95% نسبة التحاق خريجي ماجستير الإدارة في "لندن للأعمال"
رام الله - دنيا الوطن
كشف تقرير التوظيف الصادر عن كلية لندن للأعمال، حصول 95% من خريجي الدفعة الأخيرة من برنامج الماجستير في الإدارة بالكلية على وظائف إدارية عليا جديدة خلال الشهور الثلاثة الأولى بعد التخرج، وهي الدفعة التي تعتبر الأكبر في تاريخ البرنامج منذ إطلاقه.
وجاءت أعلى نسبة من الوظائف الجديدة في شركات الاستشارات بنسبة 42%، تليها البنوك بنسبة 23%، وشركات تكنولوجيا المعلومات بنسبة 13%.
وقال إدوارد دالاس رئيس علاقات أصحاب العمل في الكلية: "يشهد برنامج الماجستير في الإدارة نمواً مضطرداً في عدد الطلاب الملتحقين بشكل سنوي، حيث التحق في العام الماضي 195 طالباً جديداً مقارنة بـ174 طالب في العام السابق، وذلك مع اتساع القاعدة الجغرافية للطلاب الملتحقين".
وأضاف: "على الرغم من عدم حصول أي تغيير في عدد الطلاب الذي اختاروا وظائف في المملكة المتحدة، إلا أن عدد الموظفين الذي اختاروا وظائف في القارة الأوروبية ارتفع بشكل كبير من 23% في العام 2015 إلى 32% في العام الماضي، الأمر الذي يعد بمثابة دليل على تقبل المزيد من الطلاب لهذه الوظائف في ظل المرونة التي يتمتع بها البرنامج وقدرته على تزويدهم بالمقدرات الضرورية التي تسعى إليها الشركات العالمية".
كشف تقرير التوظيف الصادر عن كلية لندن للأعمال، حصول 95% من خريجي الدفعة الأخيرة من برنامج الماجستير في الإدارة بالكلية على وظائف إدارية عليا جديدة خلال الشهور الثلاثة الأولى بعد التخرج، وهي الدفعة التي تعتبر الأكبر في تاريخ البرنامج منذ إطلاقه.
وجاءت أعلى نسبة من الوظائف الجديدة في شركات الاستشارات بنسبة 42%، تليها البنوك بنسبة 23%، وشركات تكنولوجيا المعلومات بنسبة 13%.
وقال إدوارد دالاس رئيس علاقات أصحاب العمل في الكلية: "يشهد برنامج الماجستير في الإدارة نمواً مضطرداً في عدد الطلاب الملتحقين بشكل سنوي، حيث التحق في العام الماضي 195 طالباً جديداً مقارنة بـ174 طالب في العام السابق، وذلك مع اتساع القاعدة الجغرافية للطلاب الملتحقين".
وأضاف: "على الرغم من عدم حصول أي تغيير في عدد الطلاب الذي اختاروا وظائف في المملكة المتحدة، إلا أن عدد الموظفين الذي اختاروا وظائف في القارة الأوروبية ارتفع بشكل كبير من 23% في العام 2015 إلى 32% في العام الماضي، الأمر الذي يعد بمثابة دليل على تقبل المزيد من الطلاب لهذه الوظائف في ظل المرونة التي يتمتع بها البرنامج وقدرته على تزويدهم بالمقدرات الضرورية التي تسعى إليها الشركات العالمية".
