كحيل: توصيات "عين السخنة" لم تنفذ.. ومستعدون لصفقات بمليار دولار

كحيل: توصيات "عين السخنة" لم تنفذ.. ومستعدون لصفقات بمليار دولار
رئيس اتحاد المقاولين الفلسطينيين أسامة كحيل
خاص دنيا الوطن- كمال عليان
أكد رئيس اتحاد المقاولين الفلسطينيين أسامة كحيل، أن توصيات المؤتمرات الاقتصادية لرجال الأعمال التي عقدت في عين السخنة بمصر لم تنفذ على أرض الواقع حتى اللحظة.

وقال كحيل في تصريح لـ"دنيا الوطن": "سبق أن تم التوافق مع المسؤولين المصريين على عقد لقاءات مشتركة؛ لبحث البدء بتنفيذ هذه التوصيات، إلا أنه إلى الآن يتم إرجاء ذلك من الطرف المصري"، مبيناً أن جهات تحاول إعاقة إجراء هذه اللقاءات التي تهدف لتخفيف الحصار عن غزة.

وأضاف، "المشاركون في مؤتمرات عين السخنة تلقوا وعوداً مباشرة من مسؤولين مصريين بتقديم تسهيلات لقطاع غزة، من ضمنها فتح معبر رفح بالاتجاهين، وإنشاء منطقة تجارية حرة بين القطاع ومصر، وتم تشكيل لجان لمتابعة هذه التوصيات، وإعداد مخططات للمنطقة التجارية.

وأوضح أن المقاولين الفلسطينيين مستعدون لعقد صفقات مباشرة مع الجانب المصري، بقيمة إجمالية تصل إلى مليار دولار.

وعقد في الثامن من نوفمبر الماضي مؤتمر اقتصادي بين وفد من رجال أعمال واقتصاديين من قطاع غزة وآخر مصري، في منتجع "العين السخنة" على ساحل خليج السويس في البحر الأحمر، وذلك بعد تلقيهم دعوات فردية من المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط.

وضم الوفد آنذاك نحو 35 شخصية اقتصادية من الغرف التجارية، اتحادات الصناعات الفلسطينية، اتحاد المقاولين، والمجلس التنسيقي لمؤسسات القطاع الخاص، ورجال الأعمال.

وطرح خلال المؤتمر أربع أوراق: تتمحور الورقة الأولى حول رؤية تنمية الاقتصاد الفلسطيني، والثانية نظرة عامة على الاقتصاد الفلسطيني، والثالثة واقع التبادل التجاري الفلسطيني- المصري وآلية تفعيل العلاقة البينية، والرابعة دور رجال الأعمال في تعزيز التبادل التجاري.

ويعاني سكان قطاع غزة أوضاعًا اقتصادية متردية بسبب الحصار الإسرائيلي المستمر منذ أكثر من عشر سنوات.

وتشير تقارير رسمية إلى أن نسبة البطالة ارتفعت في القطاع خلال السنوات الماضية إلى أكثر من 41%، فيما قالت (الأونروا) في تقرير صدر مؤخراً عنها: إن 80% من سكان القطاع يعتمدون على المساعدات الإنسانية لتلبية احتياجاتهم الأساسية.