ريم الشرفاء :المرأة الإماراتية فخر نساء العالم

رام الله - دنيا الوطن
كرم منتدى صاحبات الأعمال الخليجيات  الرابع الذي عقد في عجمان أخيرا سيدة الأعمال الإماراتية ريم عبد الله الشرفاء التي تملك شركتها الخاصة بتصنيع العطور لرعايتها الحدث ودورها المجتمعي في  كافة الفعاليات التي تنظم لسيدات الأعمال في إمارة عجمان وخارجها .

وريم الشرفاء سيدة أعمال جاذبة وطموحها بلا حدود ممتدة جذورها في أصقاع الجزيرة العربية وهي  إماراتية بمواصفات خليجية  غير عادية ، من  الإمارات الحبيبة تشرق بالاقتصاد  كرمت مؤخرا في منتدى صاحبات الأعمال الخليجيات وكانت إحدى الرعاة له  ولدت من رحم إمارة عجمان - الإمارات دار الآمان.

ونبعت مواهبها المتعددة ،مابين العمل العام والتجارة ونظم الشعر النبطي  وتصنيع العطور العطرة الرائحة شاركت في العديد من المعارض التسويقية في كافة أنحاء الدولة  وساهمت في رعاية بعض الفعاليات  في إمارة عجمان،وفي كنفها ترعرعت ونمت وكبرت أنها هي  سيدة الأعمال  ريما عبدالله الشرفاء ،رائدة في عالم الاقتصاد الإماراتي ،سيدة أعمال من الدرجة الأولى ،صممت في وطنها  أروع لوحات  الإبداع  في مجال عملها رسمت رؤيتها وحققت حلمها الكبير.

وأعطت الوطن  كل جهودها لما  أغدقه عليها من الحب والعطاء الذي لا ينضب النابع  خيراته الطيبة بما بذلته.

 ومن خلال مشاهدتنا لريم عبد الله الشرفاء امرأة متميزة شاهدة عصر على تميز المرأة الإماراتية منذ تأسيس الإتحاد وهي  من خيرة  النساء ،خليجية أصيلة إماراتية منتمية  ,,امرأة معاصرة ,,تكن كل الحب والانتماء إلى دولتها الإمارات العربية المتحدة ,,،،جمعت في أعماقها طموح نساء العالم ،لها لغة شعرية نبطية لا مثيل لها بين قريناتها ،،صاحبة لسان عربي أصيل ،من صحراء الجزيرة العربية تنبع بالأصالة ،ومن صفوة الإمارات ومياه الخليج العذبة ،نسجت قافيتها الشعرية  البالغة الفصاحة ،،إبداعاتها التي  برزت منذ نعومة أظافرها ،تفردت بها إلى جانب  إنجازات اقتصادية عدة ،،بدأتها بماركة التنهات  العطرية في معرض اللوتس ثم في ساكس  أفينيو حيث كانت وما زالت عطور التنهات رسائل محبة تعبر عن أصالة المشاريع الصغيرة والمتوسطة الإماراتية ،،مابين لؤلؤة الخليج عجمان إلى دبي ،دانة الدنيا ،،وعبر صحراء الجزيرة بدأت تزهو بالاقتصاد .

بدايتها كانت حين تم انتخابها نائب رئيسة  مجلس سيدات أعمال عجمان عام 2005 عند انطلاقته الأولى بعجمان  فعكست  أصالتها في خطط المجلس منذ البدايات  ,, وجمعت معاصرتها في قواميسه الاقتصادية ,, فجعلت لها بصمة واضحة في كافة الفعاليات الاقتصادية الخاصة بالمرأة داخل الإمارات,,وخارجها،خاضت تجربة تسويق مثالية بين حنايا اللوتس ثم توجهت إلى واجهة دبي البحرية وانطلقت في معارض وفعاليات وطنية عدة .

ساهمت  بدور حيوي مثل أية امرأة نشطت في العمل الاجتماعي التطوعي داخل إمارة عجمان   ،وساهمت في دعم  المرأة الإماراتية   لتكون ذات بصمة واضحة في مسيرة التنمية الاقتصادية في الدولة.

ودعت إلى ضرورة الاطلاع على كل ما هو جديد في عالم الاقتصاد والتجارة،ومن خلال برامج تدريبية حفزت قريناتها من أعضاء مجلس سيدات الاعمال ليشاركن في المعارض ودورات تدريبية من أهمها دبلوم المشاريع الصغيرة مع الجامعة الأميركية في القاهرة.

