هل الحملات الإلكترونية تعتبر مناصرة لقضايا الناس؟

هل الحملات الإلكترونية تعتبر مناصرة لقضايا الناس؟
خاص دنيا الوطن - حمادة جلو 
الإقبال الكبير والتكلفة القليلة والسرعة الفائقة في إيصال قضايا الناس لأكبر قدر من الجمهور، بهدف تغير وجهة نظرهم في قضايا معينة أو دعم هذه القضايا، أو جمع التبرعات وحشد المتطوعين، كل ذلك يتم عبر مواقع التواصل الاجتماعي من خلال الحملات الإلكترونية.

ويرى البعض أن هذه الحملات تأتي للمناصرة أو لتشكل مؤشراً إيجابياً، وأحياناً يستخدمونها للتشهير بشخص ما، أو للتعبير عن وجهة نظرهم.

وهذا ما اختلفت عليه آراء الشارع الفلسطيني، إلا أنهم أجمعوا على أن الحملات الإلكترونية تعتبر مناصرة لقضايا الناس.

وأكد المواطنون، أن الحملات الإلكترونية ما هي إلا لتوصيل رسالة للعالم، في ظل الظروف والأحداث الراهنة التي يعيشها أهل القطاع، مشيرين إلى أنها مناصرة كونها تلامس مشاعر وأحاسيس الناس، فمن خلالها تعمل على الاستجابة للمساعدة وتقديم يد العون للمواطن الذي يحتاج لها.

وأوضحوا، أن الحملات الإلكترونية هي الأكثر انتشاراً والأسهل في الوصول والأقل تكلفة، فهي تعتبر صوت المواطن وصوت الفئات المهمشة في المجتمع، الذين لم يستطيعوا إيصال صوتهم للعالم رغم حجم المعاناة التي يتعايشون معها.

وقال بعضهم: إن الحملات الإلكترونية أصبحت بلا معني، بسبب كثرة تكرارها واستخدامها كمؤشر سلبي للتشهير وابتزازهم أو وقوعهم في مسارات مجهولة، ومن المحتل أن تتدخل في خصوصيات الآخرين وتمس كرامتهم.

وتطرق بعضهم لوجود عدة ظواهر منتشرة في شوارع قطاع غزة، ويعود السبب إلى تردي الأوضاع الاقتصادية، مؤكدين أن هذه الظواهر يجب أن تكون من أولويات الحملات الإلكترونية بهدف إيصال الصورة للجهات المعنية.