الاعلامي برغوث يدعو إلى توحيد الخطاب الإعلامي الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
دعا الاعلامي أحمد برغوث إلى توحيد الخطاب الإعلامي لضمان وصول رسالته وتحقيق الهدف الوطني منها .
مضيفا ، إلى أن تشتيت وإختلاف الخطاب بالتأكيد يضعف من مصداقيته ويقلل من تأثيره لدى الشرائح والفئات الموجه إليها ، مؤكدا على أن هدفنا الوطني واحد ، وحقوقنا ثابتة ، ومطالبنا مشروعة ، فلماذا الاختلاف في خطابنا الاعلامي ؟.
لافتا إلى أن اختلاف الرؤى في تحقيق الأهداف الوطنية وآلياتها ، ليس مبررا لاختلاف الخطاب الاعلامي ورسالته ، طالما أن الهدف واحد .
وأكد برغوث إلى ضرورة إعتماد خطاب موحد ، يعتمد المصداقية ، ويستند إلى التوثيق ، ويخطاب العالم باللغة التي يفهمونها ، لضمان تحقيق وصول الرسالة التي تعبر عن الحقوق المشروعة لشعبنا العظيم ، بعيدا عن الاختلاف ، والمناكفات ، والتطلع لتحقيق أهداف حزبية ضيقة تضر بالمصالح الوطنية العليا ، وتضعف الحقوق ، وتربك المتضامنين مع شعبنا وحقوقه .
ونادى برغوث لوضع برنامج عمل إعلامي جديد يشتمل على خطط وآليات تنفيذية للشروع الفوري بتنفيذها على كافة المستويات .
منوها لأهمية الإعلام ودوره في تحشيد الرأي العام الداعم والمساند لقضيتنا الوطنية وحقوق شعبنا الثابتة .
دعا الاعلامي أحمد برغوث إلى توحيد الخطاب الإعلامي لضمان وصول رسالته وتحقيق الهدف الوطني منها .
مضيفا ، إلى أن تشتيت وإختلاف الخطاب بالتأكيد يضعف من مصداقيته ويقلل من تأثيره لدى الشرائح والفئات الموجه إليها ، مؤكدا على أن هدفنا الوطني واحد ، وحقوقنا ثابتة ، ومطالبنا مشروعة ، فلماذا الاختلاف في خطابنا الاعلامي ؟.
لافتا إلى أن اختلاف الرؤى في تحقيق الأهداف الوطنية وآلياتها ، ليس مبررا لاختلاف الخطاب الاعلامي ورسالته ، طالما أن الهدف واحد .
وأكد برغوث إلى ضرورة إعتماد خطاب موحد ، يعتمد المصداقية ، ويستند إلى التوثيق ، ويخطاب العالم باللغة التي يفهمونها ، لضمان تحقيق وصول الرسالة التي تعبر عن الحقوق المشروعة لشعبنا العظيم ، بعيدا عن الاختلاف ، والمناكفات ، والتطلع لتحقيق أهداف حزبية ضيقة تضر بالمصالح الوطنية العليا ، وتضعف الحقوق ، وتربك المتضامنين مع شعبنا وحقوقه .
ونادى برغوث لوضع برنامج عمل إعلامي جديد يشتمل على خطط وآليات تنفيذية للشروع الفوري بتنفيذها على كافة المستويات .
منوها لأهمية الإعلام ودوره في تحشيد الرأي العام الداعم والمساند لقضيتنا الوطنية وحقوق شعبنا الثابتة .
