فضل الله: قوَّة العراق بوحدة أبنائه ومشاركة الجميع فيه
رام الله - دنيا الوطن
شدَّد العلامة السيد علي فضل الله على الدَّور المميّز الَّذي ينبغي للعراق أن يستعيده، مؤكّداً على وحدة أبنائه ومشاركتهم في بناء العراق الجديد بعد زوال الإرهاب من أرضه.
واستقبل سفير العراق في لبنان، علي العامري، حيث جرى بحث في الأوضاع العامة في المنطقة، والعلاقات اللبنانية – العراقية، وملفّ الإرهاب، وما يعانيه العراق ودول المنطقة من هذه الظاهرة.
وقد تحدّث السفير العراقي عن السّعي المستمرّ للشّعب العراقيّ والدّولة العراقيّة، لتحرير العراق من الجماعات الإرهابية، والعمل للحفاظ على وحدة العراقيين، ونبذ الفتنة، وصيانة العراق أرضاً ودولةً.
من جهته، أكَّد العلامة فضل الله أنّ كلّ المؤامرات والفتن لن تستطيع أن تنال من وحدة الشّعب العراقيّ الَّذي لا يزال يعيش الوحدة داخل التنوّع، على الرغم من كلّ ما يتعرَّض له من ضغوط خارجية ومن تفجيرات وحشية تقوم بها الجماعات الإرهابيَّة.
ورأى أنَّ منطق التصالح ينبغي أن يفرض نفسه بين العراقيين، لتكون مصلحة العراق فوق الجميع.. مؤكّداً الدّور المميّز للعراق، الذي ينبغي أن يعود إليه، معتبراً أن لا إمكانية لذلك إلا بوحدة أبنائه، وتضافر جهودهم، ومشاركة الجميع في بناء العراق الجديد بناءً وطنياً قائماً على المشاركة والكفاءة، بعيداً عن الهويات الخاصَّة.
شدَّد العلامة السيد علي فضل الله على الدَّور المميّز الَّذي ينبغي للعراق أن يستعيده، مؤكّداً على وحدة أبنائه ومشاركتهم في بناء العراق الجديد بعد زوال الإرهاب من أرضه.
واستقبل سفير العراق في لبنان، علي العامري، حيث جرى بحث في الأوضاع العامة في المنطقة، والعلاقات اللبنانية – العراقية، وملفّ الإرهاب، وما يعانيه العراق ودول المنطقة من هذه الظاهرة.
وقد تحدّث السفير العراقي عن السّعي المستمرّ للشّعب العراقيّ والدّولة العراقيّة، لتحرير العراق من الجماعات الإرهابية، والعمل للحفاظ على وحدة العراقيين، ونبذ الفتنة، وصيانة العراق أرضاً ودولةً.
من جهته، أكَّد العلامة فضل الله أنّ كلّ المؤامرات والفتن لن تستطيع أن تنال من وحدة الشّعب العراقيّ الَّذي لا يزال يعيش الوحدة داخل التنوّع، على الرغم من كلّ ما يتعرَّض له من ضغوط خارجية ومن تفجيرات وحشية تقوم بها الجماعات الإرهابيَّة.
ورأى أنَّ منطق التصالح ينبغي أن يفرض نفسه بين العراقيين، لتكون مصلحة العراق فوق الجميع.. مؤكّداً الدّور المميّز للعراق، الذي ينبغي أن يعود إليه، معتبراً أن لا إمكانية لذلك إلا بوحدة أبنائه، وتضافر جهودهم، ومشاركة الجميع في بناء العراق الجديد بناءً وطنياً قائماً على المشاركة والكفاءة، بعيداً عن الهويات الخاصَّة.

التعليقات