عبد الرحمن: التدخل الإقليمي يؤثر على القرار الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
رأى الأستاذ الدكتور أسعد عبد الرحمن في محاضرته في قاعة المركز المجتمعي المسكوني "الخيمة"/ التابع للكنيسة اللوثرية، والتي جاءت بعنوان: "القضية الفلسطينية...إلى اين ؟؟!" أنّ المشهد الفلسطيني منقسمٌ على نفسه رسمياً وفصائلياً، لكنه شعبياً ليس كذلك، كون الاحتلال هو الصانع الأول لأي مقاومة، إذ لا يوجد أحد يقاوم إن كان يعيش حالة رخاء وحرية وتقرير مصير.
وأكّد عبد الرحمن أن التدخل في العامل الإقليمي مؤثر لدرجة أنه لم يعد هناك –فعليا- قرار فلسطيني مستقل أو حتى شبه مستقل أي بمعزل عن التاثيرات الخارجية، مناقشاً تطوّر الواقع الفلسطينيّ والعربي الرسمي والإقليمي ثم الدولي.
وقال عضو المجلس الوطني الفلسطيني ان صمود الشعب على ارضه يمثل اعلى درجات المقاومة وهو الصمود الذي ضرب المعادلة الصهيونية في العمق والتي قامت على مبدأ زيادة مساحة ورقعة الارض المسيطر عليها من قبل اسرائيل مع اقل عدد ممكن من الفلسطنيين.
واضاف أن القضية الفلسطينية، اقدم قضايا التحرر في العالم، أصبحت قضية الشعوب الحرة على مستوى دولي وجماهيري، ناهيك عن كونها قضية عربية اسلامية. وأوضح أن التحالف القائم بين أمريكا، القوة العظمى العالمية، واسرائيل، القوة العظمى الإقليمية، هو أحد أكبر العوامل المعيقة والمتحكمة بالمفاوضات والمسيرة السلمية.
معتبرا أن الإدارة الأميركية الجديدة تقع تحت تأثير الدولة العميقة في الولايات المتحدة، من جهة، وتحت ضغوطات المؤسسة الأميركية ذات السلطات المنفصلة/ المتداخلة في النظام السياسي الأمريكي، من جهة أخرى، بما جعل الرئيس ترامب يتغير ولو جزئياً، مقارنة بالمرشح ترامب. مشيرا إلى أنه ومن دون أن نبيع أنفسنا أوهاما أو أحلاما وردية؛ فلا شك أن إدارة ترامب باتت تعرف معنى أن يكون المرء في سدة السلطة، لدى أضخم دولة على وجه البسيطة، وبين أن يكون المرء يخطب في مهرجان انتخابي.
وقد عرض د. عبد الرحمن ثلاثة سيناريوهات عن الكيفية المحتملة لمقاربة إدارة (ترمب) للصراع الفلسطيني الإسرائيلي: أولها الحفاظ على الأمر الواقع، أي سياسة "إدارة الأزمة " التي تصب – في نهاية المطاف - في صالح الدولة الصهيونية مع إستمرار التوترات في المنطقة، وهي السياسية التي دأب على اتباعها الرؤساء الأمريكيون منذ عقود طويلة مع درجات في التشدد واللين هنا أو هنالك. وهذا ليس بالسيناريو المرجح. أما السيناريو الثاني فهو التأييد التام للدولة الصهيونية عبر المضي في دعم المطالب القصوى لليمين الإسرائيلي المتطرف من خلال ضم الضفة الغربية من خلال المضي قدما في إقامة مستعمرات/ “مستوطنات” جديدة في الضفة الغربية والقدس. وما هذا، أيضا، بالسيناريو الأكثر احتمالية. أما السيناريو الثالث، وهو المرجح على الأغلب، فهو الذي يكفل تأييداً أعمق من الإدارة الأمريكية الجديدة للدولة الصهيونية ولكن ليس في كل ما تريده، مع الضغط على التقدم نحو حل ما. ويبدو حتى الآن أن (ترمب) يميل إلى تسوية من نوع آخر، تقوم على أساس فكرة “الحكم الذاتي الفلسطيني الموسع” (ولربما الموسع جدا)، أي أنه يدعم حل الصراع بالمفهوم الإسرائيلي، ربما مع عوامل تجميل تأخذ اسم “دولة” أو اسم “امبراطورية” وفق التعبير الساخر (لأرئيل شارون)!!!