وذلك انطلاقاً من حرص المجلس على  إبقاء سيدات أعمال عجمان على صلة مباشرة بكل ما يشهده الواقع الاقتصادي من تطورات ما أدى الى إتاحة الفرصة أمام النساء لارتياد مجالات الأعمال والاستثمار من خلال منافذ عدة كانت ريم الشرفاء وراءها .

وكانت لها مشاركة فاعلة في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي في الإمارات قبل سنوات حين رشحت نفسها عن إمارة عجمان ،وأرادت أن يعلو صوتها فوق المنابر بين المؤسسات والقطاعات المحلية ،،كانت تجربتها حديثة ،وأن لم تصل للمجلس حينها ،

ريم الشرفاء ،،تنهات نجد سيدة أعمال إماراتية  أديبة وشاعرة وامرأة تشرق  بالاقتصاد في أحلامها قصص النساء المبدعات الطموحات وفي حياتها مسيرة عمل حافلة بالانجاز لأكثر من 20عاما  ،حرصها على سيدات الأعمال والإبداع ،امرأة وطنية إماراتية خليجية تشرق في كل لحظة بالاقتصاد ،

وقالت عن تطلعاتها المستقبلية أنني خضت  تجربة الانتخابات للمجلس الوطني الاتحادي ولم يحالفني الحظ ولكن أملي كبير بأن أحقق  المزيد  من الجهد في  الفترة  المقبلة لأخدم وطني ،لا سيما وأن تجربتي الأولى علمتني الكثير، وحب وطني هو  ديدن حياتي ،لهذا أعمل مع سيدات الأعمال الإماراتيات رفيقات دربي لخدمة الاقتصاد الإماراتي.

ونشرت الكثير من القصائد الشعرية والمقالات في الصحف الإماراتية والخليجية ودول مجلس التعاون الخليجي وما زالت تعمل لمزيد من الانجاز والتميز  .

وثمنت ريم الشرفاء " التنهات ".. كل من يحفزها ويشجعها على  إبداعها الأدبي وتميز عطورها النادرة معربة عن شكرها لكل من أشدن بإطلالتها في المعارض بشموخ وتميز ممثلة لوطنها  بأناقة وجمال عطر مقتنياتها  الفواحة و إحساسها المرهف  بإبداع عطورها المترفة التي جعلتها  من أكثر العطور الفاخرة والنادرة في الخليج و العالم .

قالت ريم عن ذلك لست أبالغ في وصف زجاجات العطر بل أفتخر  في تركيب العطورالساحرة الرائحة والخاصة بماركة التنهات مؤكدة أنها تعتزأيضاً في ابتكار مزج الأحجار الكريمة والمجوهرات بالعطر داخل قلب الزجاجة فسجلت ذلك الابتكار الأول في العالم باسمها الفواح في عالم العطوروعندما تقدم ريما الشرفاء زجاجة العطر .

تقدمها مثل تحفة فنية لها قيمتها في المظهر وكذلك الجوهر المميز وهو ما تهتم به في ابتكاراتها العطرية .

 ورغم انشغالها في ابتكار عطورها وأعمال مؤسستها ( التنهات ) لم يمنعها  من المشاركة الاجتماعية والإنسانية في الإمارات من خلال مسئوليتها في مجلس سيدات الأعمال .

وكان لها  مساهمة في إ ملتقى ومعرض ( تاجرتنا الصغيرة) عام 2008  لدعم شابات الأعمال  ولتشجيع صاحبات الأعمال اليدوية الحرفية والتراثية ..

أكدت ريم الشرفاء لوكالة أخبار المرأة أن عطورها  أصبحت  تباع في أرقى المتاجر العالمية للمنتجات الفاخرة  مثل (ساكس أفينيو بالإمارات) مشيرة أنها  تسعى إلى التوسع في الانتشار  حول العالم مستقبلا .

مشددة بأن ما يهمها هو المحافظة على تميز عطورها الشرقية النادرة وجودتها بتنافس وتميز في عرض زجاجاتها العطرية  بجمالها من الداخل قبل الخارج .

هذه قصة امرأة تزهو كل يوم بالاقتصاد في كل عام تحفل بقصة نجاح اقتصادية إماراتية خليجية عربية معطرة بعلق الأصالة والمعاصرة عنوانها الانتماء لوطنها وهمها تقدمه ورفعته الذي جعلتها شعارها.