتية بريطانية أميركية صهيونية هدفها تشويه الإسلام وتفرقة الأمة وإيقاع الاقتتال بين أبنائها كي يسلم العدو الصهيوني ويطول أمد بقائه ويتأخر تحقيق الوعد الإلهي بتحرير فلسطين.
وقد أكد الشيخ الدكتور حسان عبد الله للوفد وقوفه وتجمع العلماء المسلمين إلى جانب الحركة واللقاء لتحقيق الأهداف على أن يعتمد أسلوب التربية للشباب على مفاهيم الدين الحنيف ومواجهة الحرب الناعمة التي تُخاض اليوم لحرف الشباب عن جادة الصواب ما يؤدي إلى انحراف المجتمع ووقوعه تحت هيمنة الغرائز التي تغذيها وسائل التواصل التي تبث قضايا منحرفة في المجتمع.
وأكد الشيخ الدكتور حسان عبد الله على ضرورة إعداد الشباب للمواجهة المقبلة مع الاحتلال ضمن محور المقاومة وذلك من خلال بث الروح الجهادية فيهم في إطارها الصحيح التي تسعى لتحرير الأرض والإنسان.
وفي نهاية اللقاء قدم الوفد هدية رمزية لسماحة الشيخ الدكتور حسان عبد الله عربون وفاء وتقدير منه لما يقدمه للحركة واللقاء من دعم وتأييد ومساندة.

التعليقات