حنا: زيارات المسيحيين للقدس عودة الى جذور الايمان
رام الله - دنيا الوطن
وصل الى المدينة المقدسة اليوم وفد كنسي من اوكرانيا ضم عددا من الاساقفة ورؤساء الاديار والرهبان والراهبات في الكنيسة الارثوذكسية الاوكرانية .
وقد استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الوفد في كنيسة القيامة في القدس القديمة حيث ابتدأت الزيارة بالصلاة والدعاء امام القبر المقدس كما قدم الوفد بعض التراتيل باللغة السلافية وبعد جولة داخل الكنيسة كان هنالك حديث روحي لسيادة المطران امام الوفد الكنسي الاتي الينا من اوكرانيا والمكون من 50 شخصا .
ورحب المطران بالوفد مؤكدا على اهمية مثل هذه الزيارات التي تؤكد على اهمية القدس ومكانتها وتعلق كافة المؤمنين بها باعتبارها حاضنة اهم مقدساتنا وتراثنا الروحي والانساني .
وتابع ان زيارتكم للقدس هي عودة الى جذور الايمان فالمسيحية انطلقت من هذه الارض المقدسة ومن هنا انطلق الرسل القديسين الى مشارق الارض ومغاربها لكي ينادوا بالقيم المسيحية ويبشروا بالانجيل المقدس .
وأكد أن هنالك أهمية روحية كبرى لمدينة القدس في الايمان والعقيدة والتراث المسيحي ، ونحن اذ نمر في فترة الصوم الاربعيني المقدس حتى نصل الى اسبوع الالام والقيامة المجيدة يجب ان نذكر بأن هذه الاحداث الخلاصية تمت في هذه البقعة المقدسة من العالم .
وواصل حديثه سنبقى متمسكين بانتماءنا للقدس وستبقى القدس بالنسبة الينا المركز الروحي الاقدم والاعرق والاهم كما انها ستبقى دوما قبلتنا الاولى والوحيدة ، ستبقى القدس بالنسبة الينا حاضنة اهم مقدساتنا التي تذكرنا بما قدمه الرب للانسانية من اجل ان ينقل عالمنا من حالة الظلمة الى حالة النور والبركة والخلاص .
فلسطين الارض المقدسة هي ليست فقط المقدسات والتاريخ والعراقة التي نفتخر بها ، فلسطين ليست تاريخا مجيدا ننتمي اليه فحسب بل هي اولا وقبل كل شيء الشعب القاطن في هذه الديار الذي يستحق ان يعامل بإنسانية وان يعيش بحرية وكرامة في وطنه وفي ارضه المقدسة .
وأكد أن الشعب الفلسطيني تعرض لنكبات ونكسات كثيرة وما زالت تداعياتها قائمة حتى اليوم ، ان شعبنا الفلسطيني يظلم في كافة مفاصل حياته وقد تحولت مدينة القدس التي كان من المفترض ان تكون مدينة سلام وتلاق بين الاديان تحولت الى مدينة يستهدف فيها الفلسطينيون ويتم التطاول على مقدساتهم ومؤسساتهم وكافة مفاصل حياتهم .
وأضاف عندما تأتون الى فلسطين للصلاة في مقدساتها وزيارة معالمها التاريخية تذكروا ان هنالك شعبا فلسطينيا يستحق الحياة ومن واجبنا جميعا ان نرفع الصوت عاليا مطالبين بالحرية والكرامة لهذا الشعب وتحقيق امنياته وتطلعاته الوطنية .
اننا نصلي من اجل تحقيق العدالة في هذه الارض المقدسة وعلينا دوما ان نكون منحازين لكل انسان مضطهد ومظلوم ومستهدف ولذلك فإن انحيازكم للشعب الفلسطيني هو انحياز للحق والعدالة والقيم الانسانية والروحية .
ووزع المطران على الوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية متحدثا عن اهدافها ورسالتها ومضامينها كما واجاب على عدد من الاسئلة والاستفسارات .