واستعرض عبد الرحمن في محاضرته مواضيع المصالحة الفلسطينية الفلسطينية، والمقارفات الإسرائيلية على الأرض، والتفرد الأمريكي في رعاية المفاوضات، فضلا عن آفاق العمل المستقبلي من خلال ضرورة إنجاز مقاومة شعبية سلمية حضارية، ودعم جهود حركة التضامن العالمي التي باتت من أنبل نضالات الشعب الفلسطيني الذي يتميز بتمسكه بحقوقه وأرضه. منوها إلى ضرورة إعادة بناء منظمة التحرير الموحدة بشكل “أفعل” و”أنضر”، عبر التشارك مع حركتي حماس والجهاد الإسلامي وأي قوى فلسطينية أخرى تناضل من أجل القضية الفلسطينية من خلال منظمة موحدة، ومشددا على ضرورة إعادة قولبة العلاقة في موضوع السلطة الوطنية الفلسطينية من خلال إعادة النظر في كافة الالتزامات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية.
اما بخصوص الموقف الاردني فقد اكد الدكتور اسعد عبد الرحمن أن الموقف الشعبي في الاردن كان فلسطينيا في أغلب الاحيان أكثر مما كان أردنيا وأثبت بأنه شعب توأم بمصير واحد.
واشار الى الموقف الرسمي الاردني والنادر من الدول العربية التي تحاول بذل جهودها لردع جماح التعنت الاسرائيلي والسياسات التهويدية في الكثير من الاوقات، وفي تحريك مجلس الامن تجاه الاعتداءات والتجاوزات الاسرائيلية الحالية في الضفة الغربية والقدس المحتلة، وفي تبصير الإدارة الأميركية الجديدة بآفاق الصراع العربي الإسرائيلي وربما في تغيير توجهات الرئيس الأمريكى دونالد ترامب تجاه نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس حفاظا على امن المنطقة.
وقد تبع المحاضرة نقاش ومداخلات عديدة دامت على مدى ساعة كاملة أي ضعف الزمن الذي استغرقته المحاضرة ذاتها.
رأى الأستاذ الدكتور أسعد عبد الرحمن في محاضرته في قاعة المركز المجتمعي المسكوني "الخيمة"/ التابع للكنيسة اللوثرية، والتي جاءت بعنوان: "القضية الفلسطينية...إلى اين ؟؟!" أنّ المشهد الفلسطيني منقسمٌ على نفسه رسمياً وفصائلياً، لكنه شعبياً ليس كذلك، كون الاحتلال هو الصانع الأول لأي مقاومة، إذ لا يوجد أحد يقاوم إن كان يعيش حالة رخاء وحرية وتقرير مصير.
وأكّد عبد الرحمن أن التدخل في العامل الإقليمي مؤثر لدرجة أنه لم يعد هناك –فعليا- قرار فلسطيني مستقل أو حتى شبه مستقل أي بمعزل عن التاثيرات الخارجية، مناقشاً تطوّر الواقع الفلسطينيّ والعربي الرسمي والإقليمي ثم الدولي.
وقال عضو المجلس الوطني الفلسطيني ان صمود الشعب على ارضه يمثل اعلى درجات المقاومة وهو الصمود الذي ضرب المعادلة الصهيونية في العمق والتي قامت على مبدأ زيادة مساحة ورقعة الارض المسيطر عليها من قبل اسرائيل مع اقل عدد ممكن من الفلسطنيين.
واضاف أن القضية الفلسطينية، اقدم قضايا التحرر في العالم، أصبحت قضية الشعوب الحرة على مستوى دولي وجماهيري، ناهيك عن كونها قضية عربية اسلامية. وأوضح أن التحالف القائم بين أمريكا، القوة العظمى العالمية، واسرائيل، القوة العظمى الإقليمية، هو أحد أكبر العوامل المعيقة والمتحكمة بالمفاوضات والمسيرة السلمية.
