باراك ويعلون وديختر.. عودة جنرالات إسرائيل تؤرق نتنياهو
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
أكد الخبير في الشؤون الإسرائيلية، عمر جعارة، أن العملية الانتخابية الإسرائيلية، منذ 20 عامًا، تظهر أحزابًا يسميها الإعلام الإسرائيلي، بـ "الآنية"، كحزب (المركز) الذي تزعمه إسحاق مردخاي، وكما هو حاصل الآن من حزب الحركة الذي تتزعمه تسيبي ليفني، وأيضًا أكبر مثال انشقاق رئيس الوزراء الأسبق أرئيل شارون عن الليكود، وتأسيسه لحزب (كاديما)، الذي حصل على نتائج تاريخية في الانتخابات، والتي مهدت لشارون؛ ليكون رئيسًا للحكومة الإسرائيلية.
وقال جعارة لـ "دنيا الوطن"، إن الأحزاب التي تخرج فجأة ويكون لها اسم تعود للاختفاء، ولا تستطيع الوصول لمنصب رئيس الوزراء، لأن ذلك مقتصر على الحزبين الأكثر شعبية الليكود والعمل.
وأضاف: بأن يعلون لا يستطيع أن يحل محل نتنياهو في رئاسة الحكومة، والأحزاب الصغيرة، ليس لها أي قدرة على جذب الناخب الإسرائيلي.
واستشهد جعارة بالحالة الوحيدة التي أحرجت حزبي الليكود والعمل، وذلك عقب فوز شارون بـ 44 مقعدًا في الكنيست الإسرئيلي، والتي مهدت له لرئاسة الوزراء، معتبرًا ماحدث بالسابقة التاريخية.
ووفق جعارة، فقد قال إنه في حال اتحد "باراك، وغانتس، ويعلون، وأشكنازي"، فهم قادرون على اسقاط نتنياهو، والسيطرة على حكم إسرائيل.
وتابع: "إذا استطاع يعلون جذب هؤلاء القادة، سيحسب له أنه أقنعهم، ودخل معهم ائتلافاً إسرائيلياً، لذلك الخبراء في إسرائيل يحللون هذه النقطة، ويتساءلون هل باستطاعة يعلون أن يجمعهم على طاولة واحدة".
وحول الشخصية الليكودية التي يمكن لها منافسة نتنياهو على زعامة الليكود، فنفى جعارة أن يكون هناك شخصية قادرة على خلافة نتنياهو أو تعويض رحيله، سواءً، كاتس، أو أردان، ولا بيجن، ولا حتى آفي ديختر أو داني دانون.
وأشار إلى أن ديختر الذي أعلن بأنه سيزاحم نتنياهو على زعامة الليكود، له مواقف سيئة ضد العرب، فقد طالب في وقت سابق، بتحويل قطاع غزة لقبر جماعي، إضافة لطلبه بإغراق القطاع بالماء، ورغم ذلك فهو لا يستطيع فعل أي شيء، وفق جعارة.
أكد الخبير في الشؤون الإسرائيلية، عمر جعارة، أن العملية الانتخابية الإسرائيلية، منذ 20 عامًا، تظهر أحزابًا يسميها الإعلام الإسرائيلي، بـ "الآنية"، كحزب (المركز) الذي تزعمه إسحاق مردخاي، وكما هو حاصل الآن من حزب الحركة الذي تتزعمه تسيبي ليفني، وأيضًا أكبر مثال انشقاق رئيس الوزراء الأسبق أرئيل شارون عن الليكود، وتأسيسه لحزب (كاديما)، الذي حصل على نتائج تاريخية في الانتخابات، والتي مهدت لشارون؛ ليكون رئيسًا للحكومة الإسرائيلية.
وقال جعارة لـ "دنيا الوطن"، إن الأحزاب التي تخرج فجأة ويكون لها اسم تعود للاختفاء، ولا تستطيع الوصول لمنصب رئيس الوزراء، لأن ذلك مقتصر على الحزبين الأكثر شعبية الليكود والعمل.
وأضاف: بأن يعلون لا يستطيع أن يحل محل نتنياهو في رئاسة الحكومة، والأحزاب الصغيرة، ليس لها أي قدرة على جذب الناخب الإسرائيلي.
واستشهد جعارة بالحالة الوحيدة التي أحرجت حزبي الليكود والعمل، وذلك عقب فوز شارون بـ 44 مقعدًا في الكنيست الإسرئيلي، والتي مهدت له لرئاسة الوزراء، معتبرًا ماحدث بالسابقة التاريخية.
ووفق جعارة، فقد قال إنه في حال اتحد "باراك، وغانتس، ويعلون، وأشكنازي"، فهم قادرون على اسقاط نتنياهو، والسيطرة على حكم إسرائيل.
وتابع: "إذا استطاع يعلون جذب هؤلاء القادة، سيحسب له أنه أقنعهم، ودخل معهم ائتلافاً إسرائيلياً، لذلك الخبراء في إسرائيل يحللون هذه النقطة، ويتساءلون هل باستطاعة يعلون أن يجمعهم على طاولة واحدة".
وحول الشخصية الليكودية التي يمكن لها منافسة نتنياهو على زعامة الليكود، فنفى جعارة أن يكون هناك شخصية قادرة على خلافة نتنياهو أو تعويض رحيله، سواءً، كاتس، أو أردان، ولا بيجن، ولا حتى آفي ديختر أو داني دانون.
وأشار إلى أن ديختر الذي أعلن بأنه سيزاحم نتنياهو على زعامة الليكود، له مواقف سيئة ضد العرب، فقد طالب في وقت سابق، بتحويل قطاع غزة لقبر جماعي، إضافة لطلبه بإغراق القطاع بالماء، ورغم ذلك فهو لا يستطيع فعل أي شيء، وفق جعارة.
