من بداية 2017 معبر رفح عمل 7 أيام فقط!
خاص دنيا الوطن- محمد جربوع
يُعدّ معبر رفح البري الذي يقع على الحدود المصرية الفلسطينية، أقصى جنوب قطاع غزة، المنفذ الوحيد لسُكان غزة على العالم الخارجي، ويعمل بالشراكة بين الإدارتين الفلسطينية والمصرية، ويُشرف عليه من الجانب الفلسطيني هيئة المعابر والحدود التابعة لوزارة الداخلية والأمن الوطني.
ويعتبر المعبر شريان الحياة للمواطنين بغزة، لأنه يربط قطاع غزة بمصر، وتغلقه الأخيرة بشكل شبه كامل، منذ يوليو/ تموز 2013، وتفتحه على فترات متباعدة؛ لسفر الحالات الإنسانية والطلبة والعالقين.
ومنذ بداية عام 2017، فتحت السلطات المصرية معبر رفح (7) أيام فقط، وأغلقته (57) يوماً، حتى كتابة التقرير اليوم الأحد، 3/5/ 2017، بحسب الإحصائيات الأخيرة الصادرة عن الهيئة العامة للمعابر والحدود الفلسطينية في قطاع غزة.
وبحسب متابعة مراسل "دنيا الوطن" لأيام فتح المعبر التي تسمح بها السلطات المصرية، فإنه يتمكن نحو (500) مُسافر مغادرة قطاع غزة باتجاه الصالة المصرية، خلال كل يوم يُفتح فيه مبعر رفح الحدودي.
وبينت الإحصائيات الأخيرة الصادرة عن الهيئة العامة للمعابر والحدود، أن عدد المسافرين المُسجلين والراغبين بالسفر، بلغ أكثر من 15 ألف حالة مُسجلة بحاجة ماسة للسفر، وهم من الفئات التالية: المرضى، الطلاب، جوازات مصرية، جنسيات، إقامات، جوازات أجنبية.
وتوضح الإحصائية، أن الأيام التي فُتح بها المعبر منذ بداية عام 2017، لا تُساعد على التخفيف من معاناة المواطنين في قطاع غزة الراغبين بالسفر والمسجلين لدى هيئة المعابر.
فتح المعبر الذي يُعتبر نافذة سُكان القطاع على العالم الخارجي 7 أيام فقط منذ بداية العام، لا يناسب الأعداد المُسجلة، فبالنظر إلى أعداد المسافرين الذين يتمكنون من مغادرة القطاع خلال كُل يوم يُفتح به المعبر، مقارنة بأعداد المسافرين المُسجلين للسفر لدى الهيئة العامة للمعابر، فإنه يجب فتح معبر رفح البري (30) يوماً ليتمكن جميع المسافرين المسجلين للسفر من مغادرة القطاع.
وشهد عمل معبر رفح البري، خلال الرُبع الأخير من العام المنصرم 2016 تحسّناً في حركة المسافرين، ساهم ذلك التحسن في التخفيف من أعداد المسجلين للسفر لدى هيئة المعابر.
ومقارنة بعام 2015 الذي صنف العام الأسوأ على عمل معبر رفح، فإن عام 2016 شهد تحسناً ملحوظاً، فبيّنت الإحصائية السنوية، أن السلطات المصرية فتحت بوابة المعبر خلال العام المنصرم أمام حركة المسافرين بالاتجاهين 41 يوماً، بينما تم إغلاق المعبر لمدة 324 يوماً.
يُعدّ معبر رفح البري الذي يقع على الحدود المصرية الفلسطينية، أقصى جنوب قطاع غزة، المنفذ الوحيد لسُكان غزة على العالم الخارجي، ويعمل بالشراكة بين الإدارتين الفلسطينية والمصرية، ويُشرف عليه من الجانب الفلسطيني هيئة المعابر والحدود التابعة لوزارة الداخلية والأمن الوطني.
ويعتبر المعبر شريان الحياة للمواطنين بغزة، لأنه يربط قطاع غزة بمصر، وتغلقه الأخيرة بشكل شبه كامل، منذ يوليو/ تموز 2013، وتفتحه على فترات متباعدة؛ لسفر الحالات الإنسانية والطلبة والعالقين.
ومنذ بداية عام 2017، فتحت السلطات المصرية معبر رفح (7) أيام فقط، وأغلقته (57) يوماً، حتى كتابة التقرير اليوم الأحد، 3/5/ 2017، بحسب الإحصائيات الأخيرة الصادرة عن الهيئة العامة للمعابر والحدود الفلسطينية في قطاع غزة.
وبحسب متابعة مراسل "دنيا الوطن" لأيام فتح المعبر التي تسمح بها السلطات المصرية، فإنه يتمكن نحو (500) مُسافر مغادرة قطاع غزة باتجاه الصالة المصرية، خلال كل يوم يُفتح فيه مبعر رفح الحدودي.
وبينت الإحصائيات الأخيرة الصادرة عن الهيئة العامة للمعابر والحدود، أن عدد المسافرين المُسجلين والراغبين بالسفر، بلغ أكثر من 15 ألف حالة مُسجلة بحاجة ماسة للسفر، وهم من الفئات التالية: المرضى، الطلاب، جوازات مصرية، جنسيات، إقامات، جوازات أجنبية.
وتوضح الإحصائية، أن الأيام التي فُتح بها المعبر منذ بداية عام 2017، لا تُساعد على التخفيف من معاناة المواطنين في قطاع غزة الراغبين بالسفر والمسجلين لدى هيئة المعابر.
فتح المعبر الذي يُعتبر نافذة سُكان القطاع على العالم الخارجي 7 أيام فقط منذ بداية العام، لا يناسب الأعداد المُسجلة، فبالنظر إلى أعداد المسافرين الذين يتمكنون من مغادرة القطاع خلال كُل يوم يُفتح به المعبر، مقارنة بأعداد المسافرين المُسجلين للسفر لدى الهيئة العامة للمعابر، فإنه يجب فتح معبر رفح البري (30) يوماً ليتمكن جميع المسافرين المسجلين للسفر من مغادرة القطاع.
وشهد عمل معبر رفح البري، خلال الرُبع الأخير من العام المنصرم 2016 تحسّناً في حركة المسافرين، ساهم ذلك التحسن في التخفيف من أعداد المسجلين للسفر لدى هيئة المعابر.
ومقارنة بعام 2015 الذي صنف العام الأسوأ على عمل معبر رفح، فإن عام 2016 شهد تحسناً ملحوظاً، فبيّنت الإحصائية السنوية، أن السلطات المصرية فتحت بوابة المعبر خلال العام المنصرم أمام حركة المسافرين بالاتجاهين 41 يوماً، بينما تم إغلاق المعبر لمدة 324 يوماً.