وصل الى المدينة المقدسة اليوم وفد كنسي من اوكرانيا ضم عددا من الاساقفة ورؤساء الاديار والرهبان والراهبات في الكنيسة الارثوذكسية الاوكرانية .
وقد استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الوفد في كنيسة القيامة في القدس القديمة حيث ابتدأت الزيارة بالصلاة والدعاء امام القبر المقدس كما قدم الوفد بعض التراتيل باللغة السلافية وبعد جولة داخل الكنيسة كان هنالك حديث روحي لسيادة المطران امام الوفد الكنسي الاتي الينا من اوكرانيا والمكون من 50 شخصا .
ورحب المطران بالوفد مؤكدا على اهمية مثل هذه الزيارات التي تؤكد على اهمية القدس ومكانتها وتعلق كافة المؤمنين بها باعتبارها حاضنة اهم مقدساتنا وتراثنا الروحي والانساني .
وتابع ان زيارتكم للقدس هي عودة الى جذور الايمان فالمسيحية انطلقت من هذه الارض المقدسة ومن هنا انطلق الرسل القديسين الى مشارق الارض ومغاربها لكي ينادوا بالقيم المسيحية ويبشروا بالانجيل المقدس .
وأكد أن هنالك أهمية روحية كبرى لمدينة القدس في الايمان والعقيدة والتراث المسيحي ، ونحن اذ نمر في فترة الصوم الاربعيني المقدس حتى نصل الى اسبوع الالام والقيامة المجيدة يجب ان نذكر بأن هذه الاحداث الخلاصية تمت في هذه البقعة المقدسة من العالم .
وواصل حديثه سنبقى متمسكين بانتماءنا للقدس وستبقى القدس بالنسبة الينا المركز الروحي الاقدم والاعرق والاهم كما انها ستبقى دوما قبلتنا الاولى والوحيدة ، ستبقى القدس بالنسبة الينا حاضنة اهم مقدساتنا التي تذكرنا بما قدمه الرب للانسانية من اجل ان ينقل عالمنا من حالة الظلمة الى حالة النور والبركة والخلاص .
فلسطين الارض المقدسة هي ليست فقط المقدسات والتاريخ والعراقة التي نفتخر بها ، فلسطين ليست تاريخا مجيدا ننتمي اليه فحسب بل هي اولا وقبل كل شيء الشعب القاطن في هذه الديار الذي يستحق ان يعامل بإنسانية وان يعيش بحرية وكرامة في وطنه وفي ارضه المقدسة .
وأكد أن الشعب الفلسطيني تعرض لنكبات ونكسات كثيرة وما زالت تداعياتها قائمة حتى اليوم ، ان شعبنا الفلسطيني يظلم في كافة مفاصل حياته وقد تحولت مدينة القدس التي كان من المفترض ان تكون مدينة سلام وتلاق بين الاديان تحولت الى مدينة يستهدف فيها الفلسطينيون ويتم التطاول على مقدساتهم ومؤسساتهم وكافة مفاصل حياتهم .
وأضاف عندما تأتون الى فلسطين للصلاة في مقدساتها وزيارة معالمها التاريخية تذكروا ان هنالك شعبا فلسطينيا يستحق الحياة ومن واجبنا جميعا ان نرفع الصوت عاليا مطالبين بالحرية والكرامة لهذا الشعب وتحقيق امنياته وتطلعاته الوطنية .
اننا نصلي من اجل تحقيق العدالة في هذه الارض المقدسة وعلينا دوما ان نكون منحازين لكل انسان مضطهد ومظلوم ومستهدف ولذلك فإن انحيازكم للشعب الفلسطيني هو انحياز للحق والعدالة والقيم الانسانية والروحية .
ووزع المطران على الوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية متحدثا عن اهدافها ورسالتها ومضامينها كما واجاب على عدد من الاسئلة والاستفسارات .
