أبو النجا: فتوح سيجدد علاقاتنا مع الأوروبيين.. ومشكلة الرجوب تُحلّ بالحوار
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
أكد أمين سر الهيئة القيادية العليا في حركة فتح، إبراهيم أبو النجا، أن علاقة السلطة الفلسطينية بمصر متماسكة، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تُدمر بسبب موقف أو حادثة، معتبرًا أن ما حدث مع أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، جبريل الرجوب، لا علاقة له بموضوع الرباعية العربية.
وأضاف أبو النجا، لـ "دنيا الوطن"، أن السلطة ليس لها خصومة مع أي طرف عربي سواءً أكان مصر أو باقي دول الرباعية العربية، موضحًا أن مشكلة الرجوب، سيتم تسويتها مع المصريين، وستنتهي قريبًا.
وذكر أن السلطة الفلسطينية ستدخل في علاقات وخطة جديدة مع الدول الأوروبية، عبر القيادي في اللجنة المركزية روحي فتوح، الذي بحسب أبو النجا يمتلك علاقات قوية مع الحكومات الأوروبية، مؤكدًا أن هذا العام سيكون هو عام الدولة الفلسطينية، وأن القيادة الفلسطينية، تراهن على دولة مهمة ومحورية، تقود الدول الأخرى، وبالتالي توسيع حجم الاعتراف العالمي بدولة فلسطين.
وبيّن أبو النجا، أن هناك حركة أوروبية نشطة تعمل من أجل مساندة القضية الفلسطينية، وأيضًا هناك حركة لفضح السياسات الإسرائيلية، والتي تمارسها الحكومة اليمينية، من تهويد واستيطان وهدم أراضٍ وتشريد سكان فلسطينيين.
وأوضح أن مطالب الفلسطينيين معروفة، والقيادة تريد الذهاب لحل الدولتين لشعبين، لهما نفس الحقوق، مضيفًا أما اختراعات نتنياهو دولة واحدة ثنائية القومية هذا مرفوض بشكل قاطع.
ولفت إلى أن نتنياهو خرج إلينا يطالب بوجود قوات دولية على الأراضي الفلسطينية، ونسي نفسه أنه هو من يرهب ويقتل ويتغوّل، بل بالعكس نحن نريد قوات دولية على أراض فلسطينية.
وفيما يتعلق بوفد الكونجرس الأمريكي، الذي زار تل أبيب لدراسة إمكانية نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، قال أبو النجا: إن الإدارات الأمريكية في كل يوم لها سياسة، وكل الرؤساء الأمريكيين وعدوا بنقل سفارتهم ولم ينقلوها، ونحن نراهن على أصدقاء الدولة الفلسطينية، الذي يعرفون جيدًا أن الفلسطينيين حريصون على السلام.
وحول أسباب عدم اعتراف فرنسا بالدولة الفلسطينية رغم أنهم وعدوا قبل مؤتمر باريس بالاعتراف بفلسطين كدولة، أكد أن الفرنسيين، لم يتخلوا عن موقفهم، وهي دولة عظمى وقرارها مستقل، ولها سياساتها الخاصة، وتعرف متى تعترف بالدولة، لكن نحن أيضًا لا يمكن لنا أن نبقى نُلِح كثيرًا لأننا نعي جيدًا الجهود الفرنسية التي بُذلت من أجل الاعتراف بنا.
أكد أمين سر الهيئة القيادية العليا في حركة فتح، إبراهيم أبو النجا، أن علاقة السلطة الفلسطينية بمصر متماسكة، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تُدمر بسبب موقف أو حادثة، معتبرًا أن ما حدث مع أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، جبريل الرجوب، لا علاقة له بموضوع الرباعية العربية.
وأضاف أبو النجا، لـ "دنيا الوطن"، أن السلطة ليس لها خصومة مع أي طرف عربي سواءً أكان مصر أو باقي دول الرباعية العربية، موضحًا أن مشكلة الرجوب، سيتم تسويتها مع المصريين، وستنتهي قريبًا.
وذكر أن السلطة الفلسطينية ستدخل في علاقات وخطة جديدة مع الدول الأوروبية، عبر القيادي في اللجنة المركزية روحي فتوح، الذي بحسب أبو النجا يمتلك علاقات قوية مع الحكومات الأوروبية، مؤكدًا أن هذا العام سيكون هو عام الدولة الفلسطينية، وأن القيادة الفلسطينية، تراهن على دولة مهمة ومحورية، تقود الدول الأخرى، وبالتالي توسيع حجم الاعتراف العالمي بدولة فلسطين.
وبيّن أبو النجا، أن هناك حركة أوروبية نشطة تعمل من أجل مساندة القضية الفلسطينية، وأيضًا هناك حركة لفضح السياسات الإسرائيلية، والتي تمارسها الحكومة اليمينية، من تهويد واستيطان وهدم أراضٍ وتشريد سكان فلسطينيين.
وأوضح أن مطالب الفلسطينيين معروفة، والقيادة تريد الذهاب لحل الدولتين لشعبين، لهما نفس الحقوق، مضيفًا أما اختراعات نتنياهو دولة واحدة ثنائية القومية هذا مرفوض بشكل قاطع.
ولفت إلى أن نتنياهو خرج إلينا يطالب بوجود قوات دولية على الأراضي الفلسطينية، ونسي نفسه أنه هو من يرهب ويقتل ويتغوّل، بل بالعكس نحن نريد قوات دولية على أراض فلسطينية.
وفيما يتعلق بوفد الكونجرس الأمريكي، الذي زار تل أبيب لدراسة إمكانية نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، قال أبو النجا: إن الإدارات الأمريكية في كل يوم لها سياسة، وكل الرؤساء الأمريكيين وعدوا بنقل سفارتهم ولم ينقلوها، ونحن نراهن على أصدقاء الدولة الفلسطينية، الذي يعرفون جيدًا أن الفلسطينيين حريصون على السلام.
وحول أسباب عدم اعتراف فرنسا بالدولة الفلسطينية رغم أنهم وعدوا قبل مؤتمر باريس بالاعتراف بفلسطين كدولة، أكد أن الفرنسيين، لم يتخلوا عن موقفهم، وهي دولة عظمى وقرارها مستقل، ولها سياساتها الخاصة، وتعرف متى تعترف بالدولة، لكن نحن أيضًا لا يمكن لنا أن نبقى نُلِح كثيرًا لأننا نعي جيدًا الجهود الفرنسية التي بُذلت من أجل الاعتراف بنا.