معتبرا أن الإدارة الأميركية الجديدة تقع تحت تأثير الدولة العميقة في الولايات المتحدة، من جهة، وتحت ضغوطات المؤسسة الأميركية ذات السلطات المنفصلة/ المتداخلة في النظام السياسي الأمريكي، من جهة أخرى، بما جعل الرئيس ترامب يتغير ولو جزئياً، مقارنة بالمرشح ترامب. مشيرا إلى أنه ومن دون أن نبيع أنفسنا أوهاما أو أحلاما وردية؛ فلا شك أن إدارة ترامب باتت تعرف معنى أن يكون المرء في سدة السلطة، لدى أضخم دولة على وجه البسيطة، وبين أن يكون المرء يخطب في مهرجان انتخابي.
وقد عرض د. عبد الرحمن ثلاثة سيناريوهات عن الكيفية المحتملة لمقاربة إدارة (ترمب) للصراع الفلسطيني الإسرائيلي: أولها الحفاظ على الأمر الواقع، أي سياسة "إدارة الأزمة " التي تصب – في نهاية المطاف - في صالح الدولة الصهيونية مع إستمرار التوترات في المنطقة، وهي السياسية التي دأب على اتباعها الرؤساء الأمريكيون منذ عقود طويلة مع درجات في التشدد واللين هنا أو هنالك. وهذا ليس بالسيناريو المرجح. أما السيناريو الثاني فهو التأييد التام للدولة الصهيونية عبر المضي في دعم المطالب القصوى لليمين الإسرائيلي المتطرف من خلال ضم الضفة الغربية من خلال المضي قدما في إقامة مستعمرات/ “مستوطنات” جديدة في الضفة الغربية والقدس. وما هذا، أيضا، بالسيناريو الأكثر احتمالية. أما السيناريو الثالث، وهو المرجح على الأغلب، فهو الذي يكفل تأييداً أعمق من الإدارة الأمريكية الجديدة للدولة الصهيونية ولكن ليس في كل ما تريده، مع الضغط على التقدم نحو حل ما. ويبدو حتى الآن أن (ترمب) يميل إلى تسوية من نوع آخر، تقوم على أساس فكرة “الحكم الذاتي الفلسطيني الموسع” (ولربما الموسع جدا)، أي أنه يدعم حل الصراع بالمفهوم الإسرائيلي، ربما مع عوامل تجميل تأخذ اسم “دولة” أو اسم “امبراطورية” وفق التعبير الساخر (لأرئيل شارون)!!!
واستعرض عبد الرحمن في محاضرته مواضيع المصالحة الفلسطينية الفلسطينية، والمقارفات الإسرائيلية على الأرض، والتفرد الأمريكي في رعاية المفاوضات، فضلا عن آفاق العمل المستقبلي من خلال ضرورة إنجاز مقاومة شعبية سلمية حضارية، ودعم جهود حركة التضامن العالمي التي باتت من أنبل نضالات الشعب الفلسطيني الذي يتميز بتمسكه بحقوقه وأرضه. منوها إلى ضرورة إعادة بناء منظمة التحرير الموحدة بشكل “أفعل” و”أنضر”، عبر التشارك مع حركتي حماس والجهاد الإسلامي وأي قوى فلسطينية أخرى تناضل من أجل القضية الفلسطينية من خلال منظمة موحدة، ومشددا على ضرورة إعادة قولبة العلاقة في موضوع السلطة الوطنية الفلسطينية من خلال إعادة النظر في كافة الالتزامات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية.
اما بخصوص الموقف الاردني فقد اكد الدكتور اسعد عبد الرحمن أن الموقف الشعبي في الاردن كان فلسطينيا في أغلب الاحيان أكثر مما كان أردنيا وأثبت بأنه شعب توأم بمصير واحد.
واشار الى الموقف الرسمي الاردني والنادر من الدول العربية التي تحاول بذل جهودها لردع جماح التعنت الاسرائيلي والسياسات التهويدية في الكثير من الاوقات، وفي تحريك مجلس الامن تجاه الاعتداءات والتجاوزات الاسرائيلية الحالية في الضفة الغربية والقدس المحتلة، وفي تبصير الإدارة الأميركية الجديدة بآفاق الصراع العربي الإسرائيلي وربما في تغيير توجهات الرئيس الأمريكى دونالد ترامب تجاه نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس حفاظا على امن المنطقة.
وقد تبع المحاضرة نقاش ومداخلات عديدة دامت على مدى ساعة كاملة أي ضعف الزمن الذي استغرقته المحاضرة ذاتها.

التعليقات