هآرتس: وثيقة "هرتسوغ - نتنياهو" وترت العلاقات بين السلطة ومصر
رام الله - دنيا الوطن
نقلت صحيفة (هآرتس) الإسرائيلية، عن مصادر فلسطينية، بأن قبول الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بتحريك مبادرة سلام إقليمية مع بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، هو سبب توتر العلاقات بين السلطة الفلسطينية ومصر، والذي ظهر جليًا من خلال منع السلطات المصرية، جبريل الرجوب أمين سر مركزية فتح من دخول البلاد.
وقالت الصحيفة، إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس كان مقتنعاً منذ طرح الفكرة في سبتمبر الماضي، أن نتنياهو غير جاد في إحلال السلام، وإنما كان يريد إحداث مناورة سياسية، لأخذ تنازلات جديدة من السلطة، ونقلت عن المصادر الفلسطينية قولها: للأسف الشديد السيسي أخذ دوره في هذه اللعبة، فيما كان جون كيري يبحث عن أيّ إنجاز قبل نهاية ولايته".
وبينّت المصادر لـ (هآرتس)، بأن رئيس الحكومة الإسرائيلية، كان يريد كسب الوقت انتظارًا لوصول دونالد ترامب، الذي كان آنذاك مُرشحًا لرئاسة البيت الأبيض، وكان نتنياهو يطمح أيضًا بالحصول على تطبيع كامل مع الدول العربية، دون أي التزامات من جانبه، وفقًا لما نقلته (العربي الجديد).
وكانت (هآرتس( قد كشفت أمس الأحد، أن نتنياهو سعى العام الماضي لإطلاق مبادرة لعقد مؤتمر قمة إقليمي في القاهرة بمشاركة دول الرباعية العربية، وهي مصر والأردن، والسعودية والإمارات، فيما قدم يتسحاق هرتسوغ، زعيم المعارضة الإسرائيلية، وثيقة من 8 بنود يعبر فيها عن التزامه بحل الدولتين، إلا أن نتنياهو نقض عهده مع هرتسوغ، وبالتالي لم ينضم الأخير للحكومة.
وبحسب ما جاء في الوثيقة الإسرائيلية، دعا هرتسوغ لأن يكون الرئيس المصري، ناشطًا في دفع عملية السلام في المنطقة، مع الالتزام الإسرائيلي بحل الدولتين للشعبين الإسرائيلي والفلسطيني.
وأكد هرتسوغ في وثيقته التي قدمها لنتنياهو، لأن يتم إنهاء النزاع ووضع حد لكافة المطالب، وتحقيق اعتراف متبادل بين (دولتين قوميتين)، وترتيبات أمنية متواصلة وحل إقليمي متفق عليه، مع ضرورة أن تبادر إسرائيل بمد يديها للفلسطينيين، وتطلب بدء مفاوضات مباشرة وثنائية بدون شروط مسبقة.
وجاء في الوثيقة أن إسرائيل ستنظر للعناصر الايجابية، في مبادرة السلام العربية، والسعي الدائم لترجمة التغييرات الدراماتيكية التي طرأت في المنطقة في السنوات الأخيرة، ومن أجل العمل سوية نحو دفع حل الدولتين وسلام أوسع في المنطقة.
وأضافت الوثيقة أن إسرائيل تتطلع لتحقيق استقرار طويل الأمد في قطاع غزة، بما في ذلك إعادة الإعمار، وأيضًا التنسق مع السلطة لتحسين الوضع الاقتصادي، بما في ذلك في المنطقة سي، وتوثيق التنسيق الأمني.
نقلت صحيفة (هآرتس) الإسرائيلية، عن مصادر فلسطينية، بأن قبول الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بتحريك مبادرة سلام إقليمية مع بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، هو سبب توتر العلاقات بين السلطة الفلسطينية ومصر، والذي ظهر جليًا من خلال منع السلطات المصرية، جبريل الرجوب أمين سر مركزية فتح من دخول البلاد.
وقالت الصحيفة، إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس كان مقتنعاً منذ طرح الفكرة في سبتمبر الماضي، أن نتنياهو غير جاد في إحلال السلام، وإنما كان يريد إحداث مناورة سياسية، لأخذ تنازلات جديدة من السلطة، ونقلت عن المصادر الفلسطينية قولها: للأسف الشديد السيسي أخذ دوره في هذه اللعبة، فيما كان جون كيري يبحث عن أيّ إنجاز قبل نهاية ولايته".
وبينّت المصادر لـ (هآرتس)، بأن رئيس الحكومة الإسرائيلية، كان يريد كسب الوقت انتظارًا لوصول دونالد ترامب، الذي كان آنذاك مُرشحًا لرئاسة البيت الأبيض، وكان نتنياهو يطمح أيضًا بالحصول على تطبيع كامل مع الدول العربية، دون أي التزامات من جانبه، وفقًا لما نقلته (العربي الجديد).
وكانت (هآرتس( قد كشفت أمس الأحد، أن نتنياهو سعى العام الماضي لإطلاق مبادرة لعقد مؤتمر قمة إقليمي في القاهرة بمشاركة دول الرباعية العربية، وهي مصر والأردن، والسعودية والإمارات، فيما قدم يتسحاق هرتسوغ، زعيم المعارضة الإسرائيلية، وثيقة من 8 بنود يعبر فيها عن التزامه بحل الدولتين، إلا أن نتنياهو نقض عهده مع هرتسوغ، وبالتالي لم ينضم الأخير للحكومة.
وبحسب ما جاء في الوثيقة الإسرائيلية، دعا هرتسوغ لأن يكون الرئيس المصري، ناشطًا في دفع عملية السلام في المنطقة، مع الالتزام الإسرائيلي بحل الدولتين للشعبين الإسرائيلي والفلسطيني.
وأكد هرتسوغ في وثيقته التي قدمها لنتنياهو، لأن يتم إنهاء النزاع ووضع حد لكافة المطالب، وتحقيق اعتراف متبادل بين (دولتين قوميتين)، وترتيبات أمنية متواصلة وحل إقليمي متفق عليه، مع ضرورة أن تبادر إسرائيل بمد يديها للفلسطينيين، وتطلب بدء مفاوضات مباشرة وثنائية بدون شروط مسبقة.
وجاء في الوثيقة أن إسرائيل ستنظر للعناصر الايجابية، في مبادرة السلام العربية، والسعي الدائم لترجمة التغييرات الدراماتيكية التي طرأت في المنطقة في السنوات الأخيرة، ومن أجل العمل سوية نحو دفع حل الدولتين وسلام أوسع في المنطقة.
وأضافت الوثيقة أن إسرائيل تتطلع لتحقيق استقرار طويل الأمد في قطاع غزة، بما في ذلك إعادة الإعمار، وأيضًا التنسق مع السلطة لتحسين الوضع الاقتصادي، بما في ذلك في المنطقة سي، وتوثيق التنسيق الأمني.

التعليقات